الرئيسيةالهدهدصحيفة إماراتية تشيطن وسم إلا رسول الله يا مودي.. وتُلمع المسيء للرسول

صحيفة إماراتية تشيطن وسم إلا رسول الله يا مودي.. وتُلمع المسيء للرسول

- Advertisement -

وطن – أثيرت حالة من الغضب الشديد في أعقاب هجوم صحيفة إماراتية شهيرة على وسم “#إلا رسول الله يا مودي“، وهو الهاشتاج الذي أطلق غضبًا ضد الهند في أعقاب التصريحات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

فعلى الرغم من أن الوسم لا يزال يحتل صدارة موقع تويتر منذ عدة أيام في أغلب الدول العربية إن لم يكن كلها، إلا أنّ صحيفة العرب الإماراتية اختزلته في اعتباره صراخًا أطلقته جماعة الإخوان المسلمين، طارحة سؤالًا أثار غضبا عارما عندما قالت “هل خسر الإخوان رهان تجييش العواطف الدينية على مواقع التواصل”.

الصحيفة نشرت تقريرا، قال إن ما أسمته “غزو الحسابات الإخوانية” لوسم #إلا_رسول_الله_يا_مودي على موقع تويتر أثار تساؤلات كثيرة حول الهدف من وراء تجييش العواطف الدينية من قبل جماعة الإخوان المسلمين.

- Advertisement -

طرْح الصحيفة لهذا السؤال بهذه الطريقة، مثّل تجاهلا واضحا لحجم الغضب الشديد بين العرب والمسلمين وفي مسعى واضح من قبلها للتقليل من الإساءة التي صدرت عن متحدث الحزب الحاكم في الهند.

الأكثر من ذلك أن الصحيفة عملت على التقليل من الدعوات التي أطلقت لمقاطعة المنتجات الهندية، وهو وسم انتشر بقوة تحت هذا المسمى، تعبيرا عن حجم الغضب من الإساءة الهندية، وفيما حثّ نشطاء على مقاطعة بضائع الهند تماما كما حدث مع فرنسا عندما صدرت إساءات ضد الرسول من باريس، إلا أن الصحيفة ادعت أن حملة مقاطعة البضائع الفرنسية لم تحقق الغرض منها، في خطوة فسرها محللون أنها محاولة لتثبيط همم الثائرين على الإساءة للرسول الكريم.

- Advertisement -

كما رأى ناشطون، أن الصحيفة الإماراتية وهي تحاول الهجوم والنيل من جماعة الإخوان، فإن لصق حملات الدفاع عن رسول الله هي للجماعة بمثابة تحسين لصورتها بشكل كبير، ما يعني أن ما أرادته الصحيفة انقلب عليها في الأساس.

ولوحظ كذلك أنَّ الصحيفة وهي تنقل تغريدات أطلقت سواء على وسم “إلا_رسول_الله_يا_مودي” أو وسم “#مقاطعة_المنتجات_الهندية” كانت تصف كاتب التغريدة بالإخواني، وذلك في محاولة من قِبل هذه المنصة الإعلامية الإماراتية لممارسة حالة من التوظيف السياسي للانتقاص من شأن حملات الغضب.

ودافعت الصحيفة عن الجانب الهندي، بزعمها أن ما أسمتها “حسابات وهمية” شاركت في الوسم، ووصفتها بأنها تعمل على تجييش الرأي العام، في تنكر واضح لحجم الغضب العربي والإسلامي وكأن هناك حاجة من الأساس لتجييش الغضب.

ونقلت الصحيفة العديد من التغريدات التي تضمنت هجوما حادا على مُطلقي وسم “إلا_رسول_الله_يا_مودي”، وهو أمر من السهل أن يتلقفه الجانب الآخر ليستشهد بما ورد في مؤسسة يفترض أنها عربية تصدر أنه دولة يفترض أنها عربية / إسلامية.

حالة من الغضب الشديد أثيرت ضد الصحيفة الإماراتية، وتم اعتبارها أنها ناطقة بلسان من أساء للرسول، وكذا وُصفت بالمتصهينة، وذلك بتشبيهها بصحيفة هآرتس العبرية، في إشارة إلى أنّ هذه التقارير لا يمكن أن تنشر إلا في منصات إعلامية تابعة لليهود أو الصهاينة.

وكان المتحدث الرسمي باسم الحزب الحاكم نافين كومار جيندال، قد وجه إساءة للنبي محمد، ما تسبب في موجة غضب عارمة عربيا وإسلاميا، أزيح الرجل من منصبه على إثرها.

جيندال كان قد قال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن“: “أريد أن أسأل أقارب الرسول أن نبيكم يتزوج في سن 53 من طفلة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات، عائشة في سن 56 ، تقيم علاقة مع عائشة البالغة من العمر 9 سنوات … ألا تندرج تلك العلاقة ضمن فئة الاغتصاب؟”.

تغريدة المسؤول الهندي التي تم حذفها لاحقا، أثارت غضبا واسعا بين الشعوب العربية والإسلامية، كما أثارت مواقف دبلوماسية منددة من قِبل بعض الدول مثل قطر والكويت والسعودية وغيرهم.

فيما حاولت الهند احتواء حدة الغضب باتخاذها قرارًا بإقالة اثنين من متحدثيه وهما نافين جيندال ونوبور شارما، بسبب تطاولهما على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأوضح الحزب الحاكم أنه علق المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا نوبور شارما ردا على تعليقات أدلت بها خلال مناظرة تلفزيونية بشأن النبي محمد.

وزعم الحزب في بيان، أنه يحترم جميع الأديان ويدين إهانة أي شخصيات دينية لأي دين.

اقرأ ايضا:

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث