الرئيسيةالهدهدبوجه منتفخ.. بوتين يتلعثم خلال خطاب حذر فيه من حرب عالمية ثالثة 

بوجه منتفخ.. بوتين يتلعثم خلال خطاب حذر فيه من حرب عالمية ثالثة 

خبير بلغة الجسد يحلل وضعية بوتين الصحية

وطن– بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منهكًا أثناء خطابه الأخير الذي ألقاه أمام البرلمان الروسي. لكن ذلك لم يمنعه من إصدار تهديدات خطيرة للغرب بشأن غزو أوكرانيا.

وحسب ترجمة وطن، أثار خطاب بوتين الذي هدد من خلاله  باحتمال حدوث حرب عالمية ثالثة، مخاوف جديدة تتعلق بصحته. بعد أن واجه هذا الأخير صعوبات في التحدث حيث كان مرتبكًا ومرهقاً.

 بوتين يتلعثم 

خلال خطابه، لُوحظ  أن الرئيس الروسي كان يلهث وهو يهدد الغرب بأسلحة نووية، تاركًا الخبراء مقتنعين بأنه ليس على ما يرام.

توقف الرئيس الروسي عدة مرات خلال الخطاب الذي ألقاه. وبدأ مرتبكًا وهو يهدد بأنه سيستخدم الأسلحة النووية ضد الغرب إذا تدخل أحد في أوكرانيا.

قد يهمك أيضاً:

بوتين يهدد الغرب بضربة صاعقة

أثناء التقاط أنفاسه، قال بوتين أمام البرلمان الروسي: “إذا كان هناك من يعتزم التدخل من الخارج فيما يحدث في أوكرانيا وإظهار تهديدات غير مقبولة لروسيا. فعليهم أن يعلموا أن ردنا سيكون سريعاً وصاعقاً”.

كما أضاف بوتين أن روسيا لن تتردد في استخدام أحدث أسلحتها. مشيراً إلى أن موسكو لديها “كل هذه المعدات التي لا يمكن لأي شخصٍ التباهي بها الآن، لن نتفاخر وسنستخدمها إذا اضطررنا لذلك.”

ومن جهة، نفى مسؤولو الكرملين المزاعم القائلة بأنه يجب أن تكون هناك مخاوف بشأن صحة الرئيس الروسي، البالغ من العمر 69 عامًا. على الرغم من وجود علامات واضحة عليه بما في ذلك وزنه.

خبير بلغة الجسد يحلل وضعية بوتين الصحية

انضم خبير لغة الجسد البروفيسور إريك بوسي من جامعة تكساس التقنية إلى الخبراء الآخرين الذين لاحظوا اختلافًا بين بوتين الحالي وبين ما كان عليه مقارنة ببضع سنوات مضت.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور بوسي “إن الرئيس الروسي ضعيف بشكل مدهش مقارنة بالرجل الذي رأيناه قبل بضع سنوات. إن الرئيس المعافى بدنيا لن يحتاج لدعم نفسه بيد ممددة كوسيلة دعم، ولن يقلق بشأن إبقاء قدميه على الأرض”.

اقرأ أيضاً:

المصدرديلي ستار
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث