الرئيسيةالهدهدالحاخام اليهودي "يعقوب هرتسوغ" يشارك برقصة العرضة السعودية في الرياض

الحاخام اليهودي “يعقوب هرتسوغ” يشارك برقصة العرضة السعودية في الرياض

وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد للحاخام اليهودي يعقوب هرتسوغ، الذي يعرف نفسه بأنه حاخام السعودية وهو يقوم بأداء رقصة “العرضة” في إحدى الفعاليات التراثية المقامة في المملكة.

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “هرتسوغ” حملا سيفا ويتراقص على أنغام العرضة التراثية جنبا إلى جنب مع أعضاء الفرقة التي كانت تؤدي إحدى الفقرات التراثية.

هرتسوغ يرقص مع مواطن سعودي

وليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها الحاخام اليهودي في المملكة، فقد سبق وأن تم تداول فيديو له في أكتوبر/تشرين أول 2021 وهو يتجول في احد الأسواق ويؤدي رقصة مع أحد المواطنين السعوديين.

“يعقوب هرتسوغ” في ضيافة سعوديين

كما سبق وأن أظهر مقطع آخر وهو برفقة عدد من الأشخاص الذي لم تكشف هوياتهم.

وقال مصور الفيديو إنهم يتجولون في العاصمة الرياض، قبل أن يتوجهوا إلى “الرومانسية” من أجل تناول وجبة الغداء. قبل أن يوجه عدسة كاميرا الهاتف إلى الحاخام، الذي عبر عن سعادته بالتواجد في المملكة.

قد يهمك أيضا:

وقال الحاخام في هذا المقطع، “السلام عليكم، أبارك للمملكة السعودية وأبارك للسعوديين وللملك سلمان ولمحمد بن سلمان وللجميع”.

حاخام يهودي يحتفل بعيد “الحانوكا” في الرياض

وفي أواخر نوفمبر الماضي، في الليلة الثالثة من عيد “الحانوكا” اليهودي، أشعل الحاخام الأكبر في السعودية الشموع في غرفته بالفندق في الرياض.

ولفتت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” حينها، إلى أن جهود “هرتسوغ” لجعل الممارسة اليهودية أكثر سهولة، وإيجاد مساحة للحياة اليهودية المجتمعية في واحدة من أكثر معاقل الاضطهاد الديني شهرة في العالم (تقصد السعودية)، قد أكسبته استحسان البعض.

مؤشرات موافقة السعودية على التطبيع

ولعل بداية مؤشرات التطبيع انطلقت في يونيو 2017، عندما أُطلق وسم “سعوديون مع التطبيع”، بعد أيام من زيارة قام بها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للرياض في 21 مايو من نفس العام.

وقبل وصول ترامب إلى الرياض جرى الحديث عن بعد في الزيارة يتعلق بمفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لا سيما أن محطته الثانية كانت فلسطين المحتلة، من أجل لقاء رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وذهبت بعض الأصوات السعودية للمناداة بضرورة أن تبادر البلدان العربية بخطوات تطبيعية تجاه إسرائيل من أجل كسب ود الإدارة الأمريكية.

اقرأ ايضا:

“أصبح السر مكشوفاً” .. متى سيعلن محمد بن سلمان عن علاقات السعودية بإسرائيل؟

ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قبل الزيارة بعدة أيام، تقريراً أشار إلى أن السعودية أوصلت لإدارة ترامب استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل من دون شروط، وأنها بذلك تسحب من التداول المبادرة التي تقدمت بها للقمّة العربية عام 2002، التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية على أراضي 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من الجولان، مقابل الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها.

ولعل آخر مؤشرات التطبيع تمت إعلاميا في 26 يناير 2020، مع إعلان إسرائيل السماح لمواطنيها بزيارة السعودية، لأول مرة في التاريخ.

تطبيع السعودية مع إسرائيل

ولم تنفِ المملكة أو تصدر تصريحات على تلك التقارير، وعلى الرغم من أنه رسمياً لا توجد علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل فإن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً كبيراً بينهما، وزادت العلاقات بشكل أكبر.

وفي 25 يناير 2020، عرضت القناة الـ”12 الإسرائيلية” تقريراً من إعداد المراسل هنريكه تسيمرمن حول “التحديث والانفتاح” الذي يجري في المملكة برعاية ولي العهد محمد بن سلمان.

وذكرت القناة أن تسيمرمن هو من “الإسرائيليين المعدودين الذين استطاعوا زيارة السعودية”، وذلك للاطلاع على “المملكة المغلقة التي ربما نستطيع زيارتها لاحقاً”، وفق تعبيرهم.

وأشارت القناة إلى أن المراسل تمكن من مقابلة الجنرال السعودي محمد الشريف، الذي أكد أن “السائحين مدعوون لزيارة السعودية، فنحن نريدهم أن يأتوا ليروا دولتنا ويتعرفوا عليها قدر الإمكان”.

اقرأ أيضا

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. اخواني الاعزاء لماذا التعجب هل نسينا من اتى بال سعود للحكم و ضرب العثمانيون و تسليم الفلسطين لليهود اليوم احفادهم امثال محمد بن سلمان و قرد الخليج هم من يعلنونها فقط و يكشفون الغطاء عن سر دام 100 سنة . كان سرا واليوم علني . هؤلاد عرب يهود من زمن الرسول ادعو بالاسلام من اجل مصالحهم والتهرب من الجزية باسماء مسلمة وهم من كانوا يضربون الاسلام من الداخل

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث