مرشح بقوة لرئاسة الوزراء.. من هو العراقي الأصل ناظم الزهاوي وزير المالية البريطاني الجديد؟!

وطن – عين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، العراقي الاصل ناظم الزهاوي وزيرا جديدا للمالية بعد استقالة الوزير ريشي سوناك من منصبه في الحكومة.

واستقال “سوناك” وهو مصرفي استثماري من أصل هندي وتحول إلى سياسي ، بعد فضيحة ضربت إدارة جونسون، الثلاثاء، كما أرسل وزير الصحة ساجد جاويد استقالته.

وتم انتخاب “سوناك” لأول مرة في البرلمان البريطاني من دائرة ريتشموند (يوركشاير) في عام 2015، وأعيد انتخابه في عام 2017.

نائب عن حزب المحافظين

ويعتبر “الزهاوي” ، الذي حل محل “سوناك” ، نجمًا صاعدًا بين المحافظين وانتخب لأول مرة نائبًا عن حزب المحافظين عن ستراتفورد أون آفون في عام 2010.

وولد “الزهاوي” في كردستان العراق، ووصل إلى إنجلترا عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا بعد أن فرت عائلته من العراق عام 1978.

كان يعاني من صعوبات في التعلم

وبحسب ما ورد حذر معلموه والدي الزهاوي من أنه قد يعاني من صعوبات في التعلم بعد أن كافح في البداية للتحدث باللغة الإنجليزية.

وقال مؤخرا عبر حسابه في تويتر إنه عانى في البداية لتعلم اللغة الإنكليزية، كما أنه “تعرض للمضايقة” من الأطفال الآخرين بسبب كونه “يبدو مختلفا” عنهم.

وبرع الرجل البالغ من العمر 55 عامًا كرجل أعمال قبل أن يتحول إلى السياسة، حيث كان مستشارًا للروائي والنائب السابق عن حزب المحافظين جيفري آرتشر.

ووفقا لموقعه الشخصي، تلقى الزهاوي تعليمه في كلية “كينغز كوليدج” في ويمبلدون، وتعليمه الجامعي في “يونيفرسيتي كولدج” التابعة لجامعة لندن، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال.

شارك الزهاوي في تأسيس وكالة الأبحاث “YouGov”، المتخصصة بإعداد الدراسات عن الرواج والتسويق، وكان رئيسها التنفيذي حتى تم اختياره مرشحاً عن حزب المحافظين في البرلمان.

وفي عام 2010، انتخب عضوا في البرلمان البريطاني عن الحزب، في مقاطعة ستراتفورد.

أول منصب وزاري يتولاه

وتولى “الزهاوي” منصبه الوزاري الأول، عام 2018، في حكومة تيريزا ماي المحافظة كوزير للتعليم، ودعم بحسب تصريحاته “سياسة الاحترام” في المدارس، لمواجهة مشكلة التنمر المتنامية.

وحينما تولى “جونسون” مسؤولية الحكومة، عينه وزيرا للأعمال، ثم عمل، بالإضافة إلى هذا المنصب، وزيرا للصحة والرعاية الاجتماعية، قبل أن يسميه، الثلاثاء، وزيرا للمالية.

مرشح قوي لتولي منصب رئاسة الوزراء

وبحسب “الغارديان“، فإن “الزهاوي” حينما مسك حقيبة “التعليم” كان وزيرًا قويًا ومؤديًا إعلاميًا جيدًا.

وأوضحت أن تم الحديث عن “الزهاوي” في الأشهر الأخيرة بانتظام باعتباره أحد المتنافسين لخلافة جونسون ، ولديه خلفية شخصية تتناسب مع طموحه الواضح.

وقالت رويترز إن الزهاوي “سيرث” اقتصادا يعاني من التضخم والتباطؤ “يبدو أنه سيكون أكثر حدة مما هو عليه في معظم دول العالم الكبرى الأخرى”.

ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن ناظم الزهاوي، الذي وصفته بـ”المخلص” لجونسون، قد يترشح لمنصب رئيس الوزراء في حال قدم إنجازات مالية كبيرة، لكن “بعد أن يخرج جونسون من المنافسة”.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث