الرئيسيةالهدهدلقطات نادرة من جنازة الخميني.. انكشفت عورته و"فتواه" تنبأت بدخوله النار

لقطات نادرة من جنازة الخميني.. انكشفت عورته و”فتواه” تنبأت بدخوله النار

- Advertisement -

وطن – انتشرت لقطات نادرة، تعود إلى عام 1989، من جنازة روح الله الخميني زعيم الثورة الإيرانية الذي حلت قبل أيام الذكرى الـ33 على رحيله.

وأظهرت اللقطات أتباع الخميني وهو يتهافتون على جثمانه بقصد ما أسمونه “التبرك”، كما تم تمزيق كفنه وأخذ قطع منه باعتباره مقدسا، علما بأن الخميني كانت له فتوى يقول فيها “من يسقط من نعشه هو من أصحاب النار”.

وأسفر هذا التهافت عن سقوط جثمان الخميني وتعريته ودهسه ثلاث مرات، فتم وضعه في تابوت حديدي مغلق.

وسبق أن وصف سياسيون، جنازة الخميني هي الأبشع في التاريخ، بعدما شهدت العديد من الأحداث، إذ سقط جثمانه ثلاث مرات أثناء تشييعه وتمزق كفنه وانكشفت عورته أمام وسائل الإعلام.

وجنازة الخميني حضرها عشرة ملايين شخص تبعها إنشاء أضخم ضريح لزعيم الثورة الإسلامية الإيرانية الذي توفي عام 1989، ليصبح ضريحه رمزًا دينيًا مقدسًا ووجهة سياحية وسياسية لملايين الزوار سنويًا.

ويمتد ضريح الخميني في طهران على امتداد 600 كيلومتر مربع بالقرب من مقبرة تُسمّى جنة الزهراء، وهي مساحة لم يسبق أن خصصت لأضرحة أي من رجال الدين والسياسة والعلم في العالم.

وشُيدت المقبرة بحيث تقاوم هزة أرضية بقوة عشر درجات على مقياس ريختر، كون طبيعة طهران الجغرافية معرضة لزلازل مدمرة في أي لحظة.

ولد الخميني عام 1902 في بلدة خمين الصغيرة، على بعد 200 كيلومتر شمال غرب أصفهان، وتأثر بشكل مباشر بالمظالم الاجتماعية في عصره.

وخلال حياته، لم يتمكن الخميني من تخيل العدالة إلا في إطار ديني، إذ قال إن الضامنين لتحقيق العدالة هم أئمة من عائلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهم يرشدون ويدلون على الطريق، ليس فقط من الناحية الدينية، ولكن أيضاً في جميع شؤون الدولة، وفقاً للتفسير الشيعي.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث