الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةحياتنالا تنم أبدًا والمروحة تعمل حتى لو كانت الموجة الحرارية لا تُطاق

لا تنم أبدًا والمروحة تعمل حتى لو كانت الموجة الحرارية لا تُطاق

- Advertisement -

وطن-في فترات الحرارة المرتفعة وحتى موجات الحرارة القصوى، تكون المروحة حليفًا حقيقيًا لجميع الناس إلى درجة أنك تريد أن تأخذها معك في كل مكان حتى نهاية الليل. ومع ذلك، لا ننصح بشدة بتركها تعمل في أثناء النوم.

4 نصائح أساسية لارتداء الملابس في درجات حرارة عالية

قد يؤدي تشغيل المروحة في أثناء النوم إلى تفاقم بعض المشاكل التنفسية

بحسب موقع “أس نيوز” الفرنسي، لا تعمل المروحة على تحريك الهواء فحسب، بل تسمح أيضًا لجزيئات الغبار بالتطاير في الغرفة، بالإضافة إلى شعر الحيوانات وحبوب اللقاح والتي يمكن أن تستقر بعد ذلك في الجيوب الأنفية، وتؤدي إلى تفاقم بعض مشاكل الجهاز التنفسي. كن حذرًا إذا كان البعض عرضة للحساسية أو آخرين مصابين بالربو.

فيما يلي استعرضت “وطن” من خلال ترجمتها أضرار تشغيل المروحة في أثناء النوم:

تجفف الجلد والعينين

- Advertisement -

لفحات الهواء شعور لطيف ومنتعش، لا سيما في فصل الصيف الحار. لكن احترس من الضرر الذي سيلحق بالجلد والعينين. في الواقع، عند ملامسة الهواء لهذه الأعضاء، تجف البشرة بسرعة أكبر، ما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف. كما تتسبب المروحة في جفاف العينين، ما قد يسبب بعض التهيج والاحمرار عند الاستيقاظ.

تسبب المروحة جفاف العينين والجلد
تسبب المروحة جفاف العينين والجلد

يمكن أن تؤدي إلى تقشر العضلات

عن طريق تحريك الهواء بانتظام في اتجاه الجسم، يمكن أن تسبب المروحة بالفعل تقلصات العضلات. احذر أيضًا من الصعر التشنجي. ومن هنا تأتي أهمية اختيار مروحة تحتوي على جهاز تحكم،  لإيقاف تشغيلها متى أردت.

لماذا يعتبر النوم ببيجاما من الحرير في الصيف فكرة جيدة؟

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث