الرئيسيةالهدهدالموسيقى "حلال" على مذهب ابن سلمان وستدرس بالمناهج.. هكذا رد السعوديون

الموسيقى “حلال” على مذهب ابن سلمان وستدرس بالمناهج.. هكذا رد السعوديون

وطن– أثار قرار “هيئة الموسيقى” السعودية بتضمين نشاط الثقافة الموسيقية في مناهج الدراسة، ضمن سياسة الانفتاح المزعومة التي بدأ ابن سلمان تطبيقها في المملكة، ردود فعل متباينة ما بين مؤيد للخطوة ومعارض لها.

إدراج الموسيقى بمناهج التعليم في السعودية

وكانت هيئة الموسيقى قد أعلنت منذ أيام، عن إطلاق نشاط الثقافة الموسيقية عبر  منصة”مدرستي” حيث يُعد نشاطاً لاصفّياً. ويهدف إلى إكساب الطلاب المهتمين فكرة واضحة عن الموسيقى ومهارات كتابة النوتة الموسيقية والتعرف على أساليب فنانين عالميين.

وكشف رئيس هيئة الموسيقى السعودية سلطان البازعي، في حديث مع قناة “روتانا خليجية” عن توجه وزارتي الثقافة والتعليم في المملكة نحو إدراج الفنون في مناهج التعليم العام، مشيراً إلى أن “العمل جارٍ على إعداد المناهج”.

وأضاف “البازعي” أن ذلك يشمل الموسيقى والدراما والمسرح والفنون البصرية وصناعة الأفلام.  مشيراً إلى أن “الخطوة القادمة تتعلق بإدراج الموسيقى في مناهج الصفوف الأولية، حتى يتعلم الطلاب من البداية الموسيقى”.

غضب على مواقع التواصل

الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من السعوديين على موقع التواصل، حيث علق “سعود التميمي” بقوله: “درستونا من ذو الصغر على تحريم الموسيقى والأغاني. واليوم تدرجونها في مناهجنا !!!! عجباً”

وقال محمد العتيبي: “عندما كُنّا طلبة تعلمنا أن الموسيقى حرام، واليوم أبناءنا سيتعلّمونها في المدارس! لا أعلم ماهي النتائج المرجوّة خلف هذا القرار.”

وتابع متسائلا: “أليس من الأَولى إدراج مناهج تعليمية أكثر كفاءة لتنمية القدرات لدى الطلاب، مثل حفظ المتون والبحوث العلمية.. ماذا فعلت الموسيقى بالدول التي سبقتنا؟”

فيما علقت ريم :”سبحان الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور.”

 

ودونت ناشطة أخرى: “طيب إذا كانت مو حرام ليه إذا سمعناها تجينا ضيقة في الصدر.”

 

 

لتسارع سعودية بالرد عليها : “ما تجيب ضيقة بالعكس لكن انتي عقلك الباطني مؤدلج اذا سمعتيه تحزنين والفكرة انغرست بعقول كثير ناس لكن الواقع لا.. على حسب الاغنية وايش تذكرك”.

“نرفض تعليم الموسيقى في المدارس”

هذا وتصدر وسم بعنوان “نرفض تعليم الموسيقى في المدارس”، قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في السعودية.

وعبر الوسم كتب “أبو فهد”:”خسارة ليس ورائها أي فائدة.. معظم الشعب السعودي شعب محافظ ويقف أمام أوامر الله سبحانه وتعالى.”

وأضاف: “الموسيقى حرام فمن العيب فرض الغلط على الشعب. اذا كان لابد تريدون فاعملوا مدرسة خاصة لمن يرغب ذلك اما انكم تجبرون الجميع فهذا غباء . لان ماوراها الا الخسارة.”

سارة بنت محمد كتبت: “يا وزارة التعليم خلوها مادة اختيارية. هناك ناس ربت أطفالها وأبناءها أن الموسيقى والغناء حرام سماعها.”

مضيفة: “يا ناس خلوها اختياري ولا توجعوا قلوبنا على أطفالنا.. نحن في المنزل نربي وأنتم تهدمون حسبي الله ونعم الوكيل.”

فيما طالب  بند  بفائدة واحدة للموسيقى قائلا: “أبي فايدة واحدة من تدريسها؟ بعيد عن أنها حرام.”

فيما استنكرت ناشطة تحريمها قديما وجعلها حلالا الآن:”هذا دليل ان ماكان يقال في صغرنا كذب.. حرمونا زهرة طفولتنا ومراهقتنا.”

ومن جانبه رأى آخر أن هناك شيئاً عير واضح في المملكة العربية السعودية. إذ  يتدخل رئيس هيئة الموسيقى  بشؤون وزير التعليم.

واستدرك :”طيب ليش رئيس الهيئات ما يتدخل بشؤون التعليم ويمنع الموسيقى أصبح التعليم كل يديره!!”

ناشطة أخرى غدرت مستنكرة:”حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم من أراد تعليم اولادنا الموسيقى فنحن خصمه يوم القيامة.. اللهم تولانا بولايتك ورد كيد شياطين الإنس في نحورهم.”

الموسيقى أصبحت حلال في السعودية على مذهب ابن سلمان

ويشار إلى أن الموسيقى أصبحت جزءاً من الحياة في السعودية بعدما أجازتها “رؤية 2030” التي أطلقها محمد بن سلمان.

وتم افتتاح أول معهد للموسيقى في العاصمة الرياض عام 2019  بعد سنوات طويلة من المنع والتحريم، وأصبح الالتحاق بالمعهد متاحاً للرجال والنساء.

كما تأسست بعد عام ما سميت بـ “هيئة للموسيقى” والتي عملت بدورها على طرح العديد من المبادرات.

بما في ذلك “التعليم بالموسيقى”، والتي تقوم على إعداد مناهج مرتبطة بالموسيقى لمراحل التعليم المختلفة من رياض الأطفال وحتى الثانوية.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. ارجعوا لاهل الحل و الربط من العلماء و الفقهاء لانهم هم الذين يخرحون الفتاوى في هذه الموضيع لاننا نحن عوام و جاهلين لا نحلل او نحرم فقط نعرف عيب و مخالف للعاداتنا و تقاليدنا

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث