“القط لاري”.. كبير صائدي الفئران في مقر الحكومة البريطانية يدعو “جونسون” للاستقالة

وطن – في إطار الأزمة السياسية الحادة التي تعصف برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد استقالة عدد كبير من وزراء حكومته، دعا “القط لاري“، كبير صائدي الفئران في مقر الحكومة البريطانية، عبر حسابه على “تويتر” رئيس الوزراء بوريس جونسون للاستقالة.

وقال “لاري” الذي يملك حسابا على “تويتر” ويديره أحد موظفي الحكومة البريطانية في تغريدة له:” إذا لم يستقل بوريس جونسون بحلول الساعة العاشرة صباحًا، فسأضطر إلى التملص من حذائه.”

وفي تعليقه على الأنباء عن عزم “جونسون” الاستقالة وانه تم إبلاغ موظفي مقر رئيس الوزراء بالامر، علق ساخرا بالقول : “كل الاشياء الجيدة تنتهي”.

يشار إلى أن حساب “القط لاري” يتابعه أكثر من نصف مليون شخص، ويديره موظف يتلقى راتبا من الحكومة بشكل رسمي.

القط لاري

استقالة بوريس جونسون

وذكرت وسائل إعلام بريطانية منها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس، أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيستقيل من قيادة حزب المحافظين وسيبقى رئيسًا للوزراء حتى الخريف، يأتي ذلك بعد حملة استقالات جماعية داخل الحكومة حيث تخلى عنه وزراء معيّنون حديثًا وأكثر من 50 وزيرًا ومسؤولًا.

وأفادت وسائل الإعلام بأن جونسون وافق على التنحي، وطالب بتعيين زعيم جديد لحزب المحافظين خلال مؤتمر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وقال جونسون لرئيس لجنة المقاعد الخلفية لحزب المحافظين “لقد قررت أنه من مصلحة الحزب والبلاد إعلان رحيلي”.

وأعرب جونسون عن اعتقاده بأن الشعب البريطاني لا يريد انتخابات مبكرة ولا يريد أن يرى السياسيين يشاركون في حملة انتخابية الآن. ومن المقرر أن يلقي جونسون ببيان خلال ساعات.

وكان جونسون رفض، الأربعاء، الاستقالة من منصبه رغم موجة استقالات من حكومته على وقع سلسلة فضائح، ليزداد الضغط عليه بينما يخضع إلى استجواب في مجلس النواب.

حملة استقالات جماعية

وصباح الخميس استقال براندون لويس وزير الدولة لشؤون أيرلندا الشمالية، وهيلين وايتلي وزيرة الخزانة (المالية)، وداميان هندز وزير الدولة لشؤون الأمن والحدود، وغوي أوبيرمان وزير المعاشات، وجورج فريمان وزير العلوم والبحث والابتكار، وميشال دونيلان وزيرة التربية الجديدة التي لم يمر يومين على تعيينها.

وقال براندن في رسالة موجهة إلى جونسون نشرت عبر تويتر “تستند الحكومة المسؤولة على النزاهة والاحترام المتبادل. بأسف شخصي عميق أغادر الحكومة لأني اعتبر انه لا يتم الدفاع عن هذه القيم بعد الآن”. ورأى أن الحكومة بلغت “نقطة اللاعودة”.

وأتت استقالته في ظل توتر شديد بشأن إيرلندا الشمالية بعدما عرضت لندن مشروع قانون لتراجع من جانب واحد ترتيبات جمركية اتخذت بعد بريكست لهذا الإقليم وهو امر اعتبره الاتحاد الأوربي مخالفًا للقانون وقد يعرض بريطانيا لعقوبات تجارية.

اقرأ ايضا:

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث