الرئيسيةالهدهدالجزائر.. غضب شعبي بعد ظهور نسخ من القرآن الكريم تحمل ألوان علم...

الجزائر.. غضب شعبي بعد ظهور نسخ من القرآن الكريم تحمل ألوان علم الشواذ

- Advertisement -

وطن- صادرت السلطات الجزائرية عشرات النسخ من القرآن الكريم، معروضة في مكتبة وقامت بإتلافها لأنها تحمل ألوان علم المثليين.

نسخ من القرآن تحمل ألوان علم المثليين في الجزائر

وفي هذا السياق نشرت شرطة بسكرة (شمال شرق البلاد) على صفحتها الرسمية بفيسبوك بيانا حول هذا الحادث.

وجاء فيه أنه ورد معلومات إلى الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، تفيد تداول وعرض للبيع مصاحف ملونة صفحاتها بألوان الطيف.

موضحة أن هذه “الألوان التي يتخذها الشواذ والمثليين الجنسيين كرمز لطائفتهم وألوان العلم الخاص بهم”.

وأضافت الشرطة في منشورها أنها ضبطت 81 نسخة من المصحف الشريف من مختلف الأحجام، أغلبها مطبوعة بدول عربية تحمل نفس المواصفات.

السلطات قررت إتلاف هذه النسخ

وبعرضها على اللجنة العلمية بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية بسكرة والتدقيق فيها تقرر إتلاف هذه النسخ.

وتسبب هذا الأمر بموجة غضب شعبي واسعة في الجزائر، بعد تداول صور هذه المصاحف على مواقع التواصل، ما دفع السلطات للتدخل.

ووفق قانون العقوبات الجزائري، فإن عقوبة العلاقات المثلية هي السجن لمدة تصل إلى عامين بموجب المادة 338 من القانون.

ويذكر أن محكمة جزائرية قضت في 3 سبتمبر 2020، بسجن رجلين ثلاث سنوات مع غرامة مالية. وسجن 42 آخرين لمدة عام مع تأجيل التنفيذ بعد اعتقالات جماعية خلال “عرس لمثليين”.

“مجلة ماجد” تروج للشذوذ الجنسي في الإمارات

وفي سياق آخر تضج مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج بموجة جدل واسعة عبر وسم بعنوان “مجلة ماجد“، بعد نشر المجلة المذكورة والتي تصدر في الإمارات عن شركة “أبوظبي للإعلام”، صورا تروج للشذوذ الجنسي والمثلية في عددها الأخير بمايو الماضي.

وفي عددها الأخير بشهر مايو الماضي، حوت “مجلة ماجد” الشهيرة للأطفال وبشكر مفاجئ وغير معتاد صورا ورسومات كرتونية تروج للمثلية الجنسية، ما تسبب في موجة غضب عارم.

وانتشرت هذه الصور بين النشطاء على تويتر، وسط تنديد واستنكار واسعين لترويج مثل هذه الأفكار في المجتمعات العربية المحافظة.

الضجة الكبيرة دفعت السلطات الإماراتية مضطرة للتدخل والتحقيق بالأمر، حيث قام مكتب تنظيم الإعلام في أبوظبي بسحب عدد المجلة المشار إليه.

وتم أيضا فتح تحقيق مع شركة أبوظبي للإعلام التي تصدر المجلة.

“مجلة ماجد” تروج صراحة للشذوذ الجنسي في الإمارات

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث