الرئيسيةحياتنالماذا لا ينفق أصحاب الملايين أموالهم على الملابس باهظة الثمن (وماذا يفعلون...

لماذا لا ينفق أصحاب الملايين أموالهم على الملابس باهظة الثمن (وماذا يفعلون بدلاً من ذلك)

- Advertisement -

وطن-لن ترى أبدًا بيل غايتس أو مارك زوكربيرج أو وارن بافيت يرتدون علامات تجارية باهظة الثمن، وهناك سبب وجيه وراء ذلك.

تعرف على قاعدة الـ20 دقيقة التي يستخدمها أصحاب الملايين للنجاح

كثير من أصحاب الملايين لا ينفقون على الملابس باهظة الثمن. لا شك في أنه يمكنهم ذلك، لكنهم يعلمون أنها نفقات غير ضرورية يمكن تجنبها، لأن ارتداء علامة تجارية لمصمم لن يكون أكثر من المساهمة في نجاحهم وازدهار عملهم أكثر وفقا لموقع “جي كيو” الفرنسية.

هل تتذكر فيلم التسعينيات “Blank Check“؟ إنه فيلم لديزني تدور أحداثه حول صبي تعرض لحادث وبعد أن صدمته سيارة عن طريق الخطأ، يُمنح شيكًا فارغًا لملئه بالمبلغ الذي يعتقد أنه مناسب كتعويض عن الحادث. ثم يقرر الولد أن يكتب مبلغ المليون دولار ولدهشته، يمنحه البنك المال دون أن يطرح أسئلة ويكرس نفسه لعيش حياة أفضل.

10 من أصحاب الملايين أصبحوا فقراء بعد ثراء فاحش

المشكلة هي أن مليون دولار لا تدوم إلى الأبد وأن أموال الطفل تنفد بسرعة، مما يعلمنا جميعًا درسًا مهمًا للغاية: امتلاك ثروة عظيمة وأموال طائلة، لن يدوم إذا لم تحافظ عليها كما يجب.

هذا لا علاقة له ببيل غايتس أو زوكربيرج أو أغنى الرجال في العالم اليوم، لكنه أحد الأسباب التي تجعلهم لا ينفقون الأموال الطائلة على الملابس الباهظة.

أصحاب الملايين لا ينفقون على الملابس باهظة الثمن وهذا هو السبب

بالصور| أغلى 10 هواتف في العالم صنعت من أجل أصحاب المليارات

لا ينفق بيل غايتس، على سبيل المثال  الكثير من أمواله على الملابس أو الإكسسوارات (يشتهر بارتداء ساعة كاسيو التي لا تصل حتى إلى 100 دولار)، وهذا شيء يشبه تماما شخصيات مثل مارك زوكربيرج ووارن بافيت وغيرهم أيضًا. فضلا عنأن ستيف جوبز، كان يرتدي نفس حذاء نيو بالانس الرياضي لسنوات، وفقا لما ترجمته “وطن

كان ستيف جوبز يرتدي نفس حذاء نيو بالانس الرياضي لسنوات.
كان ستيف جوبز يرتدي نفس حذاء نيو بالانس الرياضي لسنوات.

لماذا لا يفعلون ذلك؟

يمتلك أصحاب الملايين مبادئ بخصوص النفقات، فالكثير من الأشياء لا ينفقون عليها الأموال، وهذا لأنهم يدركون أن المال ليس أبديًا  ويعرفون أن كسبه يتطلب الكثير من العمل وأن هناك أشياء ليست مهمة جدًا حتى يٌنفق عليها كل تلك الاموال.

وهذا لا يعني أنك لا تحب الكماليات أو لا تسعى إليها، بل يعني أنك تتخذ قرارات أفضل بشأن الأشياء التي تنفق عليها. ومثال ذلك بيل غايتس، الذي قال لصحيفة التلغراف إنه يفضل الإنفاق على السفر.

10 أشياء فعلها الأثرياء حتّى امتلكوا هذه الملايين

ماذا يجب ان تفعل بعد ذلك؟

يعتمد مارك زوكربيرج على قطع من الملابس تعتبر من الأساسيات، وذلك لإنشاء مظهر متشابه جدًا في كل مرة يظهر فيها.

وهذا ما يسمح له بتبسيط حياته والقدرة على التركيز على عمله والأشياء الأكثر المهمة وفقًا لـموقع  CBNC Make It.

تتناسب شخصية غايتس مع مبدأ الوظيفة والتطبيق العملي، ولهذا السبب يلتزم بارتداء ساعات Casio وبنظارات بسيطة، بالإضافة إلى ارتداء قمصان وسترات وبناطيل سبور، هذا لأنه تعلم من Warren Buffet أنك لا تحتاج كثيرًا لارتداء ملابس جيدة. ارتدي ما يريحك وابقى منتجا.

كيف تصبح ثريََا في عام 2022؟ 8 نصائح من الخبراء

التكرار هو المفتاح.

يتعلق الأمر باستخدام ما لديك عدة مرات وبطرق مختلفة، للاستفادة بشكل أكبر مما لديك في الخزانة وعدم إضاعة أموالك. ظل العديد من أصحاب الملايين في القمة من خلال عيش حياة بسيطة ومتقشفة وتعد الملابس بداية جيدة لممارسة هذا التقشف  ارتدى Joaquin Phoenix البدلة نفسها في كل عرض جائزة تم ترشيحه لها).

لا ينفق مارك أمواله على الملابس الباهظة لأن ذلك لن يساهم إلا في ازدهار وتطور العلامات التجارية الملابس وأصحابها
لا ينفق مارك أمواله على الملابس الباهظة لأن ذلك لن يساهم إلا في ازدهار وتطور العلامات التجارية الملابس وأصحابها

بحسب الموقع، يمكن أن يمثل القميص باهظ الثمن، الرفاهية بالنسبة لك ويمكن أن يرفع معنوياتك أيضا، لكنك لست بحاجة إليه حقًا لتعزيز حياتك المهنية أو الشخصية،  كما يمكنك العثور على خيارات رائعة بأسعار معقولة تساعدك على المحافظة على أموالك بشكل أفضل.

من ناحية أخرى، لا تدوم الملابس إلى الأبد، لذلك يعتبر العديد من أصحاب الملايين الخيارات باهظة الثمن نفقة غير ضرورية، حيث من المحتمل أن تضطر إلى استبدالها في وقت ما.

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث