الرئيسيةالهدهدحكم الترحم على شيرين أبو عاقلة ووصفها بالشهيدة.. فتوى رسمية لأمين "علماء...

حكم الترحم على شيرين أبو عاقلة ووصفها بالشهيدة.. فتوى رسمية لأمين “علماء المسلمين”

وطن – أصدر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محي الدين القره داغي، فتوى رسمية له نشرها على موقعه توضح حكم الترحم على الصحفية الفلسطينية الراحلة شيرين أبو عاقلة ووصفها بـ”الشهيدة” كونها مسيحية، بعد الجدل الكبير الذي دار الأيام الماضية بخصوص هذا الأمر.

الفتوى التي نشرها “القره داغي” عبر حسابه الرسمي بفيسبوك تحت عنوان “فتوى حول استعمال لفظ الشهيد، والدعاء بالرحمة لغير المسلمين. قال فيها إنه ثارت أسئلة كثيرة حول إطلاق اسم “الشهادة” أو ” الشهيد ” على من قتل ظلماً لكنه غير مسلم، وبخاصة بعد قتل الإعلامية المتميزة شيرين أبو عاقلة.

الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محي الدين القره داغي

وجاء نص جواب القره داغي في فتواه التي رصدتها (وطن) كالآتي: “هذه المسألة ثار فيها جدل كبير بين المسلمين ودعاتهم، فمنهم من تشدد، ومنهم من تساهل، والسبب أنهم لم يحرروا مصطلح الشهادة، أو الشهيد في اللغة ،والقرآن الكريم، والسنة الصحيحة. حيث إن هذا المصطلح له معان كثيرة في اللغة والقرآن والسنة، وكذلك لم ينظروا بدقة في فقه الميزان لهذا الموضوع:

ففقه الميزان هنا هو أن ميزان التعامل مع غير المسلمين الذين هم مواطنون ومشاركون معنا في قضيتنا، بل يحاربون معنا ضد المحتلين هو ميزان البر والقسط بنص القرآن الكريم، وهذا البر لا ينقطع بالموت. فليس من البر أن نسيئ إلى الميت غير المسلم الذي شارك معنا في حربنا ضد المحتلين، أو نهمله بمجرد الموت ، (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).

ثم إن الإحسان إلى أهله من المواطنين غير المسلمين المشاركين معنا أن نبر بهم ومن برهم عزاؤهم، وذكر ميتهم بالخير الدنيوي وكلامنا وفق الميزان لا يتعلق بكون الشخص من أهل الجنة أو من أهل النار، فهذان معروفان حسب ميزانيهما، وإنما نتحدث عن ميزان التعامل في الدنيا.

وأوضح القره داغي أن هذا من جانب، ومن جانب مصطلح الشهيد أو الشهادة فإنهما مشتقان من لفظ “شهد” بمعنى حضر وأخبر، يقال: شهد على كذا شهادة: أخبر به، وشهد لفلان على فلان أي أدى ما عنده من الشهادة، وشهد بالله: بمعنى حلف، وأقر بما علم، وشهد رمضان أي حضره، وشاهده أي عاينه، وتشهد أي قرأ التشهد، واستشهد أي طلب منه الشهادة، والشهادة: الإخبار بما علم، والشهيد: من يؤدي الشهادة.

وتابع أنه “بناء على ذلك فإن لفظ ” شهد ” ومشتقاته في أصل اللغة ليس خاصاً بالشهيد المقتول في سبيل الله. بل إن لفظ ” شهيد” نفسه يطلق على الشاهد ، والمقتول في اللغة، وكذلك في القرآن فقال تعالى { وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ } سورة البقرة : 282.”

مضيفا أنه “حينما نبحث عن لفظ “شهيد” ومشتقاته في القرآن الكريم نجد فيه إطلاقه على معانيه اللغوية الخالصة التي ذكرناها آنفاً كثيرا، ولم يخصصه بالشهيد فقط بالمعنى المعروف اليوم، وإنما القرآن الكريم يستعمل القتل في سبيل الله، فقال تعالى : { وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ } سورة البقرة : 154″

واستطرد القره داغي:”وقال تعالى : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } آل عمران : 169، فلم يستعمل القرآن لفظ يستشهد بمعنى يقتل في سبيل الله، ولكن استعمل لفظ ” شهداء” في قوله تعالى ( ويتخذ منكم شهداء ) سورة آل عمران الآية ١٤٩ ،في ما يفهم منه المقتولون في سبيل الله أو شهداء على الآخرين.”

“وإنما ورد إطلاق لفظ “الشهيد” ونحوه فيمن يقتل في سبيل الله كثيرا، في الأحاديث النبوية الشريفة، ولكنها أيضا لم تحصر أيضاً إطلاق الشهيد على هذا المعنى، بل ورد فيها إطلاقه على المعاني اللغوية الأخرى، كما بينت مواصفات الشهيد في سبيل الله.”

فقد، فقد روى مسلم في صحيحه(1915)عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد. قال : إن شهداء أمتي إذاً لقليل” قالوا : فمن هم يا رسول الله؟ قال : ” من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد.”

واستطرد: “بل إن الإمام السيوطي جمع أنواع الشهادة في كتابه : أبواب السعادة في أسباب الشهادة فبلغت 57 سبباً، ثبت منها 49 حديثاً وسبباً(1)

الشهيدة شيرين أبو عاقلة

وبناء على ما سبق فإن المحققين من العلماء – مثل الإمام النووي- قسموا الشهداء إلى ثلاثة أقسام : شهيد في الدنيا والآخرة، وهو المقتول في حرب الكفار، وهو يقاتل في سبيل الله تعالى فقط ،وشهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا، وهم هؤلاء المذكورون في الأحاديث السابقة – وشهيد في الدنيا دون الآخرة، وهو من غل (أي سرق) أو قتل فارا ومدبرا.”

وبناء عليه ـ بحسب فتوى القره داغي ـ فإطلاق العلماء لفظ الشهيد على من غل وسرق وأدبر، دليل على جواز إطلاقه على شهداء الدنيا مثل شهيد الوطن ،وشهيد القضية، أو الكلمة.

موضحا أن “لفظ الشهيد في السنة النبوية الشريفة يشمل، من يقتل في سبيل الله في ساحات الدفاع عن دين الله، وعن وطنه، وعن عرضه وماله ونفسه، كما ورد ذلك أيضاً في الحديث الصحيح.”

واختتم الدكتور علي محي الدين القره داغي، بأنه بناء على ما سبق ذكره، وغيره فالذي يظهر له هو الآتي:

أولاً : أن لفظ (الشهيد) أو (الشهادة) لفظ استعمل في اللغة والقرآن الكريم والسنة المشرفة في معان كثيرة يجمعها: (الإخبار والحضور وإدلاء الشهادة) وقد استعمل في القرآن الكريم بمعنى واسع، ولم يخصصه بمعنى اصطلاحي للمقتول في سبيل الله، بل استعمل في غيره كثيرا. والسنة استعملته بمعنى واسع أيضا يشمل المقتول في سبيل الله، أو في الدفاع عن نفسه وعرضه، والميت ببعض الأمراض والأوبئة – كما سبق – ويشمل غيره.

ثانياً: أن الفقهاء المحققين – كما سبق – قسموا الشهداء إلى ثلاثة أنواع منهم شهداء الدنيا.

ثالثاً: أن لفظ الشهيد أو الشهادة ليس مصطلحاً عقدياً، وإنما هو مصطلح لغوي، يجوز استعماله حسب استعمالاته اللغوية والعرف، بل نحن جميعاً نقرأ في القرآن الكريم استعمال لفظ ( شهيد ) في سورة البقرة بمعنى الشاهد على الحق، ونقرأ أن الله شهيد وأنه سبحانه وتعالى يأتي بشهيد – أي شاهد – من كل أمة. وحتى السنة المشرفة لم تخصص (الشهيد) بمن يقتل في سبيل الله فقط، وإنما ذكر هذا المعنى مع بقية المعاني.

الشهيدة شيرين أبو عاقلة

رابعاً: وبناءً على ذلك فإن استعمال لفظ (الشهيد) أو (الشهادة) – في اعرافنا- لمن قتل في سبيل وطنه أو الحق أو الكلمة من غير المسلمين، أو لمن يقتل من المسلمين في غير سبيل الله صحيح وجائز ما دام أريد به أنه شهيد في الدنيا، ولم يرد به أنه شهيد في سبيل الله، أو أنه من أهل الجنة، أو أنه قتل في سبيل الله.

لأن ذلك من الغيب الذي لا يعلم به إلا الله تعالى ،ومن أخبره الله تعالى من الرسل والأنبياء، فقد كان أحد الصحابة يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرب واضحة الراية والهدف، ومع ذلك شهد الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه في النار.

وأوضح: “لذلك عندما يقتل شخص دفاعاً عن وطنه أو كرامته أو نفسه فهو شهيد لهذا الغرض، فلو أطلق عليه شخص لفظ ( الشهيد ) بهذا الاعتبار لما خالف العقيدة ولا الكتاب ولا السنة، لأن الظاهر لا يقصد به أنه شهيد يدخل الجنة أو في سبيل الله لأن ذلك من علم الغيب، وعندئذ يجب أن يحمل كلام المؤمن على المحمل الصحيح المناسب مع عقيدته وواقعه، هذا هو منهج السلف الصالح، في حمل ما يصدر عن المسلم على المحمل الصحيح الحسن، حتى فيمن يظهر منه الكفر ،فما ظنكم بالعالم، أو عامة المسلمين.”

أما إطلاق هذا اللفظ (الشهيد ) على غير المسلم فليس فيه أية دلالة على أنه يراد به ( في سبيل الله وأنه يدخل الجنة ) فالكلمة – كما قلنا سابقاً – ليست كلمة عقدية، ولا مصطلحاً خاصاً له هذا المعنى فقط، بل هي شاملة – كما سبق – لذلك فلا مانع – حسب الأدلة الشرعية من إطلاق لفظ (الشهيد) على من قتل في سبيل قضيته العادلة ( كالقدس ) أو وطنه بحق. وعندئذ يراد به شهيد الوطن، أو شهيد القضية ،أو شهيد الدفاع عن العرض والشرف ونحوهما، ولا يراد منه أنه شهيد يدخل الجنة، أو أنه في سبيل الله لأن ذلك لا يعلمه إلا الله تعالى، بحسب القره داغي.

واستدرك: “ولكن الأفضل في هذه الحالة أن يقال ((شهيد الوطن )) و((شهيد القضية )) أو نحو ذلك.

واختصر القره داغي فتواه: “بإيجاز شديد فإن إطلاق لفظ (الشهيد ) أو ( الشهادة ) في حالة كون السبب مشروعاً على غير المسلمين جائز وصحيح، لأن الظاهر أنه يراد به شهيد الوطن أو القضية، أو شهيد الدفاع عن النفس، ولا يراد به أنه شهيد يدخل الجنة وفي سبيل الله ، لأن علم ذلك عند الله.

ولذلك لا يجوز أن يقال لغير من يقاتل في سبيل الله أنه شهيد في سبيل الله، وأنه من شهداء الجنة، لذلك فالأفضل تقييد اللفظ بما يضاف إليه – كما سبق.”

كما أوضح أن “استعمال لفظ الرحمة لغير المسلمين يحتاج فيه أيضا إلي النظر في معنى الرحمة، أي تحرير اللفظ، وعندئذ يأتي الحكم.

الشهيدة شيرين أبو عاقلة

فالرحمة في اللغة هي العطف والخير والنعمة، فهي تشمل الرحمة في الدنيا والآخرة. وفي القرآن نجد أن الرحمة ومشتقاتها وردت فيها مئات المرات، وأن هذه الرحمة شاملة في الدنيا للمسلم والكافر، وبخاصة من مات مؤمناً، وأنها شاملة لغير المؤمنين في بعض الأمور، فمثلاً إن دعاء سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالشفاعة العظمى يوم القيامة، واستجابة الله له يشملان جميع الناس في المحشر، وهذا محل اتفاق بين العلماء وأن هذا بلا شك جزء من الرحمة الإلهية.

وبحسب فتوى الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: فإن بعض العلماء فرقوا بين الدعاء بالمغفرة للكافر، وبين الدعاء بالرحمة، فاتفقوا على منع الأول، واختلفوا في الثاني، فأجاز بعضهم ذلك وبينوا بأن آية (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )) سورة النساء آ 48 تدل على التفرقة بين الشرك وغيره، وذكروا أنها أخص من دعوى مطلق الدعاء للكافر، وأن الذي لا يجوز هو الدعاء بالمغفرة على جريمة الشرك والكفر، وأما ماعدا ذلك فآخر الآية قد تدل على إمكانيته إن شاء الله تعالى.

وقال القره داغي: والخلاصة أن الدعاء بالرحمة العامة التي وسعت كل شيء لا تدخل ضمن الدعاء المنهي عنه في نصوص كثيرة، والآية السابقة تضع لنا موازين دقيقة وهي:

1- ميزان الشرك الذي يقوم على عدم مغفرته.

2- ميزان العدل الذي يقوم على أن الله تعالى يجازي كل إنسان
(( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )) سورة الزلزلة 7-8

أم عنا عزاء غير المسلمين والمشاركة في الدفن ونحوه، فقال القره داغي إنه جائز من حيث المبدأ إذا لم تصحبه مخالفات شرعية.

كما أكد على ضرورة رعاية ميزان المصالح العامة والمقاصد المعتبرة التي تقتضي عدم إثارة ما يجرح المشاعر، ويؤذي وحدة المقدسيين من المسلمين والمسيحيين.

وأوضح:”فمع الأسف الشديد أثار البعض قضية مقتل شهيدة الوطن والكلمة الحق بما يضر ولا ينفع، وبما يمزق الشمل ولا يجمع، وبما يبرد تحمس من معنا وعواطفهم ولا يشجع، ليس هذا من الثوابت، فلننظر إلى القائد الرباني صلاح الدين الأيوبي رفض إطلاق لفظ الصليبيين على الحملات الأوروبية مع أن أصحابها سموا بها فقال :هي حملات ليست لأجل الصليب والمسيح ، وإنما هي لأجل الهيمنة فسماها حملات الفرنجة،وهكذا تبعه المؤرخون القدامى.”

وأكمل القره داغي:”فنحن اليوم معركتنا مع المحتل الغاصب الذي لا يرحم ، وهي معركة شاملة حول قضية عادلة ومتنوعة، وهي القضية الأولى للمسلمين جميعاً وكذلك للفلسطينيين والعرب مسلمين ومسيحيين ،بل هي قضيه تشمل البشر لأنها قضية عادلة، وتشمل جميع المنظمات الدولية ،لأنها قضية احتلال، ويجب علينا جميعاً حشد جميع هذه الطاقات دون التفريط بأي جزء منها.”

القره داغي يرد على منتقدي فتواه

فتوى القرة داغي التي أصدرها، السبت، لاقت تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل.

وبينما أيد فتواه البعض ورفضها آخرون واعترضوا عليها، ما دفعه للرد والتوضيح في منشور جديد.

وقال الأمين العام لـ”علماء المسلمين” في منشور جديد له بصفحته الرسمية على “فيسبوك”، بعنوان: “كلمة حول فتواي الأخيرة”: “إن قلبي ليسر بمن يناقش، ولا أضيق ذرعاً بالاختلاف، بل وأرحب بالحوار والجولات النقدية شريطة أن تلتزم أدب العلم وأخلاقيات الحوار، وقد مضيت في كفاحي العلمي وفي دروب العلم والدعوة أكثر من نصف قرن، وغايتي مرضاة ربي،وخدمة أمتي.”

وتابع القره داغي موضحا: “إنني أشكر من ناصر الفتوى وقام بنشرها وله مني الدعاء. وأما من نقد وحاور فله الحق في ذلك على أن يلتزم بما يجب من نقاش دون اقتحام للنوايا أو تطاول.”

واختتم تعليقه بالقول: “وإذا اقتنع البعض بما قلته فمن حق غيرهم ألا يقتنعوا به، ومن الواجب على من لم يقتنع أن يتعلم أدب الخلاف وأصول الحوار دمتم بخير وجمعنا الله على خير احبكم في الله.”

اقرأ أيضا:

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث