الرئيسيةالهدهد"خد كل حاجة بس سيبني أعيش".. زوج شيماء جمال يكشف عن آخر...

“خد كل حاجة بس سيبني أعيش”.. زوج شيماء جمال يكشف عن آخر كلماتها قبل أن يجهز عليها

- Advertisement -

وطن – كشفت تحقيقات النيابة العامة في مصر آخر ما نطقت به الإعلامية شيماء جمال التي قضت على يد زوجها المستشار في مجلس الدولة أيمن حجاج قبل أن يقتلها ويدفنها في حفرة بفيلا بمنطقة البدرشين بمحافظة الجيزة.

وفي اعترافاته أمام النيابة العامة، قال أيمن حجاج المتهم الرئيسي في القضية والذي أمرت النيابة بإحالته لمحكمة الجنايات، إن المذيعة شيماء جمال صرخت واستغاثت قبل أن تلفظ انفاسها الأخيرة علي يديه قائلة:“حرام ارحمني خد كل حاجة بس سيبني اعيش.. انا عندي بنت محتاجة لي”.

وأضاف قائلا: “بس أنا مسمعتش كلامها وكملت ضرب فيها لغاية ما ماتت”، وذلك وفقا لما نقله موقع “فيتو“.

تقرير الطب الشرعي في وفاة شيماء جمال

- Advertisement -

وكان تقرير الصفة التشريحية قد أكد أن وفاة المجني عليها كان بسبب كتم نفسها، والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية؛ بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها.

قاتل شيماء جمال

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ، وجود البصمتيْنِ الوراثيتيْنِ الخاصتيْنِ بالمتهميْنِ، على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة. فضلًا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجنيِّ عليها يوم ارتكاب الجريمة، في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث.

إحالة المتهمين لمحكمة الجنايات

وكان النائب العام المصري، المستشار حماده الصاوي قد أمر بإحالة القضية المتهم فيها كلّ من أيمن حجاج – العضو بإحدى الجهات القضائية -، وحسين الغرابلي – صاحب شركة – إلى محكمة الجنايات المختصة، مع استمرار حبسهما احتياطيًّا على ذمة المحاكمة؛ وذلك لمعاقبتهما على ما اتُّهما به من قتلهما المجنيَّ عليها شيماء جمال –زوجة الأول- عمدًا مع سبق الإصرار.

- Advertisement -

وجاء في نص قرار الإحالة: “حيث أضمر المتهمُ الأول التخلص منها إزاءَ تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظيرَ مبلغٍ ماليٍّ وعده الأولُ به، فعقدا العزم وبيَّتا النية على إزهاق روحها، ووضعا لذلك مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها، واشتريا لذلك أدواتٍ لحفر القبر، وأعدَّا مسدسًا وقطعة قماشية لإحكام قتلها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودًا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادَّة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه، وفي اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقًا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه”.

10 شهود في القضية

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل على المتهمين من شهادة عشرة شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمانِ منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقراراتُ المتهميْنِ تفصيلًا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

هذا فضلًا عما ثبَت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي الذي أكَّد أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها، وفي تاريخ معاصر.

البصمتين الوراثيتين للمتهمين تؤكدان قيامها بالجريمة

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتيْنِ الوراثيتيْنِ الخاصتيْنِ بالمتهميْنِ على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلًا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجنيِّ عليها يوم ارتكاب الجريمة في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث.

الشريك في قتل شيماء جمال

وأخيرًا أسفرت التحقيقات عن شبهة ارتكاب المتهم الأول جرائم أخرى، قررت النيابة العامة نسخ صورة منها للتحقيق فيها استقلالًا.

شيراز ماضي
شيراز ماضي
صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث