الرئيسيةحياتناماليزية حامل تكافئ زوجها بسيارة لامبورغيني تعويضا عن أيام السّهر (شاهد)

ماليزية حامل تكافئ زوجها بسيارة لامبورغيني تعويضا عن أيام السّهر (شاهد)

- Advertisement -

وطن – أهدت زوجة ماليزية شابة تدعى أنيس أيوني عثمان، زوجها سيارة لامبورغيني رياضية فخمة. امتنانا له على تضحياته واعتنائه بها أثناء فترة حملها ومساعدتها عند وبعد الولادة.

سيارة فخمة

يظهر الفيديو الذي نشرته صحيفة ديلي ستار البريطانية، الأم الحامل أيوني عثمان (19 عاما) وهي تصطحب زوجها ويلدان زولكفلي (20 عاما) إلى وكالة لبيع السيارات.

وفي المقطع، عصبت أيوني عيني زوجها قبل الكشف عن السيارة الفاخرة. وهي سيارة لامبورغيني بقيمة 365 ألف جنيه إسترليني.

- Advertisement -

وعندما قام زوجها بنزع العصابة عن عينيه ورأى السيارة التي كانت ملفوفة بقوس أحمر عملاق. انخرط في نوبة من البكاء من وقع المفاجأة، وعانق زوجته ثم أخذ يشكرها مرارًا وتكرارًا وهو يعانقها.

قد يهمك أيضا:

وإلى جانب الفيديو، الذي حقق أكثر من 1.5 مليون مشاهدة على تيك توك. كتبت أنيس “شكراً لك زوجي، مهما كانت قيمة هذه الهدية كبيرة لن تكون قادرة على الرد بالمثل على لطفك.”

- Advertisement -

وأكدت أنس، التي تقول إنها جنت ثروتها من خلال عملها كرائدة أعمال في مجال مستحضرات التجميل. إنها اشترت هذه المكافأة لزوجها لأنه مقدما على كل ليالي السهر التي تنتظره. خاصة خلال فترة مكوثها في المنزل بسبب الحمل والولادة.

التقاليد 

في ماليزيا، من المعتاد أن ترتاح الأمهات الجدد ويبقين في المنزل خلال فترة ما بعد الولادة. وهي فترة يكون فيها الأقارب وحتى الأصدقاء مسؤولين عن الأعمال الروتينية. وهي فترة تحتاج فيها كذلك الأمهات الجدد إلى مزيداً من الاهتمام.

وقالت الأم الشابة لموقع “إم استار” إن الفترة التي ستقضيها في المنزل بعد ولادة الطفل هي 100 يوم وفقاً للتقاليد. وستذهب هي وزوجها  مباشرة  بعد الولادة إلى منزل عائلتها لقضاء تلك الفترة.

قائلة في هذا السياق “أتوقع من زوجي ألا يكون معي طوال الوقت فحسب. وإنما عليه أن يعتني بالطفل ليلا ونهارا لأن هناك احتمالا كبيرا بأن تكون الولادة بعملية قيصرية”.

وأضافت: “تعرف الأمهات مدى ألم الولادة القيصرية، لذلك أريد المزيد من الاهتمام من زوجي.”

 

المصدر: (ديلي ستار – ترجمة وتحرير وطن)

اقرأ أيضا:

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث