الرئيسيةالهدهدفتى سعودي يعلن خروجه من الإسلام وأنه "مثلي الجنس" من داخل المملكة

فتى سعودي يعلن خروجه من الإسلام وأنه “مثلي الجنس” من داخل المملكة

وطن- في واقعة جديدة تنذر بعواقب وخيمة تحيط بالمنظومة القيمية والأخلاقية في السعودية التي أخذت بالتدهور، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتى سعودي، يعلن خروجه عن الإسلام ويقر بمثليته الجنسية.

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد عرف الفتى عن نفسه بأنه يدعى “تركي سعد العلياني”.
وبحسب الفيديو، فقد أعلن “العلياني” أنه من المملكة العربية السعودية، ويعلن تركه للديانة الإسلامية، وأنه مثلي الجنس.

“بلينكن” يثير قضية المثليين مع وزير الخارجية السعودي

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من حديث وزير الخارجية أنتوني بلينكن في مقابلة مع صحيفة بوليتيكو، إنه يثير قضية حقوق مجتمع الميم في اجتماعاته مع المسؤولين السعوديين “دائما في كل محادثة”.
وقال بلينكن لبوليتيكو “لدينا مشاركة حقيقية” فيما يتعلق بالمناقشات بشأن حقوق مجتمع الميم مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

السعودية تمنع عرض فيلم يروج للمثلية

يشر إلى أنه في أبريل/نيسان الماضي، طلبت السلطات السعودية من شركة ديزني إزالة “إشارة إلى مجتمع المثليين” من أحدث أفلام “مارفل” لكي تسمح بعرضه في دور السينما في المملكة المحافظة.
والفيلم الذي تشترط المملكة حذف هذه الإشارة منه هو “Doctor Strange in the Multiverse of Madness” والذي بدأ عرضه في الصالات الأمريكية وفي العالم في مايو/آيار، لكن الشركة الأمريكية رفضت الامتثال لطلب المملكة، وهو ما أدى لعدم عرض الفيلم في دور العرض بالمملكة في نهاية المطاف.

مصادرة ألعاب ومتعلقات أطفال تروج للمثلية

والأسبوع الماضي بثت قناة الإخبارية الحكومية تقريرا قالت فيه إن السلطات السعودية صادرت ألعابا وقمصانا ومتعلقات للأطفال بألوان قوس قزح الذي يرمز لمجتمع الميم من محلات في الرياض، في إطار حملة حكومية لمكافحة “المثلية الجنسية”.

وكانت السفارة الأمريكية في السعودية قد نشرت، في أول يونيو/حزيران الجاري، تغريدة تدعم مجتمع المثليين.

مثليو الجنس في السعودية يُفاخرون بأفعالهم علانية.. ومطالب شعبية بعقاب رادع

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. المثلية هي التخلف بعينه فهي افعال قوم لوط وتغيير للفطرة السليمة التي جعلها الله بين عباده الذكور والاناث، وذلك يعني نذير وناقوس خطر اقتراب نزول عذاب الله على فاعلها،
    مع الاسف الكثير من المسلمين باتوا اليوم لا يعرفون عباداتهم بشكل صحيح فمثلا الصلاة بات الكثير لا يصلي
    بل لا يعرف من الاساس كيفية الصلاة ولماذا فرضها الله
    والصلاة لوحدها تركها كفيل لأن يودي بتاركها للكفر
    العالم بات بحاجة إلى مخلص لما هو فيه
    مع ان طريق الخلاص معروف ألا وهو أن نوحد الله جميعا وأن نعلم أن كل ما هو موجود لا بد أن يكون من واجد له وكل مخلوق له بداية يولد فيها ونهاية يموت فيها لا يوجد مخلوق أزلي وأن الله خالق كل مخلوق لا بداية له ولا نهاية وأنه هو من يقدر المقادير ويكتب اعمار الخلق وبيده كل شيء وهو الذي اعطى كل ذي قوة قوته ونعلم ان الله جعل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل وأن نتوب إلى الله جميعا ونتفقه بأمور الدين جيدا وبشكل صحيح
    ونعلم ان الشرائع الاسلامية فرضها الله ليس ليقيد حريتنا بل لينظم امور حياتنا بشكل حضاري سليم يضمن حقوق الجميع بلا استثناء وان الله عندما فرضها فهو اعلم بما هو سليم وخير لنا وفيه ملصحتنا في الدنيا والاخرة وان شرائع الغرب هي التخلف والجاهلية بعينها فالإسلام جاء ليمحو الجاهلية وعادات التخلف فمثلا المرأة بات اليوم تعريها والتي يركبها ويهتكها القريب والغريب تنعى بالحضارية والتي تلبس العباءة وتغطي شعرها ووجها وتحصن فرجها تنعت بالتخلف مع ان العكس صحيح رغم ان التكنلوجية تتقدم يوم بعد يوم الا ان الاخلاق تأخذ منحنى التخلف والجاهلية للأسف
    حسبنا الله ونعم الوكيل

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث