الإثنين, فبراير 6, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهدابراهيم الحمد .. سيرة ذاتية لـ"شبيح" سوري برتبة عقيد منشق في تركيا

ابراهيم الحمد .. سيرة ذاتية لـ”شبيح” سوري برتبة عقيد منشق في تركيا

- Advertisement -

وطن- بين ليلة وضحاها تحول العقيد المنشق “ابراهيم كريدي الحمد” من ضابط منشق مؤيد للثورة إلى “ضفدع” يروج لنظام الأسد، مما دفع ناشين إلى سحب الجنسية التركية التي نالها منذ سنوات، وذلك على خلفية منشورات له يهاجم فيها تركيا ويسخر من أردوغان.إضافة إلى معاداته للثورة السورية وتمجيده للأسد وجيشه القاتل.

الحل الجذري للكارثة السورية

وكثّف العقيد المنشق من منشوراته التي استفزت النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال في إحداها إن “استعادة جميع أراضي الجمهورية السورية التي وقعت تحت سيطرة التنظيمات المسلحة تشكل خطوة متقدمة للحل الشامل والجذري للكارثة السورية”.
وطالب “الحمد” في تسجيل صوتي له “عجيان إدلب وريف حلب الشمالي”، -أي الجيش الحر-، بتسليم أسلحتهم للجيش السوري” وهم صاغرون لأنه أعد لهم نوعاً جديداً من الموت لا عهد لهم به”.

سيف لجز روس المتأسلمين

واعتبر “الحمد” نفسه أحد ثمار سياسة حافظ الأسد زاعماً أن حافظ الاسد “كان يحب الفقراء ويكره البرجوازيين”، ولولاه-حسب قوله- لما تعلم أبناء الفقراء ولكانوا مهمشين.
وفي منشور آخر وصف الحمد “بشار الاسد” صراحة بأنه “سيف سلّه الله لجز روس المتأسلمين التي أينعت وحان قطافها ولا لوم عليه” -حسب قوله- لأنه “نفذ أمر الله وإرادته وقد نصره”.

شبيحة الأسد “شهداء”

وطال مديح “الحمد” جيش النظام القاتل في سلسلة من المنشورات وفي إحداها طالب بتخصيص أسرة كل “شهيد” في الجيش العربي السوري براتب شهري يعادل 500 دولار وللمقعد 300 دولار لأنهم سبب بقاء سوريا “كوطن وكإنسان”.

- Advertisement -

كما طالب في منشور لاحق بمنح عائلات 500 ألف “شهيد” من الجيش العربي السوري بيوتاً مجانية ومحلات تجارية من الممتلكات المصادرة من “الإرهابيين” وذويهم.

“شاهد”: على خلفية خطف ضابط سوري منشق في البقاع.. حزب الله يرهب القضاء اللبناني

استهزاء من أردوغان

وقال في منشور آخر إن تركيا “تخشى من تدهور اقتصادي رهيب وترى أنه لا منفذ لها إلا الأسد كي يعطيها حصة من كعكة إعمار سوريا”.

كما استهزأ من أردو غان في منشور يقول فيه “والله العظيم لولا (شوالات) الدولارات اللي جبناها معنا من سوريا كان تبهدلنا.. أي ضيوف وأي بطيخ”. واستدرك بسخرية: “أردوغان يرحم أبوك كف شرك عنا، تراها وصلت رؤوس خشومنا-(أنوفنا)”.

انقلاب دراماتيكي

وروى ناشط، فضّل عدم ذكر اسمه لـ”وطن” جانباً من سيرة “الحمد” المتذبذبة ما قبل الثورة وصولاً إلى تحوله الدراماتيكي وانقلابه عليها، إذ ينتمي لقرية “طويبة” التي تتبع إدارياً لناحية “الجوادية” منطقة “المالكية” محافظة الحسكة، ودرس في مدارسها حتى الثانوية ثم درس الحقوق وانتسب إلى كلية الشرطة بدمشق دورة 23 وتخرج برتبة ملازم أول، ثم فُرز لمعبر “باب الهوى”.

مهرّب ومرتش

وبدأ الحمد رحلة تلقي الرشاوى حتى وصلت به الدناءة -حسب محدثنا- إلى تهريب كل ما لا يخطر ببال أحد، مضيفاً أن “قصة تهريبه للأدوات الجنسية معروفة لجميع رفاقه وعناصر الشرطة”.

وأردف المصدر أن “الحمد” نُقل بعد ذلك إلى درعا وهناك فتح خطاً مع قائد الشرطة فيها لتقاسم الرشى من المجندين.

وكشف أن الحمد “امتلك مطعماً بحلب وعدة منازل وبعد 3 سنوات اختلف مع المحافظ المذكور على تقاسم الحصص فنُقل إلى شرطة نجدة دمشق، وكان على وشك التسريح إلا أنه تمكن من مقابلة وزير الداخلية حينها بسام عبد المجيد، وأقنعه بكذبه فنُقل إثرها إلى قسم شرطة اليرموك ثم إلى مديرية ناحية صوران إعزاز.

قصة انشقاقه عن النظام

وأضاف المصدر “تم تهديد الحمد بخطف ابنه ومصادرة عقاراته في حلب بعد تحريرها إن استمر في خدمته العسكرية، فانشق مرغماً بتاريخ 24/7/ 2012

وظهر الحمد حينها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أسابيع من انشقاقه خلال وصوله إلى تركيا، وقام بترقية نفسه إلى رتبة عقيد، وتم ضمه إلى مجلس قوى الامن الداخلي الذي أُسس في 20/11/2012، وحاول الانتساب إلى قيادة شرطة حلب الحرة، فلم يُقبل نتيجة سمعته السيئة وتصرفاته غير المتزنة”.

مكر ودهاء

وسبق أن اتُهم “الحمد” بأنه طلب من العشائر العربية مبايعة “الدولة” أيام سيطرتها على مناطق واسعة من شرق سوريا، وكان من أكثر المناهضين للأحزاب في سوريا، ورد على هذه الاتهامات بمكر ودهاء مدعياً بأنه كان مخدوعاً بالتنظيم، وأنه كان مكرهاً عندما دعا لمبايعته واصفاً هذه الدعوى بأنها لأسباب تكتيكية ولأنه كان يمر بحواجزهم.

وحصل “الحمد” منذ أكثر من سنتين على الجنسية التركية وبات يضع علم تركيا على غلاف صفحته في “فيسبوك” رغم أنه دأب على شتمها واصفاً تركيا بـ”الأخونجية”. إضافة إلى صورة بشار الأسد للمفارقة.

ضابط سوري كبير: الأسد خدع الأمم المتحدة.. ما زال يمتلك ترسانة كيماوية تفوق ما تتوقعونه

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث