الرئيسيةحياتناعراقيات يطالبن بإلغاء المهور لمعالجة مشكلة العنوسة

عراقيات يطالبن بإلغاء المهور لمعالجة مشكلة العنوسة

- Advertisement -

وطن– يعاني العراق مثل غيره من البلدان العربية من مشكلة المغالاة في المهور حتى تحول حلم الزواج لدى شريحة كبيرة من العراقيين إلى عبء كبير يؤرق الشباب والعائلة.

ومع الارتفاع الذي شهدته الأسعار بسبب خفض قيمة الدينار العراقي، انخفضت أيضاً القدرة الشرائية للمواطنين، وأصبح الإقبال على بدء حياة جديدة بالنسبة إلى الشباب أمراً صعباً من دون مساعدة الأهل، في الوقت الذي ترزح فيه البلاد تحت أزمة اقتصادية مستعصية منذ العام 2003

ولم تقتصر آثار هذه الظاهرة على الشبان وحدهم، بل طالت الشابات اللواتي بتن يواجهن شبح العنوسة في ظل عزوف الشباب عن الزواج بسبب عدم قدرتهم على تحمّل أعبائه وتكاليفه الباهظة.

ازدياد نسب العزوف عن الزواج

وتتفق مصادر خاصة في هيئة الأمم المتحدة في العراق على أن ازدياد نسب العزوف عن الزواج مرتبط بارتفاع نسبة العاطلين عن العمل بين الخريجين، بالإضافة لازدياد متطلبات الزواج عن السابق، مما شكل عبئا كبيرا على كاهل الشباب وأسرهم.

وفي هذا السياق دشنت عراقيات وسماً على تويتر بعنوان “تزوجني بدون مهر لمساعدة الشباب بالزواج بظل الأوضاع الصعبة في حملة مثيلة لحملة سابقة قامت بها فتيات لبنانيات منذ سنوات لمعالجة مشكلة العنوسة.

سرب من المتسولين

وسخرت صاحبة حساب باسم “فاهمة النسوية غلط” من الوسم مشيرة أن المهر في العراق يتراوح بين ألفي دولار الى ١٠ الاف دولار في أفضل الأحوال عند الاثرياء.


أما في المتوسط المتعارف عليه لدى الأغلبية فالمهر بين الفين إلى أربعة آلاف والشباب العراقي كما قالت مسوي حملة وهاشتاغ تزوجني بدون مهر”.

واستدركت: “تخيل عزيزي القاريء رجل لا يمتلك الفي دولار يريد يتزوج ويفتح بيت ويخلف له سرب من المتسولين”.

وانتقدت “زويا” من يطالبون بإلغاء المهر مشيرة إلى أن الناس يتحدثون بالدين عندما يتم فتح موضوع التعدد ويرفضون إلغاءه، لكن يوافقون على إلغاء المهر المذكور في الشرع كهدية للمرأةـ، ويعتبروها تبيع نفسها.
وتابعت أن “الرجل يخاف الإعتراف بحقيقة أنه مفلس ويريد الزواج من اجل الجنس فقط فيُحارب المرأة بحقها ويطلب إلغاءه ويُبقي حقه!”.

الداعية عبدالله المطلق يدعو الرجال لعرض بناتهم على الآخرين لتجنب “العنوسة”

شريعة مفروضة للزوجة

وبدورها طالبت “شيرين” قبل إلغاء المهور بسن قوانين مساواة وقوانين طلاق كما في دول العالم وقانون تعدد الزوجات ومنع الوصاية والعنف الأسري.

وعلقت Om Lolo أن خير الأمور أوسطها، أي لا مبالغة بالمهر والطلبات التي تكسر الظهر ولا إلغاء للمهر الذي هو شريعة مفروضة للزوجة.

وتساءل “محمد الداغر” متوجهاً بالكلام إلى النساء: “تطالبن بحقوق المرأة واستقلاليتها وبنفس الوقت تردن من الزوج أن يوفر بيتاً ويتكفل بكل تكاليف العرس ويصرف ويعطي مهراً .
وأضاف بنبرة استغراب: “لم تتركي الأمور تسير حسب العادات والتقاليد وهو أمر خاطىء ولم تواكبي الحداثة”.

وقالت ” شمس بشير” إنها مع إلغاء المهر ولكن بشرط أن يكون لدى الزوج راتب ومنزل مناسب للعيش ويسمح لزوجته بالدراسة والعمل، واستدركت أن ” المرأة ليست سلعة للبيع”.

وعلقت “أخت نجوى”: “مادمتم تلغون المهر براحتكم ألغوا أيضاً حق التعدد والطلاق والإرجاع المنفرد والولاية المنفردة على الأبناء ومساواة في ميراث الزوج والزوجة وتقاسم مهام البيت والتربية”.

وانتقد “جاسم طبان” مطالبة “النسويات” بالمهور لأنها ضد مبادئهن، وتابع أن النسوية تبحث عما يفيدها و”تخرط ” برؤوسنا ليبرالية-حسب قوله-

“شاهد” ناشطة كويتية تنفجر غاضبة من “غلاء المهور” وهذا ما قالته عن مؤخر الصداق

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث