الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةتقاريرلماذا يزعجهم الأذان؟.. ليبراليون من فرط ديمقراطيتهم ينفرهم أي شيء يتعلق بالإسلام

لماذا يزعجهم الأذان؟.. ليبراليون من فرط ديمقراطيتهم ينفرهم أي شيء يتعلق بالإسلام

- Advertisement -

وطن – عاد الليبراليون مدعي الديمقراطية المحسوبون على الأنظمة القمعية بعدة دول عربية، لمهاجمة الأذان مجددا مع حلول شهر رمضان المبارك وكأنها عادة سنوية باتوا يحرصون عليها.

لماذا يزعهجم الأذان؟.. تركي الحمد نموذجا

وتضع تلك الفئة هجومها على الأذان تحت ذرائع وحجج مختلفة في أسلوب خبيث حتى لا يظهروا بدور المحارب للإسلام بشكل صريح.

ويأتي على رأس هؤلاء الكاتب السعودي المقرب من ابن سلمان تركي الحمد، الذي لم يدخر جهدا طيلة حياته لمهاجمة الشعائر الإسلامية.

- Advertisement -

والغريب في الأمر أن هؤلاء المدعين لا تزعجهم الأعراس وأبواق السيارات وصراخ الباعة ولا يزعجهم كل قبيح في التلفاز، وكذلك لا ينزعجون من حفلات هيئة الترفيه الماجنة، بل هو الأذان فقط الذي بات مصدر إزعاج لهم!

تركي الحمد، وفي أول أيام رمضان المبارك لم يترك فرصة أن رأى تقريرا بصحيفة مصرية لكاتب على شاكلته يهاجم الأذان، حتى شاركه وبدأ بالتعليق عليه وبث سمومه ما تسبب في هجوم واسع ضده.

قد يهمك أيضا

المقال الذي جاء بصحيفة “صوت الأمة” تحت عنوان (“غوغائية تدين”.. لهذه الأسباب تحول الآذان من خاطف للقلوب إلى منفر للنفوس”)، ظهر فيه تجني كبير على الأذان تحت حجة “أن الأصوت العالية تنفر المسلمين وتزعج الناس”.

- Advertisement -

وشارك “الحمد” هذا التقرير على حسابه بتويتر متبنيا ما جاء فيه، ولا عجب في ذلك حيث أنه كان من أوائل المهاجمين للأذان في السعودية، كما سبق له أن تطاول على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهاجم صحيح البخاري أيضا.

هجوم كبير على الحمد وانتصار للأذان

وشن ناشطون هجوما عنيفا على تركي الحمد، ورد عليه الإعلامي السعودي محمد الشقاء:”غوغائية نص.. لا تعرف هو مقال.. هو تحقيق.. هو تقرير!؟.

المحتوى رُمي بعلاته -هكذا- ويبدو أن الهدف أضاع شكل وقالب المحتوى.. انتقادي هنا بعيدًا عن ما يحويه المحتوى من هجوم على الآذان والاستشهاد بروايات فنانين ومثليين وممثلين.”

فيما قال المحامي هاني باسنيد: “هذا الشيطان أزمته المزمنة مع الدين نفسه. وذكرني بتغريدته هذه عن تضايقه من الأذان بقوله ﷺ : (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان، وله ضُرَاطٌ، حتى لا يسمع التأمين، فإذا قضي النداء أقبل… الحديث).”

وعن تعليل الحمد وكاتب المقال بالصحيفة المصرية لهجومهم على الأذان بحجة (الصوت العالي)، قال مشعل محمد: “فعلاً الآذان مرعب لا يطيق سماعه إلا مؤمن إذا سمعه قال : مرحبا بذكر ربي أو غير مسلم إذا سمعه انصت وخشع.”

وتابع قائلا إنه في إحدى الدول “وجد مسجدا وبجانبه كنيسة ولم يسمع أن بعضهم اشتكى من بعض”. مضيفا: “أما الشياطين فمعلوم انه يرعبها لدرجة يجعلها تهرب وتطلق اصوات مخجلة من الرعب.”

وأحرجته ناشطة تدعى ريم بقولها: “هل كانت البيوت في زمن الرسول عليه السلام من اسمنت وشبه عازله للصوت؟ هل كانت بقعة التعداد السكاني والتباعد بالمنازل والتوسع بالشوارع مثل اليوم؟”

موضحة: “لو مافيه مكبرات محد سمع الأذان لذلك بلاش ذكاء خارق اذا كرهت انفسكم الصلاة والنداء لها هذا مرض في قلوبكم ارجو من الله انه يشفيكم منه”.

https://twitter.com/diamond15811146/status/1510225467403608070

مهاجمو الأذان

وأورد المقال بالصحيفة المصرية عددا من الأسماء التي هاجمت الأذان على سبيل الفخر بهم على ما يبدو.

وكان من أبرز الذين هاجموا الآذان باستخدام مكبرات الصوت بحسبها، الكاتبة نوال السعداوي، المعروفة بإلحادها والمروجة للشذوذ والمثلية طيلة حياتها.

وذكر المقال أيضا الشيخ صالح الخريصى رئيس محاكم القصيم بالمملكة العربية السعودية، والذي أفتى ببدعة الآذان في الميكروفونات.

ثم جاءت الفنانة شيرين رضا، والتي أهانت المؤذنين والأذان ووصفته بأنه “جعير” ما تسبب في هجوم واسع عليها آنذاك.

ثم جاء الكاتب السعودي محمد السحيمي الذي هاجم استخدام مكبرت الصوت بالمساجد.

جلسة تصوير لإعلامية سعودية أثناء الأذان

ويشار إلى أنه في فبراير من العام 2019 أيضا، وفي واقعة تكشف مدى الاستهتار بالقيم الاسلامية والتطاول على رموزها في مملكة ابن سلمان الجديدة تداول ناشطون مقطعا للإعلامية السعودية “مروة محمد”، تظهر فيه أثناء جلسة تصوير خلال وقت الأذان.

الأمر الذي أثار جدلا واسعا واستنكارا لما اعتبره البعض أنه مناف لأخلاقيات الاستماع للأذان واحترامه.

ويظهر المقطع المتداول آنذاك، الإعلامية السعودية وهي تلتقط الصور في جلسة تصوير خاصة، ويسمع أصوات الأذان في الفيديو ما أثار غضب الناشطين.

واستنكر ناشطون وقتها ما اعتبروه عدم احترام الإعلامية وفريق عملها من المصورين لتوقيت الأذان ومواصلتهم العمل على صوته وتداول احاديث مسيئة وغير لائقة في الخلفية.

كما شن آخرون هجوما عنيفا على “مروة”، مستنكرين سياسات النظام التي أوصلت المملكة لهذا الحال بزعم التحرر والانفتاح.

وفي ظل تولي محمد بن سلمان مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية، أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية وانتهاج “العلمانية”، حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالآونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

نقل السعودية إلى الليبرالية الحكومية الموالية لآل سعود

وسبق أن كشف مصدر سعودي مقرب من الديوان الملكي لموقع “الخليج الجديد” أن فكرة “التغريب” في المجتمع السعودي، يقف وراءها تركي الحمد.

وقال المصدر إن هيئة الترفيه وكل ما يتعلق حتى بقيادة المرأة كان قد قدمه تركي الحمد مباشرة لولي العهد السعودي ضمن مشروع الرؤية 2030 والذي يهدف إلى الانفتاح على العالم بشكل أوسع.

مشيرا إلى أن المشروع “التغريبي” أعده تركي الحمد وعدد من الشخصيات التي كانت تعمل مع الملك سابقا، مؤكدا أن الحمد يشرف على هذه الملفات بنفسه في أروقة الديوان.

ويأخذ ابن سلمان ـ بحسب المصدر ـ مختصرات من التقارير التي تعد من قبل تركي الحمد ويتكلم فيها خلال ظهوره بالإعلام.

ويخطط تركي الحمد يخطط لأمرين، الأول نقل المجتمع من القبلية والسلفية إلى الليبرالية الحكومية الموالية لآل سعود، والثاني دراسات عامة عن تقبل المجتمع للصدمات التي قامت بها الدولة من تنظيم حفلات الغناء ومهرجانات هيئة الترفيه.

منع نقل الشعائر بالحرمين

وكانت السلطات السعودية أصدرت قبل أيام عددا من التنظيمات الخاصة بالموسم الرمضاني، تضمن منع التصوير والبث لغير الحرمين في مكة والمدينة. والذي يتولاه التلفزيون الرسمي.

وبرر المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء سعد الشثري، ذلك بانشغال المصلين بالكاميرات أثناء الصلاة، وهو ما وصفه بـ”التفريط والانصراف عن العبادة”.

قد يهمك أيضا

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قد أكدت على منسوبي المساجد من أئمة ومؤذنين في بيان أصدرته، أخيراً، ضرورة عدم استخدام الكاميرات الموجودة في المساجد لتصوير الإمام والمصلين أثناء أداء الصلوات، وعدم نقل الصلوات أو بثها في الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها.

قصر استعمال مكبرات الصوت على الأذان والإقامة

ووجهت قبل عشرة أشهر منسوبي المساجد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط. وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجات جهاز مكبر الصوت، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف ذلك عملاً بالقاعدة الفقهية.

كما حذرت جميع منسوبي المساجد بمختلف مناطق السعودية بعدم جمع التبرعات المالية لمشروعات تفطير الصائمين وغيرها. وأن تكون مشاريع التفطير في ساحات المساجد والأماكن المهيأة. وأن تكون تحت مسؤولية الإمام أو المؤذن، وأن تنظف الأماكن المخصصة للتفطير بعد الانتهاء من الإفطار مباشرة.

كما شملت التوجيهات التأكيد على التقيد بضوابط الاعتكاف، وأن يكون إمام المسجد مسؤولاً عن الإذن للمعتكفين. وضرورة مراعاة أحوال الناس في صلاة التراويح، والاقتصار في دعاء القنوت على “جوامع الدعاء” وهي الأدعية المألوفة والموروثة.

(تويتر – يوتيوب)

اقرأ أيضا

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
spot_img
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. اللهم ادعوك باسمك الاعظم بهذا الشهر الفضيل
    اسكت صوت كل من تهجم على الاذان
    اللهم اصبه بصوته وبحنجرته ولسانه
    اللهم امين

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث