الرئيسيةالهدهدسلطنة عمان .. شاهد فيديو فتاة الشارع الذي فجر غضب العمانيين!

سلطنة عمان .. شاهد فيديو فتاة الشارع الذي فجر غضب العمانيين!

في مشهد أثار تعاطفا كبيرا معها

وطن – شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، موجة غضب واسعة عقب تداول مقطعا مصورا وثق وضع مأساوي لفتاة صغيرة اضطرت لبيع بعض المنتجات في الشارع لتوفير المال.

المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن)، يظهر الطفلة وهي نائمة على طاولة على جانب الطريق، عليها بعض منتجات العصائر.

ويبدو أن الطفلة التي لم تكشف هويتها حتى الآن، كانت تبيع العصائر قبل الإفطار للمارين على الطريق، لأجل توفير المال.

اقرأ أيضاً: 

 

إلا أن النعاس غالبها وغطت في نوم عميق وأسندت رأسها على الطاولة. في مشهد أثار تعاطفا كبيرا معها، حيث تصدّر وسم “التنمية الإجتماعية” الترند في سلطنة عمان، لمطالبة الوزارة بالتدخل في مساعدة الطفلة .

“إهانة لكرامتنا جميعا”

وقال الكاتب العماني زكريا المحرمي في تلعيقه على الصورة: “ما يحدث إهانة لكرامتنا جميعا ولا يليق أن يحدث في مجتمعنا أتمنى من الأخ وزير المالية والأخت وزيرة التنمية الاجتماعية زيارة هذه البنت في بيتها وتقديم الاعتذار لها على تقصير الحكومة والمجتمع، وإن لم يفعلا فالأفضل أن يقدما استقالتهما، فبنات عمان وابناءها يستحقون أفضل من ذلك”

من جانبه علق الإعلامي العماني عادل الكاسبي، على المقطع المنتشر بقوله:”مشهد الطفلة وهي نائمة على كشك البيع أفسد ما تبقى من يومي.”

وتابع:”صدقا لا أجد ما أكتب في حقها فقد كتمته وأسررته في قلبي. الله المستعان”.

وقال د. عبدالناصر المعولي: “نعتذر منك نحن فشلنا وأوصلناك لتنامي على طاولة في الطريق، بينما الأولى أن تنامي على فراشك وتتوسدي كتابك لتدرسي.. هل سنسمع هكذا تصريح من مسؤل؟. الصورة مؤلمة جدا”.

“ليست حالة”!

فيما قال علوي المشهور: “هي ليست حالة وإنما ظاهرة، والحل في:1-زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي
وذوي الدخل المحدود التنمية الاجتماعية. 2-وضع ضرائب على أصحاب الثروة والدخل المرتفع والأراضي البيضاء لإعادة توزيع الثروة بشكل عادل في المجتمع. 3-توفير أماكن [مناسبة] للأسر المحتاجة لتأسيس مشاريع خاصة تغير حالهم”.

وأضاف: “4-توسيع شريحة المستفيدين من الحماية الاجتماعية لتشمل فئات أكثر من المجتمع. 5-زيادة المقاعد الدراسية لفئات الضمان الاجتماعي والدخل المحدود في التعليم العالي. 6-توفير قروض ميسرة للأسر المنتجة لتأسيس مشاريع إنتاجية تنقلهم من الحاجة وطلب العون إلى الاكتفاء. 7- منحهم أولوية التوظيف”.

فيما كتب عبدالرحمن الكتلوني: “نامت … وغطّاها الأمل واستوسدت أرض النفط وتحلّمت يمكن يمر طيف الغنى على هيئة بشر…”.

وفي لفتة طيبة من المغرد العماني الشهير سالم عمر الهاشمي، طالب من يعرف أي معلومات عن هذه الفتاة أن يوصله بأهلها.

وقال:”اريد أن أعرف ماذا تبيع؟، ومستعد شخصيا أن استأجر وأوفر لها محل دون مقابل سنه سنتين حتى تتمكن.”

كما حث “الهاشمي” العمانيين على دعمها وشراء منتجاتها “وعسى بعد ذلك أن نتوفق و نرى آخرين يبادروا.. هذه الصور تتعب القلب.”

وعلى نفس الطريقة اقترحج ناشط آخر:”إذا هذه الفتاة عمانية ومستعدة تعمل في محل داخل مول، أعطيها لمدة ٣ سنوات بدون إيجار في ولاية السيب، شرط حضور ولي أمرها.”

هذا ولم يتم حتى الآن الكشف عن هوية الطفلة التي ظهرت بالمقطع المنتشر، وإذا كانت عمانية أم لا.

ورأى ناشطون أنه سواء كانت الطفلة عمانية أم وافدة، فإن الإنسانية لا تتجزأ ويجب أن يتم توفير حياة كريمة للجميع وفرص عمل مناسبة تساعدهم على العيش بكرامة.

 

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. كفاكم يا محرري صفحة خارج وطن السرب مجاملة وزراءنا الفشلة لاحظتكم تكيلون بمكيلين يجب نقد الحكومة واظهار مواطن الضعف والفشل وكل وزير فاشل ..وكلهم هكذا ..في السلطنة غير مقبول ممنكم منهجية التطبيل وتزيين القبيح من جانب الحكومة حسبنا الله ونعم الوكيل في كل فاسد وظالم ومجرم ومن ساعدهم وجاملهم هلى الظلم في بلدنا الغالي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث