الرئيسيةالهدهدسوريون يقتحمون ندوة في وسط باريس.. والسبب بشار الأسد

سوريون يقتحمون ندوة في وسط باريس.. والسبب بشار الأسد

- Advertisement -

وطن– اقتحم نشطاء ومناصرون للثورة السورية ندوة لليمين الفرنسي المتطرف وسط العاصمة باريس، احتجاجاً على تلميع صورة نظام الأسد من قبل أعضاء من اليمين الفرنسي المتطرف بمشاركة كتاب سوريين مؤيدين للأسد تحت عنوان”ارفعوا الحصار عن سوريا”.

وأظهر مقطع فيديو بثه تلفزيون سوريا” المعارض وتابعته “وطن”، حالة من الصياح والهياج داخل القاعة. فيما يُسمع صوت إحدى الناشطات وهي تصيح “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد”.

ورفع الناشطون أعلام الثورة السورية وهتفوا ضد النظام واتهموا المشاركين بالندوة بالفاشية، وتشجيع الإرهاب الذي يمارسه نظام الأسد ضد الشعب السوري.

وقال ناشط سوري في فرنسا للقناة إنهم لم يتفاجئوا كناشطين سياسيين في باريس، أن هناك من لا يزال يعمل على تلميع نظام الأسد وتصويره بالمظلوم ومحاولة تشويه صورة الثورة السورية.

ولكن الصدمة -كما قال الناشط- “هي في استقبال فرنسا لهذه الأشكال التي تدعي الكلام باسم السلام رغم كل الدم الموجود في سوريا” حسب وصفه.

حزب التجمع الوطني الفرنسي

وكان المشاركون في ندوة تلميع النظام قد نظموا العام الماضي، لقاءات مع الأسد في دمشق بحضور أعضاء من حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف المعروف بدعمه للسياسة الروسية ونظام بشار الأسد.

مارين لوبان ودعم نظام الأسد

ودعت مرشحة اليمين المتطرف لرئاسة فرنسا مارين لوبان، في وقت سابق لإحياء العلاقات مع النظام السوري في حال توليها رئاسة الجمهورية، منتقدة السياسة التي انتهجها الرئيس المنتهية ولايته-آنذاك- إيمانويل ماكرون.

ولكن مساعيها لم تنجح بعد أن أخفقت في الوصول إلى كرسي الرئاسة في الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات.

وفد اليمين التقى الأسد في دمشق

موقف لوبان ليس جديدا على اليمين المتطرف الفرنسي الذي زار دمشق والتقى بالأسد مرات عدة خلال الأعوام الماضية، واعتادت في لقاءاتها الصحفية وحملاتها الإنتخابية تقديم نظام الأسد الحاكم في سوريا على أنه يحمي الدولة ضد الإرهاب.

وهو ما يزعمه دائما رأس النظام بشار في خطاباته منذ أولى المظاهرات التي نادت بالحرية وطالبت بإسقاط نظامه في عام 2011.

وبعد مرور 11 عاما، لا يزال الأسد الابن يحكم البلاد، دون أن تكون له علاقات دبلوماسية علنية مع أي من الدول الأوروبية.

الإنتخابات الفرنسية: فاز ماكرون أم لوبان .. في النهاية سيشتد اضطهاد المسلمين!

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث