الرئيسيةالهدهدتغريدة شاعر تركي تكشف ارتفاع وتيرة العنصرية ضد السوريين في تركيا

تغريدة شاعر تركي تكشف ارتفاع وتيرة العنصرية ضد السوريين في تركيا

- Advertisement -

وطن- مع تعالي وتيرة التعصب والعنصرية ضد اللاجئين السوريين في تركيا، تتعالى أصوات تركية معتدلة تطالب بوضع حد لتفاقم هذه الظاهرة، وإنهاء التحريض والتأجيج لمشاعر الكراهية.

العنصرية ضد السوريين في تركيا “قنبلة موقوتة”

وبالمقابل برزت أصوات مطالبة بترحيل اللاجئين السوريين والعرب عامة.

ولا يكتفي العنصريون بمهاجمة اللاجئين بل بمهاجمة من يبدي أي تعاطف معهم أيضاً واتهامه بعدم الانتماء إلى تركيا، ما ينذر بارتفاع وتيرة العنصرية مؤخرا بشكل مخيف ينذر بكارثة.

- Advertisement -

وأثبت ذلك ردود عدد كبير من المغردين الأتراك، على تغريدة لشاعر تركي أبدى فيها تضامنه وتعاطفه مع اللاجئين السوريين في تركيا.

وغرد الشاعر التركي “Celal Demir” عبر حسابه في “تويتر” على خلفية مقتل الشاب السوري “شريف خالد الأحمد” منذ يومين، على يد متعصبين أتراك.

وقال إن “جميع العنصريين هم شركاء بقتل شريف خالد الاحمد”.

شريف خالد الأحمد.. نهاية مأساوية لشاب سوري في إسطنبول

- Advertisement -

وأضاف أن “أحمد لم يُقتل لوحده بل قتلت وماتت الإنسانية معه في إسطنبول”.

وتابع مسئول مخيم “نزيب” للاجئين في تغريدته التي رصدتها “وطن”: “كرهت إسطنبول اليوم، أصبحنا نستحي من إنسانيتنا”.

وأضاف “بدأنا نستحي من أن نقول نحن أتراك”، معقبا بالآية القرآنية:”ومن قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً”، واختتم داعياً: “اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”.

ردود صادمة للأتراك تكشف حجم الكارثة

وهو ما أثار حفيظة عدد كبير من الأتراك الذين يحاربون وجود اللاجئين فعلق “Cold PhoenixX” متوجهاً بالكلام إلى ديمير: “منذ متى أصبح العداء للعرب معاديا للإنسانية”.

وأضاف بنبرة تعالٍ: “هل تعتقد أنك إنسان أو شيء من هذا القبيل يا للأسف”.

النفخ الإعلامي للعنصرية

وعبر “greatocean” عن اعتقاده بأن بلاده مستهدفة، وأضاف أن تركيا وقبل نهاية مدة التزامها بمعاهدة لوزان في العام القادم 2023 تعرضت وستتعرض للانقلابات والمؤامرات التي تستهدفها أو تستفزها للدخول في حروب إقليمية أو داخلية.

مضيفاً أن أحد تلك المؤامرات هوالنفخ الإعلامي للعنصرية، وتصوير المقاطع المدفوعة بالمال ونشرها عن السوريين.

وطالب عنصري آخر من اللاجئين البحث عن العدالة في بلادهم فـ “تركيا وطن الأتراك وليس العرب”- كما قال-.

“لا نحب ولا نريد العرب”

وفي السياق العنصري ذاته قال “YÖRÜK”، إن على السوريين الذهاب إلى سوريا والعرب الآخرين سيذهبون إلى بلادهم لأننا نحن الأتراك-كما قال- لا نحب ولا نريد العرب.

واستدرك: “اخرجوا من هنا. أو سيتم إرسالكم مع الحكومة الجديدة على أي حال”.

وذلك في محاكاة لتصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، بإرسال السوريين إلى بلادهم في ظرف عامين في حال وصول المعارضة إلى السلطة في الانتخابات المقبلة.

فيما اتهم Selcuk Talan “جلال دمير” بأنه ليس تركياً، وأن عليه أن لا يلفظ كلمة تركيا، وتابع بنبرة تشفٍ بمقتل الشاب السوري: “لم أكن مستاءً على الأقل من ذلك الشخص الذي مات. إذا ذهب الجميع إلى بلدهم، فلن يموت أحد”.

العنصرية تفتك بتركيا من الداخل

وعلى عكس تعليقات وردود الأتراك المتشنجة جاءت تعليقات اللاجئين السوريين هادئة وبعيدة عن التشدد والتعصب، حيث طالب د. “محمد رحماني” من الحكومة التركية بتدخل واضح وصريح وسن قانون لحماية غير الأتراك بشكل ملزم.

وعبر عن امتنانه لما قدمته تركيا للاجئين، “ولكن مايحدث الآن يضرب بكل القوانين والأعراف وأخلاق المجتمع التركي عرض الحائط. لذلك باتت هناك حاجة كما قال إلى تدخل حازم لوقف هذه العنصرية التي سوف تفتك بتركيا من الداخل.” كما يقول.

“أتمنى أن أعود سليماً إلى منزلي مساء”

وعقب “منذر شيخ حسن” من واقع تجربته أنه اعتاد على الخروج من منزله كل يوم والدعاء إلى الله أن يعود سالماً إلى منزله مرة أخرى مساء، في إشارة إلى انعدام الأمان وتفاقم جرائم القتل التي تهدد السوريين كل يوم في تركيا.

وأضاف أن إهمال الحكومة هو السبب في زيادة الكراهية والعنصرية في البلاد ولو كانت هناك قوانين صارمة ضد العنصرية والكراهية على منصات التواصل الاجتماعي لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم .

“ما شعورك عندما تقابل أحد السوريين”

وكان موقع “عربي 21” قد أشار إلى استطلاع أجرته شركة “أوبتيمار” ما بين 23- 28 نيسان/ أبريل الماضي، وجه سؤالاً للمستطلعين: “ما شعورك عندما تقابل أحد السوريين؟”.

ليجيب 21.3 بالمئة بـ”الكراهية”، و17.3 بالمئة بـ”الإيذاء”، و11.2 بالمئة بـ”الغضب”، و6.6 بالمئة بـ”القسوة”، و4.4 بالمئة بـ”التعاطف”.

وأضاف المصدر أن “نسبة أولئك الذين لم يبدوا تعليقاً كانت 33 بالمئة.

وعن سبب الكراهية، قال 38.2 بالمئة من المستطلعين: “إنهم يغتصبون حقوقي”.

فيما ذكر 29.2 بالمئة أنهم “يسلبون العمل مني”، فيما رأى 18.8 بالمئة أن “بقاءهم في تركيا” يخيفهم، و13.6 بالمئة علقوا بالقول “نحن خائفون”.

ركل تركي لوجه مسنة سورية بقدمه في غازي عنتاب يستنفر تركيا والمجرم بات “عبرة”

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث