الرئيسيةحياتنارنين تبوني تفجر غضب العراقيين بمزاعم عن فضائح أخلاقية بالجامعات (فيديو)

رنين تبوني تفجر غضب العراقيين بمزاعم عن فضائح أخلاقية بالجامعات (فيديو)

- Advertisement -

وطن – هاجمت الشاعرة والفنانة العراقية المعروفة “رنين تبوني” ما يجري داخل أسوار الجامعات العراقية، وما وصفته بفضائح أخلاقية وفساد مستشر بين الطلاب والأساتذة على حد سواء.

وتساءلت “رنين تبوني” في لقاء تلفزيوني معها تم تداوله على نطاق واسع بمنصة “تيك توك” وفي مزاعم تسببت بموجة غضب عارمة بين العراقيين: أليس هناك دكتورة في كليات العراق تعطي شرفها.”


وأضافت في مزاعم فجرت جدلا واسعا على مواقع التواصل في العراق:”موجودين وما حدا يقدر ينطر ـ أي يراقب ما يجري ـ “.

- Advertisement -

واستدركت: “خاف ما حدا يدري”.

وتابعت الشاعرة العراقية أن “الكلية ـ دون أن تذكر أي كلية بالاسم ـ “صايرة مهازل.”

وكررتها عدة مرات لتقول إن الوسط الفني أنظف، حسب وصفها.

- Advertisement -

وأردفت “رنين تبوني” موضحة أن الكلية تحوي الفساد والعلاقات و”البنية اللي مو هي بنية”- في إشارة إلى العلاقات غير الشرعية ولا أحد –حسب قولها-يمكنه أن ينكر ذلك دون أن تشير إلى تفاصيل.

رنين تبوني فجرت غضب العراقيين

وقوبل كلام الشاعرة التي تعيش خارج العراق بعاصفة من التعليقات الغاضبة والمستنكرة من نبرة التعميم.

ووصلت حدة الردود إلى اتهامها بالحسد لأنها لم تتمكن من الالتحاق بالجامعة.

فيما وصفها البعض بالصفات التي ذكرتها في كلامها، عما يجري داخل أسوار الجامعات.

وفي هذا السياق ردت “سما علي”: “أدب وتربية شوارع والحسد والغل قاتلها كاتلها لان ماوصلت لمرحلة الجامعة وبقت بنت نوادي فأكيد تسقط بالجامعات”.

وأيد “كاني جابر” كلام سما قائلاً إننا للأسف إذا لم نتمكن من الوصول إلى شيء نحاول التقليل من شأنه وهي –يقصد تبون- لم تصل إلى الكلية لذلك تُخرج سم حسدها بهذا الكلام.

“كلن يشوف الناس بعين طبعه”

وأمسكت معلقة أخرى العصا من الوسط لتشير إلى أن هناك الصالح وهناك الطالح في كل مكان وزمان.

وانتقد “سرور جيزاني” أسلوب الشاعرة واصفاً إياه “بالتعبان وبلا تربية لأنها -حسب قوله- عممت”.

واستدرك أن “هناك مثل هذه الحالات ولكن لا يجوز تعميمها على الكل وإذا رأت نفسها كما تتكلم فهذه مشكلتها”، وأردف بمثل شعبي عراقي يقول: (كلمن يشوف الناس بعين طبعه).

“بنات الكلية تاج على رأسك”

ودافعت “رواء البدري” عن الشاعرة معتبرة أنها لم تعمم، وإنما أشارت إلى الواقع، وأضافت أن هناك أشياء غير جيدة حصلت في الجامعات والبعض يتباهى بها للأسف وختمت ” الله يصلح مجتمعنا”.

فيما هاجمت “أم حيدر” الشاعرة قائلة لها: “بنات الكلية تاج ع راسج-رأسك- على الأقل هنه بنات عوائل وناس محترمين مو مثلج- مثلك -.

“رنين تبوني أصل الفساد”

وعلق Naz Al Hassany أن الشاعرة المذكورة بعد أن نجحت في نشر الفساد مع غيرها خرجت تتفاخر و” تعاير” بنات الناس –لأنها معروفة من هي-كما قال – مضيفة أنها تريد إيصال رسالة بأنها ليست الوحيدة التي تنشر الفساد بل البنات العراقيين مثلها.

وتساءلت “رشا جمال” عمن تكون الشاعرة تبون وما هو تاريخها العريق، ليرد عليها “عبد الله سالم” بنبرة ساخرة “وحدة فيطي”. أي سيئة ولا جدوى منها–حسب اللهجة العراقية.

من هي رنين تبوني؟

ويشار إلى أن رنين تبوني شاعرة وفنانة عراقية ولدت في الموصل في ‏18 أغسطس 1992، حاصلة على شهادة باللغة العربية من كلية التربية بجامعة بغداد.

رنين تبوني

وشاركت رنين في الكثير من المهرجانات والمنتديات الشعرية في العراق وخارجه، عملت في المجال الإعلامي وقدمت العديد من البرامج الإعلامية عبر الفضائيات، ومنها قناة العراق.

فضيحة في جامعة بغداد

يذكر أن وزارة التعليم العالي في العراق أعلنت منذ فترة عن فصل مدير الأقسام الداخلية التابعة لجامعة بغداد على خلفية اتهامات له بالاعتداء على طالبات في تلك الأقسام.

جامعة بغداد

وأشارت مصادر من داخل الجامعة بحسب ما نقلت وسائل إعلام عراقية وقتها، أن قرار فصل مدير الأقسام الداخلية، جاء بسبب فضيحة الطالبة نور التي تعرضت إلى محاولات تحرش من قبل المدير رفضت الانصياع لها، وثم تعرضها إلى اعتداء بالضرب من قبل جماعة مسلحة تابعة له.

وهو الأمر الذي كشفه الطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تضامن الطلبة معها وضد حالات تجاوز أخرى كثيرة على باقي زميلاتها في المجمع السكني.

اقرأ أيضا:

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث