الخميس, ديسمبر 8, 2022
الرئيسيةالهدهدطرد السفير الهندي من الكويت .. حملة نُصرةً لمسلمي الهند تلقى استجابة...

طرد السفير الهندي من الكويت .. حملة نُصرةً لمسلمي الهند تلقى استجابة واسعة وتنتقل لدول أخرى

- Advertisement -

وطن – بدأت في الكويت حملة على مواقع التواصل تدعوا لطرد السفير الهندي بالبلاد، نصرة للمسلمين في الهند ضد ممارسات الحكومة الهندوسية المتطرفة هناك.

ولاقت تلك الدعوة استجابة واسعة في الأوساط الكويتية، وتصدر وسم بعنوان “طرد السفير الهندي”، قائمة الوسوم الأكثر تدولا بتويتر.

وبات الوسم ضمن الوسوم المتصدرة عبر التريند العالمي، عقب دعم النشطاء له بعدة دول عربية حيث دعا العديد منهم لتطبيق نفس الحملة في بلادهم.

- Advertisement -

وفي هذا السياق قال الداعية البارز الدكتور محمد الصغير:”حملة بدأت في الكويت تدعو إلى #طرد_السفير_الهندي.”

وتابع متسائلا:”لماذا لا يتبناها أهل كل بلد من باب “معذرة إلى ربكم”. ووضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم؟. لاسيما مع تصاعد عنصرية الهندوس ضد المسلمين. وتنامي ظاهرة الاعتداء على المحجبات. ومطالبة المسلمات بخلعه.”

- Advertisement -

وأثنى الشيخ الصغير على الكويتيين ودعمهم للمسلمين في الهند . وقال:”شعب الكويت يحيي شعلة الأمل يؤكد على حيوية الشعوب وتغعيل طاقاتها. وأن الشعب إذا أراد فعل.”

ومنذ أيام يعبر العديد من النشطاء عن تعاطفهم الواسع مع مسلمي الهند وما يتعرضون له من قمع على أيدي أبناء الديانة الهندوسية الطاغية في البلاد. خاصة الحملة المستعرة من قبل الهند حتى تمنع الحجاب في ظل صمت عربي مريب.

ويتعرض المسلمون هناك لحملات عنصرية زادت حدتها منذ صعود حكومة مودي المتطرفة، التي تحرض على الملأ ضد المسلمين وتدعم المعتدين عليهم من أبناء الديانة الهندوسية وتتغافل عن جرائمهم بحق المسلمين.

إهانة المسلمات في الهند يحتاج رداً قوياً 

وشدد العديد من النشطاء عبر الوسم على أن إهانة المسلمات في الهند أمر جلل يحتاج إلى رد فعل قوي.

وكتب أحد النشطاء:”اجعلوها غضبة لله ولرسوله، ولعرض أخواتكم ودماء إخوانكم في الهند.”

من جانبه أكد النائب الكويتي السابق الدكتور فيصل علي المسلم، أنه يجب أن تدفع حكومة الهند ثمن الظلم الذي يتعرض له المسلمين هناك.

وتابع في رسالة للمسلمين حول العالم:”للشعوب الحية: أنتم (بعد الله) أملهم فانصروهم بكل ما يسعدهم وأسمعوا غلاة الهندوس وحكومتهم الفاجرة غضبتكم. اللهم أمن روعاتهم واستر عوراتهم واحفظ أعراضهم واحقن دمائهم.”

فيما دون الإعلامي والمحلل السياسي الكويتي عيد الفضلي، في تغريدة أرفق بها صورة سابقة له في حديقة فندق ليلا بالاس في نيودلهي:”أبدأ بنفسي أولاً لن أسافر إلى الهند بتاتا. ولن أشتري أي منتج هندي وأدعو العالم الاسلامي لمقاطعتهم.”

 

 

كما شارك ناشط آخر المقطع الذي يظهر صفع فتاة مسلمة محجبة في الهند والاعتداء عليها من قبل شاب هندوسي، والذي تسبب في موجة غضب واسعة بعد انتشاره .

وعلق بالقول:”إن لم نتحرك لهذه المسلمة فلا خير فينا. #طرد_السفير_الهندي شلت أيدك”.

منع الحجاب في المدارس والجامعات

ويشار إلى أن طالبات مسلمات بالهند عقدت مؤخرا مؤتمرًا صحفيًا، احتجوا فيه على منع الحجاب في المدارس والجامعات.

وناشدوا الحكومة الهندية بتأجيل امتحاناتهم العلمية حتى يشاهدون قرار المحكمة في ولاية كارناتاكا الهندية.

ومن ناحيته قال أمين عام تجمع ثوابت الأمة محمد هايف، إن الحملة ضد حكومة الهند يجب أن تستمر حتى تفيق من عنصريتها ضد المسلمين وتوقف ممارساتها غير الإنسانية.

وشدد في تصريحات له تناقلتها وسائل إعلام كويتية على أن نصرة المظلوم واجبة “فإذا كان مسلماً فنصرته أكثر وجوباً”.

هذا وأشاد ناشطون في الوقت ذاته بسرعة استجابة الكويتيين. تحديدا لقضايا المسلمين حول العالم ومحاولة دعمها بشتى الطرق.

وذكر أحد النشطاء أن الشعب الكويتي أول شعب عربي و إسلامي يشارك في حملة الإغاثة لأفغانستان التي ما زالت مستمرة حتى الآن.

واوضح أنه في نفس الوقت هم الشعب الوحيد حتى الآن الذي يناصر المسلمون في الهند. ويطالبون بطرد السفير الهندي من الكويت نصرةً للمسلمين.

اضطهاد مسلمي الهند 

ومنذ أيام تنتشر حملات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي بالهند، بعد إعلان وفاة شاب مسلم بسبب التعذيب في مخفر للشرطة، وكذلك مع مطالبة راهب هندوسي بدولة خالية من المسلمين.

بينما نظم ناشطون بمدن أميركية وقفات احتجاجية ضد حظر الحجاب على الطالبات في الهند.

وخلال الساعات الماضية، تصدر وسم (#JusticeForZeeshanMalik) “العدالة لزيشان مالك” منصات التواصل في الهند، للمطالبة بالتحقيق في وفاة الشاب المسلم زيشان مالك (19 عامًا).

وكانت شرطة العاصمة الهندية نيودلهي قد ألقت القبض على مالك في 20 نوفمبر الماضي، بتهمة سرقة علبة سجائر، وأودع في السجن.

وطبقًا لمنصة “مكتوب ميديا” المحلية، لم تبلغ الشرطة عائلة الشاب عن الإجراءات القانونية التي كان من المفترض أن يخضع لها.

وبحسب المنصة؛ فإن عائلة زيشان تلقت مكالمة هاتفية من ضابط شرطة يخبرهم بأن ابنهم مريض وتم نقله إلى المستشفى ويطلب رؤيتهم. ولكن عند وصولهم اكتشفوا أنه توفي بسبب مرضه في السجن.

وتظهر الصور المتداولة على منصات التواصل آثار جروح وندوب وكدمات وخياطة لجرح طويل.

كما ذكرت منصة “مكتوب ميديا” أن بعض ضلوع وعظام قدم مالك مكسورة. وهو ما دفع عائلته لتكذيب رواية الشرطة واتهامها بتعذيب ابنهم حتى الموت.

(المصدر: رصد وطن) 

اقرأ أيضاً: 

فيديو صادم لشاب هندوسي يصفع محجبة في الهند يفجر موجة غضب (شاهد)

بعد دفاعها عن حجاب مسلمات الهند.. بيلا حديد وشقيقتها جيجي عاريتان تماماً!

مفتي سلطنة عمان يوجه رسالة خاصة للطالبة الهندية المسلمة التي تصدّت للهندوس

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث