الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةحياتنالماذا من الضروري إتلاف بطاقة الصعود إلى الطائرة بعد انتهاء الرحلة؟

لماذا من الضروري إتلاف بطاقة الصعود إلى الطائرة بعد انتهاء الرحلة؟

- Advertisement -

وطن-على الرغم من عشقنا للإجازات والسفر، فإنه ينبغي أن ننتبه إلى أشياء مهمة للغاية حتى لا نتعرض للتحيل وسرقة بياناتنا الشخصية.

قبل ركوب طائرتك، ستكون في حاجة طبعا للحصول على بطاقة الصعود إلى الطائرة. ومن الأفضل دائمًا طباعتها من المنزل لتوفير الوقت. ولكن بالمناسبة، هل تساءلت يومًا عما يراه رجل الأمن على شاشته عندما يقوم بمسح الباركود أو الرمز الشريطي الموجود على بطاقة الصعود إلى الطائرة؟

5 أشياء مجانية يمكنك طلبها على متن الطائرة

بحسب مجلة “سانتي بلوس ماغ” الإسبانية، فإن في بطاقة الصعود إلى الطائرة، توجد مجموعة كاملة من البيانات الشخصية؛ وهي معلومات عنك يجب ألا تقع في الأيدي الخطأ. هذا هو السبب في أن المتخصصين يوصون بشدة بإتلاف هذه الورقة عند وصولك إلى وجهتك، أي بمجرد مغادرة المطار.

- Advertisement -

ووفق ترجمة “وطن“، فإنه عند وصولك إلى المطار، يجب أن تتوجه إلى منطقة تسجيل الوصول للالتقاط حقائبك وتقديم وثائق السفر الخاصة بك في الأمن. وعندما تصل إلى مقدمة قائمة الانتظار، يتم فحص جواز سفرك وتذكرة الطائرة وبطاقة الصعود إلى الطائرة. ثم يقوم الشخص المسؤول بمسح هذا المستند للتحقق من هويتك والتأكد من أنك صاحبها.

على وجه التحديد، تحتوي هذه البطاقة على قدر معين من المعلومات الخاصة عنك. بطبيعة الحال، يُطلب منك العناية بها جيدًا حتى لا تضيعها من أجل تقديمها عند الصعود على متن الطائرة، وإلا فسيتم رفض دخولك. لكن العديد من الركاب يميلون إلى وضعها في الجيب الخلفي لمقعدهم ونسيانها.

إتلاف بطاقة الصعود إلى الطائرة أمر ضروري
إتلاف بطاقة الصعود إلى الطائرة أمر ضروري

والأسوأ من ذلك، أن بعض الركاب يلتقطون صورة لها لمشاركتها على Facebook أو Instagram. وهذا خطأ فادح!

- Advertisement -

وفيما يلي اكتشف لماذا تحتاج إلى التخلص من كل هذه العادات السيئة.

منها الأدوية.. ما الذي يمكنك أخذه معك في حقيبة يدك في الطائرة؟

ماذا يوجد في الباركود الخاص ببطاقة الصعود إلى الطائرة؟ ولماذا يجب التخلص منها؟

كما تعلم، فإن بطاقة الصعود إلى الطائرة هي وثيقة رسمية توفرها شركة الطيران للركاب أثناء تسجيل الوصول (أو طباعتها مباشرة عبر الإنترنت) والتي تسمح للشخص بالصعود إلى الطائرة المتوجهة نحو الرحلة المحددة في المستند.

وسواء كانت في شكل ورقي أو إلكتروني، فهذه البطاقة مزودة برمز شريطي يحتوي على مجموعة كاملة من المعلومات الخاصة عن الراكب وتفاصيل أخرى تتعلق بالشركة والطائرة ومدن المغادرة والوصول.

فيما يلي 3 أسباب توضح لماذا ينصح بشدة بالتخلص من بطاقة الصعود إلى الطائرة عند هبوط الطائرة:

يجب ألا تنشر بطاقة الصعود إلى الطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
يجب ألا تنشر بطاقة الصعود إلى الطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

السبب رقم 1

يحتوي الرمز الشريطي على بياناتك الشخصية: اسم العائلة / الاسم الأول / العنوان / رقم الهاتف. ووفقًا للخبراء، يجب أن تعلم أن مجال صناعة السفر في مرمى جرائم الإنترنت. وبالتالي، فإن بطاقة الصعود إلى الطائرة هي منجم حقيقي للمعلومات للمتسللين الذين يمكنهم اختراق حسابك بسهولة إذا قاموا بالوصول إليها. لذلك فإن الحكمة هي أساس الأمان!

السبب رقم 2

إذا كنت تسافر غالبًا مع نفس الشركة، فقد يتم اختراق حساب المسافر الدائم المرتبط بشركة الطيران الخاصة بك بشكل خطير. ناهيك عن تخزين بطاقتك الائتمانية هناك.  بفضل بطاقة الصعود إلى الطائرة، يمكن لمجرمي الإنترنت، بسهولة استهدافك وسرقة نقاطك المتراكمة لسنوات. وهي ضربة موجعة حقيقية لجميع المسافرين الدائمين!

السبب 3

رقم المسافر الدائم الخاص بك ورقم تسجيل اسم المسافر ، يمثلان جزآن أساسيان من البيانات للوصول إلى مسار رحلتك. باستخدام رمز شريطي بسيط، يمكنك تزويد المجرمين بطرق سريعة للوصول إلى معلوماتك الشخصية وبياناتك المصرفية.

وبالتالي يمكنهم شراء التذاكر وجمع أي معلومات إضافية من حسابك. ولذلك، من أجل تجنب فقدان بطاقة الصعود إلى الطائرة وأخذ كل هذه المخاطر، من الأفضل إتلافها في أسرع وقت ممكن.

وختاما، ينبغي ألا تنشر بطاقة الصعود إلى الطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث