الرئيسيةالهدهدفيديو لعنصر حوثي يدرب أطفالا على حمل السلاح يثير غضبا يمنيا

فيديو لعنصر حوثي يدرب أطفالا على حمل السلاح يثير غضبا يمنيا

- Advertisement -

وطن – أظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون على موقع “تويتر”، أحد عناصر جماعة أنصار الله “الحوثي” في اليمن، وهو يلقّن أطفالًا على حمل السلاح وكيفية استخدامه.

وفي الفيديو، يظهر العنصر الحوثي وهو يقدم شرحا تفصيليا عن السلاح، ثم أجرى تدريبا عمليا للأطفال حول كيفية استخدامه.

جماعة الحوثي تدشن مراكز صيفية سنويا

ويُرجح أن موقع التدريب هو أحد فصول المراكز الصيفية التي تدشنها جماعة الحوثي، وتتهم على إثرها بأنها تعمل على تجنيد الأطفال وتدفع بهم إلى جبهات القتال في الحرب القائمة في اليمن منذ عام 2014، ويخوضها الحوثيون في مواجهة تحالف تقوده السعودية، لم يستطع أن يحسم المعركة لصالح الحكومة الشرعية التي قال إنها تدخل في اليمن لإنقاذها.

وأثار هذا المقطع، هجوما واسعا من قِبل يمنيين ضد جماعة الحوثي، إذ قال “عمار صالح”: “هذي مراكز الموت الحوثية التي يطلق عليها مسمى المراكز الصيفية هي عبارة عن مراكز تجنيد للأطفال ويتم زجهم في الجبهات وهم بعمر الزهور”.

وذكر “محمد الكميم”: “كل الشواهد والدلائل وما يصلنا من صنعاء ومن كل مناطق الاحتلال الحوثيراني (يقصد الحوثي المدعوم إيرانيا) تؤكد انه في كل دقيقة وثانية يستعد للحرب… فبعد أن كان في بداية ٢٠٢٢ وبعد الخسائر التي تلقاها في جبهات مارب وأخيرا شبوة خلال العام المنصرم، يواجه صعوبات شديدة للحشد والتعبئة في ظل رفض كثيرا من القبائل اليمنية”.

وغرّد “ALHAMMADI”: “هذا ما يتم تقديمه للأطفال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإيرانية الصفوية المجوسية في المراكز الصيفية”.

بينما كتب “جميل العلي”: “صحيح كلامك ياود الكميم حتى مراكزهم الصيفية.. والله إنهم يدعون أولياء الأمور عن طريق مكرفونات المساجد لكي يرسلوا أولادهم إلى هذه المراكز كما قال لي أخي وبدون فائدة. إلا النادر من الناس وبعض المتحوثين”.

في حين تتهم الحكومة الشرعية التي تنشط من العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، جماعة الحوثي بأنها تعمل من خلال المراكز الصيفية على تجنيد أطفال صغار والزج بها صوب الجبهات ودفعهم صوب الصفوف الأولى بما يجعلهم عرضة للاستهداف.

الحوثي: المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن وتعلم المعارف

بينما تدشن جماعة الحوثي، هذه المراكز في مختلف المحافظات اليمنية التي تنشط فيها، وتقول الجماعة التي يُقال إنها تتلقى دعما من إيران، إن هذه المراكز تستهدف تحصين النشء والشباب والطلاب والطالبات من الأفكار الهدامة والمغلوطة ومخاطر الحرب الناعمة التي تشنها دول العدوان على الشعب اليمني، في إشارة إلى التحالف السعودي والإماراتي.

ويقول الحوثيون، إن هذه المراكز تدرب الطلاب على فن الإلقاء وحفظ القرآن الكريم، وتعلمهم مختلف العلوم والمعارف بما يساهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم. دون تعرج إلى اتهامها بما يسميه معارضوها وخصومها بأنها تعمل على “تفخيخ العقول”.

اقرأ أيضا:

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث