الرئيسيةالهدهدفقر إعلامي بتناول جريمة اغتيال غفران وراسنة.. هل لابد أن تكون مذيعة...

فقر إعلامي بتناول جريمة اغتيال غفران وراسنة.. هل لابد أن تكون مذيعة “بالجزيرة”؟

- Advertisement -

وطن- رثا مغردون فلسطينيون وعرب الصحفية الفلسطينية غفران هارون وراسنة، التي قتلت غدرا برصاص الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مخيم “العروب” شمال الخليل، مساء الثلاثاء، مستنكرين ما وصفوه بالفقر الإعلامي في تغطية حادث اغتيالها.

مواقع التواصل تنعي غفران وراسنة

وكانت “غفران وراسنة” وبعد إصابتها وصلت إلى مستشفى جنين الحكومي بحالة حرجة، ليتم الإعلان عن وفاتها بعد ذلك لتلحق بزميلتها شيرين أبو عاقلة بفارق أيام، وبعد شهرين من تحريرها كأسيرة لدى سجون الاحتلال.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع خبر استشهاد الشابة غفران التي حُررت لتصبح شهيدة، بحسب تعبير البعض.

وتساءل ناشطون مستنكرين:”هل كان لابد أن تكون غفران وراسنة مذيعة بقناة الجزيرة حتى يتم الاهتمام بها إعلاميا كما حدث بحادث اغتيال شيرين أبو عاقلة؟!”

وفي هذا السياق كتب إسلام:”في حياتي لم أشعر بالقهر مثل اليوم وأنا أرى التفرقة حتى فالموت من طرف من نسميهم كذبا وزورا بالطبقة المثقفة.”

وتابع متسائلا:”كيف أقاموا الدنيا لمقتل شيرين أبو عاقلة، وكيف صمتوا لمقتل غفران وراسنة.. القاتل المجرم نفسه.. الأرض نفسها.. المهنة نفسها فما الذي اختلف؟!”

وترحم المعارض السوري “زهير سالم” على الشهيدة الشابة مخاطباً روحها: “لك الله يا ابنتي، إنما استطالوا عليكِ بتفريط من فرّط، وتضييع من ضيّع..اللهم اغفر لها وارحمها، وتقبلها في الشهداء والصالحين”.

“دمها لعنة على قاتليها ومن يؤيدهم”

كما ترحم الشيخ والداعية المصري “عصام تليمة”، وغرد قائلاً :”رحم الله الشهيدة غفران وراسنة وتقبلها في الصالحين، وجعل دمها لعنة على قاتليها ومن يؤيدهم، ومن يبرر لهم”.

ومن جانبها علقت “سماح” زميلة الراحلة غفران على مقاعد الدراسة: “بهاي الدقيقة سمعت صوت رصاص انقبض قلبي وبهاي الدقيقة بتنزل صورة وحدة من بنات صفي الشهيدة غفران هارون.”

“فاتورة الثأر القادم”

وشدد آخر على أن العدو الإسرائيلي لا يجيد سوى لعبة القتل “اللعبة الوحيدة المتبقية لضمان بقائه، بعد أن فشل بإيجاد التاريخ المكذوب الذي يثبت أحقيّته في هذه الأرض.”

وتابع أن هذا الكيان “سارق لم يستمتع بما سرق، لا لشيء الا لأنه يعيش برعب الفناء بأي وقت. رحم الله الشهيدة غفران، الرصيد الجديد في فاتورة
الثأر القادم”

تقصير إعلامي في تغطية الحادث

وانتقد البعض تقصير الإعلام في الحديث عن الإعلامية الفلسطينية وعلق حمود الأهنومي:” الشهيدة غفران.. إعلامية فلسطينية مسلمة وأسيرة محررة أعدمها الصهاينة اليوم في الشارع بدم بارد.”

وأضاف: “لم تنل حقها في وسائل الإعلام، هل كان عليها أن تكون مراسلة لقناة الجزيرة حتى يتفاعل معها الإعلام والإعلاميون؟.”

هديل البطوش كتبت هي الأخرى:”لماذا لم تُشغل الشهيدة غفران وراسنة الرأي العام، كما أشغلته الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة.”

موضحة:”وغفران قُتلت بوحشية لا تقل عن الطريقة التي قُتلت شيرين؟.. عالم غير مُتزن”

وغرد يحيى:”تحدثوا عن الصحفية غفران وراسنة- رحمها الله- يا من كانوا يتحدثون عن الصحفية شيرين أبو عاقلة.”

واستطرد:”ملأتم منصات التواصل الاجتماعي بالتغريدات عن شرين ، فلم لا تنال غفران الأسير المحررة مثل هذه التغريدات الكثيرة نالتها شرين أبو عاقلة! ؟”

هل سترد المقاومة؟

وبدوره علق عضو المكتب السياسي لحركة حماس “عزت محمد الرشق” متحدثاً عن قتلة غفران : “هذا هو الاحتلال الذي يرعب أبناءُ شعبنا كيانَه وهم أحياء مقاومون.”

مضيفا:”ويبثّون في جيشه الذعر وهم شهداء، ويخاف من احتفاء جماهير شعبنا بهم، وهم يتعاهدون على المضي على دربهم حتى النصر أو الاستشهاد”.

فيما قال “محمد شاهين” إن الكيان الصهيوني اغتال الشهيدة غفران وراسنة لأنه قتل الشهيدة شيرين أبو عاقلة ولم يحاسبه أحد، لأنه أمن عقاب المقاومة التي ترتكب خطأ تاريخياً بسكوتها.”

وأضاف أن هذا الكيان “أمن عقاب السلطة التي تكذب يوميا بشأن تجميد الاعتراف بإسرائيل والمحكمة الجنائية الدولية، والأمة العنصرية التي انشغلت بدين الشهيدة”.

جيش الاحتلال يُعدم صحفية قرب مخيم العروب بالخليل (شاهد)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. كم نحن و اثقين بوعد الله بالنصر في فلسطين
    وكم نحن بحاجه لمن يقوم بتأديب ثلة التطبيع الخون من الامه من اعراب الامارات للبحرين لال سعود
    كم نحن بحاجه لامثال ابو نضال و وديع حداد و جورج حبش
    لا نامت اعين الجناء

  2. سبحان الله خلال الايام الماضية قرأت وسمعت عشرات الاخبار حولة المرأة السورية في غازي عنتاب تقريبا كل الفضئيات العربية تحدثت بهذه الحادثة ولم ولا نسمع اخبار ما يفعله الاحتلال الصهيوني من قتل وغصب و اعتداء ونهب وكل ما لا يقبله ضمير حي واي انسان شريف . هذا يبين محطات الاخبارية والصحف والموافع تعمل لصالح بريطانيا واعداء الاسلام مع الاسف ما حصل وما يحصل بنا . اننا لله وان اليه راجعون

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث