الرئيسيةالهدهدكاتبان سعوديان يهاجمان المتطاولين على تركيا ورئيسها: عدو الأمس صديق اليوم!

كاتبان سعوديان يهاجمان المتطاولين على تركيا ورئيسها: عدو الأمس صديق اليوم!

وطن – في واقعة تعكس حالة رداءة المشهد الإعلامي في المملكة العربية السعودية، شن اثنان من الإعلاميين السعوديين المعروفين على مواقع التواصل بـ”كبار الوطنجية” هجوماً عنيفاً على من يهاجم تركيا ورئيسها، عقب الزيارة التي قام بها رجب طيب أردوغان للمملكة؛ تلبية لدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وفي هذا السياق، قال الكاتب والإعلامي السعودي والمستشار في الديوان الملكي، سلمان الدوسري، في تغريدات له عبر حسابه في “تويتر” منتقداً استمرار الهجوم على تركيا من قبل بعض المغردين السعوديين: “يُخطئ من يظن أن دفاعه عن وطنه يكون عبر التجاوز أو التقليل من شأن الدول التي كانت هناك خلافات معها؛ فالسياسة فن المُمكن وتحكمها المصالح”.

مضيفاً: “واذا دخلت العلاقات مع دولة ما مرحلة جديدة من البناء والتفاهم، فمن المهم عكس الخطوات السياسية إلى تعاطي إعلامي إيجابي، طالما اقتضت المصلحة ذلك”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “ترمومتر السياسة يقوم على المصالح المُشتركة، والعلاقة مع بعض الدول اليوم تدخل مرحلة جديدة ومختلفة، ومن المصلحة العامة دعم الظروف المواتية لها. في السياسة الوسائل تتغير والمبادئ ثابتة، والدفاع عن الوطن يكون بدعم واحترام التوجهات الحالية لا بالإساءة إليها”.

واختتم “الدوسري” تغريداته بالقول: ” في السياسة تحديداً، عدو الأمس صديق اليوم.. هذا ما نعرفه جيداً، وتتيقنه الدول الكبرى، وتتحرك وفقاً له برشاقة عالية. الذاكرة يتكفل بها التاريخ، ومهمتنا نحن التفاعل مع الحاضر والمستقبل. والأهم، أن نسير وفقا لمواقفنا السياسية الرسمية، لأنها الأبقى والأصح”.

تجاوز لأوامر الله!

وعلى الفور، هب لتأييده منذر آل الشيخ المعروف بقربه من المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني والمعروف بعدائه لتركيا ورئيسها قائلاً: “هي سياسة واضحة عند كل مخلص لوطنه الوقوف حيث تقف قيادته، فهي الأعلم والأصلح والأدرى بواقع الحال والمتغيرات ومصلحة البلاد والعباد، من يتجاوز ذلك فقد تجاوز ما أمر الله به من طاعة لولي الأمر وكذلك تجاوز الأعراف والآداب”.

قناة “الإخبارية” تتعمد إهانة “أردوغان”

وكانت وسائل الإعلام السعودية قد شهدت خلال الأيام الماضية حالة من الجدل حول زيارة الرئيس التركي للمملكة. حيث نشرت قناة الإخبارية السعودية تقريراً عن الزيارة تعمدت فيه إهانته، والزعم بأن موافقة المملكة على الزيارة جاءت بعد إلحاح كبير منه.

وبدأ تقرير “الإخبارية” السعودية بالحديث عن زيارة “أردوغان” للمملكة بالقول: “الرئيس رجب طيب أردوغان في جدة بعدما أبدى رغبته مراراً في زيارة المملكة لتتحقق أخيراً بعد خمسة أعوام”.

وتابع التقرير قائلاً: “إن الزيارة يحتاجها أردوغان كثيراً؛ نظراً لأهمية التواصل مع القيادة السعودية لاستكمال ترميم علاقاته مع دول العالم العربي”.

ولفت التقرير إلى أن “أردوغان” يسعى من وراء اللقاء مع الملك سلمان بن عبدالعزيز لإعادة المياه إلى مجاريها؛ لإعادة إحياء مجلس التنسيق السعودي التركي الذي أنشئ عام 2016. وكانت آخر اجتماعاته عام 2018.

“واس” تحسم الجدل

من جانبها، حسب وكالة الانباء السعودية الرسمية “واس” الأمر. مؤكدة بأن زيارة الرئيس التركي جاءت تلبية لدعوة وجهها له الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقالت في خبر لها عقب حالة الجدل التي سادت على مواقع التواصل في السعودية: إن الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، قد أبدى ارتياحه لنتائج زيارة المملكة بعد تلبيته دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

قد يهمك أيضا:

ونقلت عن الرئيس التركي قوله: “إن البلدين اتفقا على دفع التعاون الاقتصادي المشترك إلى الأمام”.

وأوضحت أن الرئيس أردوغان كشف عن بحثه وولي العهد محمد بن سلمان سلسلة من المواضيع المطروحة على الأجندة بين البلدين، وبحث الخطوات المشتركة التي يمكن الإقدام عليها من أجل تطوير العلاقات التركية السعودية.

وأشار إلى أن الاتفاق على إعادة تفعيل الإمكانات الاقتصادية الكبيرة بين تركيا والسعودية من خلال فعاليات تجمع مستثمري البلدين، معرباً في الوقت نفسه عن دعم تركيا تنظيم معرض إكسبو 2030 الدولي في المملكة.

وتعرض “وطن” تغريدات سابقة تمثل “غيض من فيض” لهجوم “الوطنجية” أعلاه على تركيا ورئيسها:

المصدرتويتر
سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. سبحان الله . كم من اية في القراءن حول المنافقين والفتنة والافتراء و الدجل كلها يطبق على هؤلاء الاقزام و خونة الامة بدلا من دعم وحدة الاسلام يزرعون الفتنة و التفرقة . انني لم اسم كلام يسيئ الى اي دولة عربية من الاعلام التركي الحكومي . نعم العلمانيون الاتراك حاقدون على العرب والسبب بسيط لانهم من اصول ارمينية و كردية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث