الرئيسيةحياتنا9 أشياء لا تحتفظ بها في الحمام

9 أشياء لا تحتفظ بها في الحمام

وطن– لا شك في أن الحمام هو المكان الذي تتركز فيه الرطوبة في المنزل. لذلك فهو يعد منطقة مثالية لتكاثر بعض الكائنات الحية الدقيقة، ما يؤثر على الأشياء التي نستخدمها يوميًا. لهذا السبب، يجب عليك تخزينها في مكان آخر.

في كثير من الأحيان نستخدم أثاث الحمام لحفظ الأشياء التي نجد أنها قريبة منا أكثر، لا سيما  بعد الاستحمام أو قضاء الحاجة في بيت الخلاء. ومع ذلك لا ننتبه إلى أن الحمام هو المكان الذي تتركز فيه الرطوبة في المنزل. لهذا السبب، ينبغي ألا نُخزن أبداً أشياءً معينة في الحمام.

فيما يلي قدمت مجلة “لا مينتي إيس مارافايوسا” الإسبانية 9 أشياء يجب ألا يتم حفظها في الحمام ولماذا يعتبر الحمام ليس المكان الأنسب لتخزينها:

بحسب ما ترجمته “وطن” فإن أنواعا متعددة من البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة تعيش في حماماتنا، فضلا عن أن بعضها يمكن أن يكون ضارًا. لهذا السبب، من المهم جدًا تطهير غرفة الحمام وتنظيفها جيدا.

وتوضح المجلة أن البكتيريا والكائنات الدقيقة يمكن أن تتراكم في أماكن غير متوقعة. بهذا المعنى، فإن المرحاض ليس دائمًا المكان الذي يتركز فيه معظمهم. علاوة على ذلك، يمكن أن تتسبب التغيّرات في الرطوبة ودرجة الحرارة في الحمام في نمو العفن والبكتيريا على العناصر الأخرى.

على أي حال، هناك بعض الأشياء التي يستخدمها الإنسان -لنظافته الشخصية أو لتوفير بعض الراحة لمستخدمي الحمام من العائلة أو الضيوف- من الأفضل له أن يخرجها من الحمام على الفور أو تنظيمها بشكل صحيح إذا أصررنا على إبقائها فيه.

شفرات حلاقة

توجد الرطوبة دائمًا في هذه الغرفة من المنزل، لا سيما عند الاستحمام حيث يصبح المكان مليئا بالبخار. لهذا السبب نفسه، يمكن أن تصدأ شفرات الحلاقة بسهولة أكبر، وهو أمر خطير للغاية إذا كنا سنستخدمها لاحقًا.

قد يبدو من المريح جدًا وجود هذه الأدوات التجميلية في الحمام لاستخدامها على الفور بمجرد خروجك من الحمام. لكن ينبغي ألا نحتفظ بها فيه بل في مكان آخر من المنزل بعيدًا عن الرطوبة لنمنع عنها  الصدأ.

الأدوية: لا يجوز تخزينها في الحمام

ستكون قادرًا على التحقق من أنه في العلب أو المنشورات الخاصة بمعظم الأدوية يشار إلى ضرورة “حفظها في مكان بارد وجاف”. بيد أن الحمام ليس المكان المناسب. وبالفعل، فإن التغيرات في درجة الحرارة في هذه المساحة من المنزل والرطوبة العالية التي تتراكم فيها تجعل تخزين الأدوية فيه غير منصوح به.

للسبب ذاته،  يجب ألا نحتفظ بخزانة الأدوية في الحمام. لذلك، اختر مكانًا آخر في المنزل يكون جافًا حقًا ودرجة حرارته ثابتة.

المجوهرات

تحبذ العديد من النساء الاغتسال في الليل مع ترك مجوهراتهن في الحمام. بهذه الطريقة سيكون من الأسهل عليهن تحديد موقعها في اليوم التالي وارتدائها مرة أخرى. ومع ذلك يجب ألا نخزن هذه الأنواع من الأشياء في الحمام؛ حيث يمكن أن تصدأ وتتدهور وتفسد.

الفرش والمكياج

يمكن أن يكون التباين في درجة الحرارة والرطوبة في الحمام مسؤولاً عن إفساد مكياجك. وبهذه الطريقة يوصى بتخزين جميع أنواع الماكياج والفُرَش في مكان آخر بالمنزل.

الأجهزة الكهربائية وعواقب تخزينها في الحمام

أشياء لا تحتفظ بها في الحمام

يحب الكثير من الناس الاستماع إلى الراديو أثناء الاستحمام أو الاستحمام. ومع ذلك ، فإن وجود جهاز كهربائي في الحمام ليس فكرة جيدة. في الواقع ، يمكن أن تؤثر الرطوبة بشكل خطير عليهم وتتسبب في إفسادهم. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون الأمر خطيرًا إذا لم نتوخى الحذر وتلامسوا مع الماء.

مناشف

عادة تكون مناشف الاستخدام اليومي في الحمام. ومع ذلك، يجب تخزين تلك العناصر النظيفة  في مكان آخر. فرطوبة الحمام ستُفقد المناشف نعومتها وجودتها.

واقي  الشمس 

أشياء لا تحتفظ بها في الحمام

في الواقع ينبغي ألا نُخزّن واقي الشمس في الحمام. والسبب بسيط: يمكن أن تؤثر الرطوبة على فعاليته إلى درجة التعفن.

العطر

على الرغم من أن العطور تبدو محمية جيدًا في العلبة المخصصة لها. إلا أن التغيرات في درجات الحرارة والبخار والرطوبة، يمكن أن تتسبب في إتلاف رائحتها من خلال عملية الأكسدة.

فرشاة الأسنان

لضمان نظافة الفم الجيدة، يجب الحفاظ على الفرشاة نظيفة وجافة.

هذا أساسي لنظافة الفم الجيدة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتسبب الرطوبة في عدم جفافها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تراكم العفن والبكتيريا. لهذا السبب يجب تخزينها في مكان آخر أو بعد الاستخدام يتم تجفيفها جيدًا وتخزينها في علبة خاصة.

أشياء لا تحتفظ بها في الحمام

واختتمت المجلة بالقول، الآن الجميع بات يعرف تقريبا أن هذه الأشياء تتلف سريعا في غرفة الحمام. بالإضافة إلى المخاطر الصحية التي يمكن أن تنجر عن ذلك إذا واصلت الاحتفاظ بها في هذا المكان. لهذا السبب، اتخذ احتياطاتكَ اللازمة وغير مكانها سريعا.

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث