الرئيسيةالهدهدروجت له بملابس مثيرة .. رهف القنون تنشر قصة هروبها في كتاب...

روجت له بملابس مثيرة .. رهف القنون تنشر قصة هروبها في كتاب (شاهد)

وطن – قبل 3 سنوات دخلت الفتاة السعودية المراهقة رهف القنون على موقع تويتر، تطلب المساعدة بعد هروبها من عائلتها في السعودية خوفا من إعادتها.

رهف القنون تنشر قصة هروبها في كتاب

واليوم تنشر رهف القنون قصة هروبها في كتاب باسمها حمل عنوان “المتمردة: هروبي من السعودية إلى الحرية” ويباع الآن على أمازون.

https://twitter.com/rahafelcanon/status/1501346767614398471

ونشرت رهف القنون صورة لها عبر حسابها بتويتر وهي تمسك بكتابها الجديد. وترتدي ملابس مثيرة كشفت بطنها في نوع من الترويج للكتاب.

وتروي رهف القنون في كتابها بحسب صحيفة “New York Post” عن أوقاتها في منزل العائلة الذي تصفه بـ”الصارم والمسيء”.

حياة قمعية في المملكة

ولفتت الصحيفة إلى أن رهف التي كانت تبلغ من العمر 18 عامًا هربت من حياتها القمعية في المملكة بينما كانت في إجازة عائلية. لكن السلطات السعودية احتجزتها في مطار “بانكوك” واستولوا على جواز سفرها وألقوا بها في غرفة فندق وأخبروها أنهم سيعيدونها إلى أسرتها التي أساءت إليها في غضون يومين.

ووقتها غردت رهف بيأس على تويتر: “أرجوكم ساعدوني سيقتلونني إذا عدت.”

وأثارت تغريدتها جدلا واسعا ولاقت استجابة واسعة من قبل نشطاء غربيين، واكتسبت رهف 45000 متابع في يوم واحد.

قد يهمك أيضا:

وتابعت وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم أزمتها وهي داخل الفندق الذي تقيم فيه وترفض تناول الطعام.

وساعد المتعاطفون معها مع وسائل التواصل الاجتماعي. على إيصالها بمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي منحتها كندا حق اللجوء.

ووصلت رهف القنون إلى تورونتو بعد أسبوع في 12 يناير 2019، وسط حشد من المشجعين الذين قابلوها بالزهور وهم يهتفون: “مرحبًا بكم في كندا!” وفي اليوم التالي استيقظت لتجد على هاتفها مئات التهديدات بالقتل.

تشجيع النساء الاخريات

ولكن كما كتبت الفتاة البالغة من العمر حاليا 21 عامًا في كتابها الجديد، أن ذلك لم يردعها.

وتابعت:”لقد أغلقت حسابي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتنازلت عن اسم عائلتي القنون. وخرجت للعثور على متجر حيث يمكنني شراء سترة من شأنها أن تدفئني”.

وعن كتابها الجديد قالت رهف القنون: “آمل أن تشجع قصتي النساء الأخريات على التحلي بالشجاعة وإيجاد الحرية”.

وتابعت:”لكنني آمل أيضًا أن يؤدي إلى تغيير القوانين في السعودية، وبدلاً من أن يكون هذا الكتاب قصة هروب لفتاة واحدة. يصبح هذا الكتاب عامل تغيير في المنزل.”

وأشار تقرير “New York Post” إلى أن رهف محمد القنون من مواليد عام 2000. وهي الابنة الخامسة لأسرتها من بين سبعة أبناء.

وعاشت عائلتها في حائل شمال غرب المملكة العربية السعودية. في “منزل كبير من تسع غرف نوم” مع طباخ وسائق ومدبرة منزل وست سيارات عائلية.

ووالدها هو محمد مطلق القنون، كان سياسيًا مقربا من العائلة المالكة، وباعتباره عضوًا في “النخبة”. فقد تمتعت عائلته بـ “الكثير من المزايا”، مثل القدرة على السفر خارج البلاد.

منزل بلا شرفات

وعلاوة على ذلك كانت والدة “رهف” لولو ، معلمة علوم شجعت بناتها الأربع على الحصول على التعليم.

ومع ذلك حتى بالنسبة للنخبة، كانت الحياة في المملكة العربية السعودية ذات مزايا قليلة لرهف وشقيقاتها.

حيث قالت رهف:”لا توجد شرفات في منزلنا – فالمرأة لن تجلس أبدًا في الخارج حيث يمكن لأي شخص رؤيتها. ونوافذنا مغلقة في حالة رؤية الرجل امرأة داخل المنزل.”

مضيفة:”لا تستطيع المرأة مغادرة المنزل لزيارة الجيران أو الذهاب إلى البازار ، حتى لو كان ذلك فقط لشراء الملابس الداخلية أو المكياج ، أو الخروج في نزهة بدون زوج أو أخ أو ابن يرافقها”.

وتروي رهف قصة بلوغها في منزل محافظ في السعودية، وتقول إنها تعرضت للضرب من أخوتها والتهديد بالقتل.

وبحسب ما افاد موقع أمازون، حيث يتوفر الكتاب، فإن رهف محمد تروي قصتها الرائعة بكلماتها الخاصة، وتكشف حقائق لا توصف عن الحياة في المملكة المغلقة، حيث تتم تربية الشابات في نظام قمعي يضعهن تحت السيطرة القانونية لولي الأمر الذكر.

هاجمها النشطاء

وهاجم نشطاء رهف بعد إصدار كتابها، وقالوا بأنها هربت من السعودية لتقع فريسة للمنظمات التي تدعي حماية حقوق المرأة، فتعيش الحرية المزعومة التي جردتها من كل حيائها حتى أصبحت ممثلة إباحية، تتعاطى الخمر وتأكل لحم الخنزير وتدعم الشواذ.

وأكد مغردون بأنها أكيد نادمة على هروبها لأن الحياة التي صارت تعيشها “مقرفة” حسب وصفهم، وفيها من الاستغلال ما لا يمكن تحمله لوقت طويل، لافتين إلى انها هربت من الطهارة إلى القذارة، وفق تعبيرهم.

هذا ولفتت الصحيفة إلى أنه في تورنتو عاشت رهف في البداية مع أسرة يهودية كندية ساعدتها على التأقلم مع الحياة في بلد جديد.

وكان في المدينة مجتمع لاجئين قوي، وقد تواصلت مع هاربين سعوديين آخرين، بالإضافة إلى مستشارين ومعالجين.

في البداية ، كانت “تخشى” التمتع بحريتها المكتشفة حديثًا. وكادت أن تصاب بنوبة هلع عندما طلبت كأسًا من النبيذ الأحمر في عيد ميلادها التاسع عشر.

ورغم كل ما حدث ، افتقدت رهف عائلتها وحاولت الاتصال بوالدتها وأقاربها على واتساب. لكنهم قالوا لها ألا تتصل بهم مرة أخرى، حسب قولها.

واختتمت:”لدي أهداف للتخرج من الجامعة وأحلم بأن أصبح ممثلة وأخطط لمساعدة اللاجئات على الاستقرار. هذا ما أريد تحقيقه لدي ما يلزم لأعيش حياة جيدة”.

(المصدر: نيويورك بوست)

اقرأ أيضاً:

سعوديون يطالبون بمحاسبة رهف القنون بعد هذا الفيديو مع علم المملكة!

تزامناً واليوم الوطني السعودي .. رهف القنون تنشر صوراً مثيرة بملابس شبه عارية!

رهف القنون بحركة إيحائية خارجة مع صديقتها في ملهى ليلي! (فيديو)

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث