الرئيسيةحياتنامآسي في حياة كريستيانو رونالدو .. كيف أصبح النجم أقوى منها!؟

مآسي في حياة كريستيانو رونالدو .. كيف أصبح النجم أقوى منها!؟

رونالدو يعيش أكبر مأساة على الإطلاق في حياته بعد وفاة أحد طفليه التوأم

- Advertisement -

وطن – نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد الذي أثبت أن عائلته تأتي في المقام الأول لديه رغم ما يحظى به من نجومية وشعبية في جميع أنحاء العالم.

حصل رونالدو على الكرة الذهبية 5 مرات في تاريخه. وقال في تصريحاته الأخيرة “لدي ملايين ومليارات الأموال، ولكن عائلتي هي الأكثر أهمية، يجب أن تحتفظ بعائلتك وتعتني بها، لأن العائلة هي الشيء الأهم في العالم”.

فقد رونالدو مؤخرا نجله الرضيع بعد ساعات من ولادته بينما بقيت اخته التوأم على قيد الحياة.

طفولة متواضعة

- Advertisement -

يعتبر رونالدو هو الأصغر من بين 4 أطفال نشأوا في أسرة فقيرة في جزيرة ماديرا. حيث اضطر إلى مشاركة غرفة واحدة مع أشقائه الثلاثة.

اقرأ أيضاً:

وقد اعترفت والدته، دولوريس، بأنها حاولت إجهاض كريستيانو بسبب الظروف المعيشية الصعبة وقتها.

مكان ميلاد كريستيانو رونالدو ومنزله حتى سن 11 عامًا
مكان ميلاد كريستيانو رونالدو ومنزله حتى سن 11 عامًا

وعندما رفض الطبيب طلبها، حاولت إجراء عملية إجهاض بنفسها عن طريق تناول المشروبات الكحولية بكثرة والركض حتى الشعور بالتعب.

والده كان مدمنا على الخمر

- Advertisement -

أما والد رونالدو، خوسيه دينيس أفيرو، فقد كان يعاني من مشاكل في الصحة العقلية بعد أن خدم بلاده في حرب ضد أنغولا، التي قاتلت بنجاح لنيل استقلالها عن البرتغال.

وبما انه كان غير قادر على العثور على وظيفة جيدة، ادمن الأب على استهلاك الكحول لنسي الفظائع التي شهدها في الخدمة.

رونالدو مع والده وأخيه
رونالدو مع والده وأخيه

وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان، قال رونالدو “لقد كنا جائعين، وكان أحد فروع ماكدونالدز إلى جوار الاستاد. لذا اعتدنا أن نذهب إلى هناك ونطرق على الباب، ونسأل عما إذا كان لديهم أي برغر” .

اقرأ أيضاً: 

كما تحدث رونالدو أيضًا بحزن عن علاقته بوالده دينيس قائلا “لا أعرف والدي حق المعرفة، لقد كان شخصًا مخمورًا، ولم أخض معه حوارًا طبيعيًا، فقد كان ذلك صعبًا.”

سافر رونالدو بمفرده في سن 12 للانضمام إلى سبورتنج لشبونة وكان يبكي كل يوم في السنة الأولى لأنه كان يفتقد عائلته كثيرا.

رونالدو عندما كان طفلاً مع والده
رونالدو عندما كان طفلاً مع والده

طارت والدته دولوريس، لمشاهدة مبارياته لكن لم تواتي والده الفرصة لرؤيته نجمًا عالميًا. حيث بالكاد كان على معرفة به، إذ توفي عام 2005 عن عمر يناهز الـ52 عامًا، بعد إصابته بتليف كبدي.

وكان قد كشف كريستيانو لاحقًا أن وفاة والده أثرت كثيرا على حياته.

كريستيانو رونالدو في الصورة مع عائلته في البرتغال
كريستيانو رونالدو في الصورة مع عائلته في البرتغال

رونالدو ينقذ أخيه من الإدمان

كما عانى شقيقه هوغو من تعاطي الكحول والمخدرات وكان قد وعد هذا الأخير رونالدو بالإقلاع عن الكحوليات، إن ظفر اللاعب رونالدو مع فريقه بدوري أبطال أوروبا. وهو ما تحقق ليذهب رونالدو إلى أخيه عقب صافرة نهاية المباراة ويهديه قميصه.

كما دفع رونالدو مقابل العلاج الذي ساعد هوغو على طريق الشفاء وأصبح هذا الأخير أفضل حال منذ ذلك الوقت.

واجه كريستيانو مزيد من الحزن في عام 2010 عندما تعرضت ماديرا وبلدته فونشال لانهيارات طينية خلفت 40 قتيلاً ومئات المعوزين.

بعد شهر، توفي ابن عمه أميلكار ميغيل دوس سانتوس فرنانديز، 32 عامًا، في حادث سيارة.

اولاد كريستيانو

وُلد كريستيانو جونيور في يونيو/حزيران 2010، ووصل التوأمان إيفا وماتيو في يونيو/حزيران 2017 عن طريق أم بديلة، وأنجبت جورجينا ألانا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

جورجينا بالبكيني رفقة كرستيانو في دبي watanserb.com
جورجينا وكريستيانو رونالدو

رغم الفاجعة التي تعرض لها مؤخرا، من الواضح أنه على الرغم من إنجازاته الكبيرة، فإن عائلته هي أهم شيء في حياته.

ويصف رونالدو شعوره حين أصبح أباً لأول مرة بميلاد كريستيانو جونيور في 2010 حيث قال “حين تكون أباً هو شعور مختلف تماماً، شعور لا يمكن وصفه”.

اقرأ أيضاً: 

رونالدو وجورجينا يعلنان وفاة طفلهما التوأم بشكل مأساوي (شاهد)

المصدرميرور
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث