الرئيسيةالهدهدماذا حدث في قصر فيصل القاسم بمدينة السويداء السورية!؟

ماذا حدث في قصر فيصل القاسم بمدينة السويداء السورية!؟

- Advertisement -

وطن – اندلعت اشتباكات بين “قوات الفهد” وعناصر مما يُعرف بـ”الدفاع الوطني” كانوا يحتلون قصر الإعلامي فيصل القاسم مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” على شاشة قناة الجزيرة القطرية، في بلدة قنوات.

وقال موقع “السويداء 24” المهتم بالشؤون المحلية إن اشتباكات اندلعت مساء يوم الأربعاء بين هذه القوات وحاجز المتحف التابع لأمن الدولة، على إثر اتخاذ عناصره إجراءات تدقيق على المارة، والاعتداء على أحد المواطنين بسبب رفضه التوقف.

- Advertisement -

وهاجمت القوات الحاجز بالأسلحة الرشاشة وقذائف الأر بي جي، مما أدى لإصابة عنصرين بجروح طفيفة.

وأضاف الموقع نقلاً عن مراسله إن عناصر قوات الفهد توجهوا إلى قصر الإعلامي فيصل القاسم. وطردوا منه عناصر الدفاع الوطني، الذين كانوا قد استولوا عليه قبل سنوات. وذلك على خلفية الموقف السياسي المعارض للإعلامي فيصل القاسم.

وتابع المصدر أن الأجهزة الأمنية دفعت بتعزيزات أمنية عسكرية إثر الاشتباكات على طريق قنوات السويداء.

المخابرات الجوية السورية تستولي على منزل فيصل القاسم بدمشق

- Advertisement -

 

في حين تشهد بلدة قنوات استنفاراً لفصائل محلية.

وكانت سلطات النظام قد حولت منزل فيصل القاسم إلى مقر لما يسمى ‘قوات الدفاع الوطني’ بعد احتلاله في فبراير 2014.

وتم مصادرة كل ما فيه من ممتلكات وإعلانه نقطة عسكرية تابعة للنظام. وذلك بالاعتماد على قرار كان قد صدر من وزارة المالية السورية في حكومة النظام والقاضي بفرض حجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة للإعلامي المعروف. انتقاماً لموقفه من النظام ووقوفه إلى جانب الثورة السورية.

قصر فيصل القاسم

ونشر القاسم صورة لمنزله بعد سيطرة قوات النظام عليه رداً على مواقفه المعارضة.

وظهر المنزل وهو يحمل صورة كبيرة لبشار الأسد باللباس العسكري. إلى جانب شعارات مؤيدة للنظام وعلق حينها: ‘حماة الديار الجيش السوري الباسل احتل بيت الدكتور فيصل القاسم في السويداء ورفع فوقه العلم السوري. ويتجه الآن لتحرير الجولان والقدس’.

وكشفت سجلات رسمية حصل عليها موقع “زمان الوصل” السوري المعارض ونشر بياناتها في حزيران 2016 أن المذيع الشهير فيصل القاسم مطلوب لأكثر من جهة أمنية تابعة للنظام السوري.

قيمة المنزل الأصلية تصل إلى 3 ملايين دولار.. هذا هو المبلغ الذي باع فيه نظام الأسد بيت فيصل القاسم!

 

ورغم حكم سابق بإعدام القاسم صادر عن “محكمة الإرهاب”. إلا أن المعلومات التي كشفتها السجلات، تؤكد أنه مطلوب للتحقيق 3 مرات – لم يحضر -، وصدر أمر باعتقاله مرتين.

وبحسب السجلات المذكورة فإن القاسم مطلوب لــ”شعبة الاستخبارات العسكرية” بملف رقم 540410 ولــ”وزارة العدل” لتنفيذ حكم قضائي بملف رقم 1957142. فضلا عن جهات أمنية تطلبه للمراجعة.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث