الرئيسيةحياتناخبراء تغذية يحذرون من اتباع حمية كيم كارداشيان.. لن تصدق ماذا فعلت!

خبراء تغذية يحذرون من اتباع حمية كيم كارداشيان.. لن تصدق ماذا فعلت!

وطن– إن النظام الغذائي الخالي من الكربوهيدرات والسكر الذي اتبعته نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان لتستطيع ارتداء ثوبا شهيرا من أثواب مارلين مونرو في حفل ميت غالا في نيويورك، قد أزعج مؤخرًا خبراء التغذية الذين يعتقدون أن هذا النوع من الحميات الغذائية يمكن أن تكون نجاعتها محدودة، وفقا لموقع “Geo TV”.

كيم كارداشيان

في برنامج “E! نيوز”، حذرت أخصائية التغذية ماشا ديفيس الناس من أنه من المستحيل فقدان هذا الكم من الوزن (16 رطلاً) في 3 أسابيع فقط.

قد يهمك أيضاً:

خيار غير صحي

في هذا الإطار، قالت ديفيس وهي مؤلفة كتاب Eat Your Vitamins:”إذا كنت تفكر في التقيد بأنوع معينة من الأطعمة لمحاولة إنقاص مثل هذا الكم من الوزن في غضون أسبوعين، فهذا في الواقع خيار غير صحي”.

وأضافت “لا اوصي بأن يلجأ الناس لمثل هذه الخيارات”.

كيم كارداشيان كيم كارداشيان

كما رأت ديفيس أن هذا ليس “حلاً جيداً” لإنقاص الوزن بسرعة. لأن الناس عادةً ما يقطعون المجموعات الغذائية الرئيسية من نظامهم الغذائي وهو أمر يعتبر خطيرًا.

لا تتسرع في خسارة وزنك

كما تؤكد ديفيس على أنه بمجرد توقفهم عن اتباع هذا النوع من النظام الغذائي، فإنهم سوف يستعيدون في أسرع وقت ممكن كل ذلك الوزن الذي تم التخلص منه.

مؤكدة بالقول: “غالبًا ما يواجهون صعوبة أكبر في التخلص من الوزن مرة أخرى”.

نقلاً عن البحث الذي أجرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. أشارت ديفيس إلى أن الأشخاص الذين يفقدون الوزن بشكل تدريجي وثابت (حوالي 0.5-1 كيلوغرام في الأسبوع) يكونون أكثر نجاحاً في الحفاظ على ثبات الوزن بعد خسارته.

كما أضافت في هذا الصدد “إن فقدان الوزن هو أمر يستغرق الكثير من الوقت.”

حمية فستان مارلين مونرو

من ناحية أخرى، أخبر مدرب كارداشيان دون إيه ماتريكس موقع TMZ، المختص بأخبار المشاهير، أن كيم لم تكن تأكل كثيرًا من الطعام خلال تلك الأسابيع. كما أنها مارست تمارين قوية للتخلص من تلك الكيلوغرامات الزائدة.

ولإنقاص هذا الكم من الوزن في ثلاثة أسابيع، أشارت ديفيس إلى أن النساء بحاجة إلى كمية معينة من المغذيات لتعمل هرموناتهن بشكل صحيح.

اقرأ أيضاً:

المصدرGeo TV
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث