دراسة بريطانية: لماذا يجب الاحتفاظ بصورة طفل دائماً في محفظتك؟

وطن – هل سبق لك أن سُرقت محفظتك أو أضعتها؟ إنه تصرف وحادثة نخشاها جميعًا. ربما سرقة ما في المحفظة من تذاكر عديمة الفائدة أمر مقبول إلى حد ما، ولكن ما يثير إزعاج غالبية الناس هو فقدان البطاقات المصرفية وبطاقة الهوية والرخصة والعناصر المهمة الأخرى الموجودة عموما فيها.

مجرد تخيل الاضطرار إلى بدء إجراء إداري جديد يكفي لنشعر بالإحباط. لكن، ماذا لو قلنا لكأن هناك حيلة صغيرة تجنبك كل هذه المتاعب؟

وفقًا لدراسة، وجد علماء النفس أنه من خلال الاحتفاظ بصورة لطفل في محفظتك، تزداد احتمالية العثور عليها. فإذا وقعت في يد شخص ما في الشارع وفتحها ورؤى هذه الصورة، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر بإرسال المحفظة إليك.

صورة الطفل في المحفظة تشجع من وجدها على إعادتها للمالك دون أخذ أي شيء! لكن هذا أمر بعيد المنال نوعا ما؟ وعلى الرغم من أن هذه التقنية غير مألوفة إلى حد ما، لكنها مثبتة علميًا، بحسب مجلة “سانتي بلوس ماغ” الفرنسية.

لماذا يجب أن تضع صورة طفل في محفظتك؟

أراد البروفيسور وعالم النفس ريتشارد وايزمان من جامعة هيرتفوردشاير معرفة تأثير صورة الطفل على إعادة المحفظة المفقودة. لإجراء دراسته، فقد تعمد هو وفريقه وضع 240 محفظة في مواقع مختلفة في مدينة إدنبرة، وفقا لترجمة “وطن“.

كان هدفه هو التحقق من عدد المحافظ التي سيعيدها الأشخاص الذين عثروا عليها. بصرف النظر عن صور الأطفال، من أجل تجاربه الاجتماعية، وضع أيضا في بعض المحافظ صور لجراء وعائلات وأزواج مسنين. كما حرص الأستاذ على ترك بعض المحافظ دون صورة واحدة.

والنتيجة: لقد تم إرجاع المحافظ التي احتوت على صور الأطفال أكثر من غيرها.

إعادة المحافظ

الأرقام مفيدة إلى حد ما: تم إعادة 88٪ من المحافظ التي احتوت على صور للأطفال، مقارنة بـ 15٪ فقط من المحافظ التي لا تحتوي على صورة أخرى. أما المحافظ التي احتوت على صور كلاب تم إعادتها بنسبة (53٪) و(48٪) بالنسبة للمحافظ التي وُضع فيها الصور عائلية. أما المحافظ التي كان بها صور لأزواج مسنين لم تكن مقنعة للغاية: تم استرداد 28٪ فقط من هذه المحافظ.

صور الأطفال والرضع تشجع السارق على إعادة المحفظة إلى صاحبها بحسب دراسة
صور الأطفال والرضع تشجع السارق على إعادة المحفظة إلى صاحبها بحسب دراسة

قد يجعلك هذا الأمر تبتسم، لكن الدليل العلمي موجود على ذلك. لن تخسر شيئًا من خلال الاحتفاظ بصورة طفل في محفظتك، قد لا تنجح العملية أحيانا، ولكن هناك احتمالية أنها ستنجح.

وفقًا لعالم النفس، يكون الناس أكثر تعاطفًا عندما يصادفون صورة الطفل. أطلق على هذا التصرف اسم “غريزة الحماية” أو الحساسية البشرية. على أي حال، إنه إجراء وقائي من المرجح أن ينقذ البعض!

اقرأ ايضا

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث