الرئيسيةالهدهدتفاصيل إسقاط جيش الاحتلال مسيرة مصرية اخترقت سماء النقب

تفاصيل إسقاط جيش الاحتلال مسيرة مصرية اخترقت سماء النقب

- Advertisement -

وطن – أثار إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسقاط طائرة مسيرة اخترقت الأجواء في سماء النقب، اهتمام وسائل الإعلام العبرية التي كشفت عن هوية الطائرة قائلة إنها مصرية.

البداية كانت مع إعلان متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، أمس الأربعاء، أن طائرات حربية اعترضت يوم الاثنين، طائرة مسيرة في سماء النقب بالقرب من جبل ساجي.

ودون أن يوضح أدرعي سبب تأخير الإعلان، فقد أوضح أنه تم كشف ومتابعة المسيرة بشكل متواصل حتى اعتراضها بعد أن اجتازت إلى داخل ما أسماها “الأراضي الإسرائيلية”، وأشار إلى أنه يتم التحقيق في ملابسات الحادث.

وفيما لم توضح سلطات الاحتلال حتى الآن بشكل رسمي مصدر خروج الطائرة، فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية (التابعة لجيش الاحتلال) إن التحقيقات الأولية تشير إلى أنها طائرة مصرية غير مسلحة، فقدت السيطرة بسبب عطل فني، دون أن يصدر إعلان مصري سواء رسمي أو غير رسمي في هذا الصدد أيضًا.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أنه تم اعتراض الطائرة المسيرة بعد التنسيق مع المصريين.

وأسقطت المسيرة فوق جبل سماوة الواقع جنوب غربي صحراء النقب بمحاذاة المناطق الحدودية مع مصر، وذلك في تمام الساعة 15:40 من عصر يوم الاثنين، وفق تقارير عبرية.

المعلومة نفسها أكّدتها صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، التي قالت إنّ المقاتلات الإسرائيلية أسقطت طائرة مسيرة مصرية اخترقت أجواء النقب بعد أن فقد مشغلها السيطرة عليها.

الصحيفة قدمت مزيدا من التفاصيل في هذا الشأن، قائلة إنّه تمّ تتبع الطائرة بدون طيار عن كثب حتى لحظة إسقاطها بالقرب من جبل ساغي بعد رصدها في سماء النقب.

وبحسب الصحيفة أيضًا، فقد نسّق جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد نسق مع المصريين قبل إسقاطها، فيما قال موقع “يديعوت” إنّ إسقاط المسيرة جاء بواسطة طائرات F16 انطلقت من قاعدة ريمون العسكرية في النقب.

“جيروزاليم بوست” قالت أيضًا إنّ التحقيقات الأولية تشير إلى أن الطائرة المسيرة مصرية كانت غير مسلحة، وأن المشغل المصري فقد السيطرة عليها بسبب عطل فني، وبالتالي تجاوزت المناطق الحدودية وعبرت إلى داخل إسرائيل.

وأشارت صحيفة هآرتس، في هذا السياق أيضًا، إلى أنّ المسيرة المصرية كانت تنفذ عمليات ضد مسلحي داعش في سيناء، وعبرت الحدود جراء خطأ تشغيلي.

وتفرض اتفاقية كامب ديفيد، معاهدة السلام الموقعة بين مصر وسلطات الاحتلال منذ 1979، قيودًا مشددة على عدد القوات التي يمكن نشرها على جانبي حدود سيناء، لكن التنسيق العسكري بين الجانبين زاد خلال السنوات الماضية، وسمحت سلطات الاحتلال لمصر أن تنشر قوات على أراضيها – أي في سيناء – ضمن ما يقول رئيس النظام عبد الفتاح السيسي إنها مكافحة للإرهاب.

وزاد حجم الوجود العسكري لمصر في 2018، من 41 كتيبة إلى 88 كتيبة، ليرتفع عدد القوات 42 ألف جندي مقابل 25 ألف جندي في العام الذي سبقه.

وكان السيسي قد التقى في مارس الماضي، الرئيس الحالي لدولة الإمارت محمد بن زايد ورئيس وزراء دولة الاحتلال نفتالي بينت، في شرم الشيخ، وقد جاء ذلك بالتزامن مع تدشين خط طيران جديد بين تل أبيب وشرم الشيخ.

وتوقع ساسة مصريون، أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التنسيق الأمني بين القاهرة وتل أبيب، استنادًا إلى الترتيبات الأمنية التي زادت وتيرتها بين الجانبين.

اقرأ ايضا:

شيراز ماضي
شيراز ماضي
صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. لا اصدق كلمة من هذه الاخبار المزيفة لعدة اسباب . ابحث غوغل وسوف تعرف السبب هه هه هه .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث