الرئيسيةحياتنافي العراق .. مدينة أشباح صحراوية عمرها 4000 عام كانت موطنًا لآلاف...

في العراق .. مدينة أشباح صحراوية عمرها 4000 عام كانت موطنًا لآلاف البشر (صور)

- Advertisement -

وطن – اكتشف أحد مستخدمي خرائط جوجل مدينة “أور” التي غمرتها الرمال الصحراوية في العراق، على الرغم من كونها كانت موطنًا لأكثر من 65 ألف شخصًا.


وشارك المستخدم، حسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، ثلاث صور جوية لمدينة أور التاريخية، التي لا تزال بها مبانٍ ضخمة تطل من الرمال التي غطتها.

مدينة أور في العراق

وقال المستخدم في هذا السياق: “مدينة أور، تأسست في القرن العشرين قبل الميلاد (قبل 4000 عام). في ذلك الوقت كانت المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان حيث بلغ عددهم 65 ألف نسمة.”

وجاء في تعليق على الصور: “هناك مدن أقدم من أور، كمدينة موهينجو دارو من حضارة وادي السند والتي تأسست على الأرجح قبل 4500 عام.”

وفقًا لبريتانيكا (الموسوعة العالمية)، كانت مدينة أور الواقعة في جنوب بلاد ما بين النهرين، والتي توجد اليوم بجنوب العراق، تقع على نهر الفرات سابقًا ولا تزال واحدة من أقدم المدن في المنطقة.

وصل المستوطنون إلى ذلك المكان في الألفية الرابعة قبل الميلاد وكانت المدينة ذات يوم عاصمة قبل تتراجع أهميتها.

وقد ورد ذكر أور في الكتاب المقدس بإسم “أور الكلدانيين” ويُعتقد أنها موطن البطريرك العبراني إبراهيم (حوالي 2000 قبل الميلاد).

أصبحت أور الآن مهجورة وتغطيها رمال الصحراء، كما أنها موقع مذهل لعلماء الآثار ومحبي وسائل التواصل الاجتماعي – خاصة موقع ريديت – الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاكتشاف المذهل.

ردود أفعال المتابعين

قال أحد مستخدمي موقع ريديت: “أرغب في زيارة الموقع يوما ما ورؤيته ومعرفة سبب ذكر الكتاب المقدس لأور كثيرًا”.

أضاف آخر بالقول: “إنها المدينة التي جاء منها إبراهيم. وهذا ما ذكرته التوراة كثيرََا. ومن المرجح أنه عاش في هذه المدينة وقت أوج تطورها.”

(المصدر: ديلي ستار

اقرأ أيضاً: 

يعتبرونه دليلا على وجود عمالقة .. منحوت عملاق يثير فضول محبي جوجل إيرث

مخيفة وعجيبة .. اكتشاف مغارة سرية تحت الأرض بداخلها منحوتات تتعلق بالموت (صور)

لهذا السبب رسم الفراعنة أنفسهم على المنحوتات دون اظهار الوجه بالكامل!

خرائط جوجل تكشف موقعاً غامضاً في روسيا! (صور)

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث