الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةالهدهدنوستراداموس يتنبأ بوقوع الحرب العالمية الثالثة في هذا التاريخ

نوستراداموس يتنبأ بوقوع الحرب العالمية الثالثة في هذا التاريخ

- Advertisement -

وطن – يبدو أن المنجم الفرنسي نوستراداموس، الذي قيل أنه توقع حرب أوكرانيا بشكل صحيح، تنبأ بسيناريو رهيب للحرب العالمية الثالثة سنة 2023، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

كان نوستراداموس، الذي تنبأ بدقة ببعض الأحداث العالمية الكبرى خلال القرن السادس عشر، يعتقد أن الصراع الحالي في أوروبا الشرقية يمكن أن يشعل “حربًا كبرى”.

توقعات نوستراداموس لعام 2022 watanserb.com
نوستراداموس

الحرب العالمية الثالثة

وفقًا لتفسير تنبؤاته، تنبأ نوستراداموس باحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة.

- Advertisement -

وجاءت في كتاباته: “سبعة أشهر من الحرب العظمى، أناس ماتوا من فعل الشر. “روان”، “إيفرو” لن تسقطا في يد الملك.”

قد يهمك أيضاً:

يعتقد العديد من أتباعه أن النبوءة يمكن أن تشير إلى صراع عالمي بعد غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا في 24 فبراير.

لكن بالنسبة لمدينة روان الفرنسية، التي تقع على بعد 125 ميلاً من كاليه، يبدو أن كل الاماكن لن تتأثر بشكل مباشر.

الأرض في خطر

- Advertisement -

كما تحدث نوستراداموس عن “سقوط نار من السماء على القصر الملكي” – حيث يعتقد العديد من المفسرين أن ذلك يمكن أن يشير إلى “نهاية الأزمنة” أو بداية نظام عالمي جديد.

وتأتي هذه النظرية وسط سلسلة من نبوءات الفرنسي، بما في ذلك متى وأين وكيف يمكن للعالم أن ينتهي بشكل مأساوي.

وبحسب ما ورد، توقع نوستراداموس اندلاع حرب في أوروبا هذه السنة – على الرغم من أن النبوءة تتعلق مباشرة بالعاصمة الفرنسية باريس، وفقًا للتفسيرات.

توفي نوستراداموس منذ أكثر من 450 عامًا، لكن تنبؤاته استمرت في إدهاش من يتابعون كتاباته.

ووفقًا للطالع السنوي، تم تحقيق أكثر من 70 في المائة من تنبؤاته البالغ عددها 6،338 حتى الآن.

والعديد من تنبؤاته مثل صعود أدولف هتلر إلى السلطة، والحرب العالمية الثانية، والهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر، والثورة الفرنسية، وتطوير القنبلة الذرية، تبين أنها دقيقة.

كما يبدو أن نوستراداموس توقع جائحة فيروس كورونا في عام 2020، وفقا لأتباعه. وبعد ثلاثة أشهر من بداية عام 2022، يُعتقد أن تنبؤاته لبقية العام قد تتحقق.

اقرأ أيضاً:

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث