الرئيسيةحياتناهندية تتنكر في هيئة رجل طوال 39 سنة لسبب صادم

هندية تتنكر في هيئة رجل طوال 39 سنة لسبب صادم

وطن– نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن “بيتشاميل”.  وهي  إمرأة هندية تنكرت في هيئة رجل لمدة 39 سنة حتى لا تتعرض للتحرش الجنسي ولتضمن كذلك سلامة ابنتها.

اعتمدت هوية رجل

لجأت بيتشاميل إلى هذا الخيار بعد وفاة زوجها، حيث انتقلت للعيش في مدينة أخرى. وقامت بقص شعرها وارتداء ملابس رجالية واعتمدت هوية رجل يدعى ”موثو كومار” كل هذا لكي تتمكن من رعاية ابنتها في سلام.

عندما كانت تبلغ من العمر 20 عامَا، كانت بيتشاميل تشعر بالقلق لأنها كانت حاملاً.  وبعد تعرضها للتحرش الجنسي في مسقط رأسها قررت الانتقال للعيش في مدينة أخرى لبدء حياة جديدة.

وقالت المرأة الهندية لصحيفة The New Indian Express، إنها فقدت زوجها سيفا بعد أسبوعين من الزفاف، عندما كان عمرها 20 عامََا وأنجبت ابنتها شانموغاسونداري.

تعرضت للتحرش الجنسي 

وأضافت “قررت ألا أتزوج مرة أخرى، لكن تربية ابنتي بمفردي اتضح أنه أمر صعب. كما عملت في مواقع البناء والفنادق والمقاهي وتعرضت للتحرش الجنسي في كل هذه الأماكن، فقط أقاربي وابنتي يعرفون أنني امرأة.”

كما تؤكد كل من بطاقتها التموينية وبطاقة هوية الناخب أنها رجل، في حال طرقت السلطات.

على الرغم من أن شانموغاسونداري تزوجت، إلا أن والدتها ليس لديها خطط للعودة إلى حياتها الطبيعية كامرأة. وتقول إنها ستعتمد هوية موثو كومار حتى آخر يوم في حياتها.

ليس لديها منزل ولا مدخرات

لكنها الآن غير قادرة على العمل وتطلب مساعدة مالية من الحكومة الهندية مؤكدة إنها لا تملك منزلا ولا مدخرات ولا يمكنها حتى التقدم بطلب للحصول على شهادة أرملة أيضًا.

قائلة في هذا السياق “بما أن سني لا يسمح لي بأن أعمل، أطلب من الحكومة أن تقدم لي بعض المساعدة المالية”.

تظهر سجلات الجرائم الوطنية أن هناك 17003 حالة تحرش جنسي في الهند  في عام 2020.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث