الرئيسيةحياتناشاكيرا وبيكيه .. العلاقة أسوأ مما نعتقد ولهذا السبب تريد وضع جدران...

شاكيرا وبيكيه .. العلاقة أسوأ مما نعتقد ولهذا السبب تريد وضع جدران في منزلها!

- Advertisement -

وطن–  تواصل نهاية العلاقة بين المغنية الكولومبية شاكيرا ولاعب برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه الكشف عن العلاقة المتوترة بينهما وهذه المرة يكشف تقرير تقرير حصري لصحيفة EL PERIDICO الإسبانية أن علاقة الثنائي أسوأ مما نعتقد.

شاكيرا وبيكيه
شاكيرا وبيكيه
وفقًا للتقرير، فإن شاكيرا وبيكه كانا يعيشان قرب منزل والدي كل واحد منهما وكانت المنازل متصلة ببعضها البعض.كما نقلت صحيفة ماركا الإسبانية
ومع ذلك، فإن شاكيرا حسب ما أكده التقرير، تخطط لوضع جدران في منزلها معتقدة أنهم لن يصبحوا أسرة واحدة بعد اليوم. وبالتالي لا ينبغي أن يكون لديهم أشياء مشتركة بعد الآن.
تقع المنازل الثلاثة في بلدية إسبلوغيس دي يوبريغات (Esplugues de Llobregat) وهي إحدى بلديات مقاطعة برشلونة، والتي تقع في منطقة كاتالونيا، شرق إسبانيا. والمعلومات التي قدمتها الصحفية لاورا فا خلال “فيديو بودكاست” مع لورينا فاسكيز تؤكد هذه الرواية.

“شاكيرا تفكر بجدية في عزل المنازل”

حيث قالت “فا” وهي صحفية متخصصة في الحياة الخاصة للمشاهير: “شاكيرا تفكر بجدية في عزل المنازل. لم تعد تربطها أي علاقة بعائلة بيكيه وتريد تقسيم الأجزاء المشتركة”.

يمكن أن تصبح القضية أكثر خطورة نظرا للعلاقة بين الأصهار التي من الممكن أن تكون متوترة للغاية في بعض الأحيان.

- Advertisement -

كما من الوارد أن تفكر المغنية في إقامة جدران فاصلة بين المنازل، حسب فاسكيز، والتي أشارت أيضا هذه الأخيرة إلى وجود مسبحََا مشتركًا في المنطقة السكنية المعروفة باسم Ciutat Diagonal. ومن غير المعروف ما إذا كانت المغنية الكولومبية ستفوت فيه أم لا.

من هي صديقة جيرارد بيكيه الجديدة؟

وفقًا للاورا فا ولورينا فاسكيز، يواعد بيكيه امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا. ولم تكشف هويتها بعد. لكن قالت عدة تقارير إنه يبدأ اسمها بحرف “C” كما شُوهد الثنائي معًا عدة مرات.

- Advertisement -

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث