الرئيسيةحياتنا5 علامات رائعة على أنك ستكون مليونيراً .. تعرف عليها

5 علامات رائعة على أنك ستكون مليونيراً .. تعرف عليها

- Advertisement -

وطن – لا يريد الجميع أن يصبح مليونيرا، لكن عموما يبحث كل شخص على أن يكون لديه المزيد من المال. وبالتالي الوصول إلى نقطة الاستقرار المالي (التمتع بحياة جيدة وتحقيق المزيد من الازدهار)، وفقا لموقع “سيباس سيليس” الإسباني.

ووفقا لما ترجمته “وطن”، إذا كان الهدف، هو أن يكون الشخص مليونيراً فهذا أمر صعب، بيد أنه ربما يحقق الإنسان الوفرة في المال والراحة المادية.

كما أكد الموقع أنه لتصبح مليونيراً، ينبغي أن تمتلك صافي إجمالي ثروة يزيد عن مليون دولار (أيًا كان ما يعادل هذه القيمة بعملتك المحلية، اعتمادًا على البلد الذي تعيش فيه).

في الحقيقة، لقد تعود الكثيرون، بالقبول بمصدر دخل واحد، وأن امتلاك ثروة طائلة هدف بعيد المنال. ناهيك أن الثراء يقتصر فقط على السياسيين والمشاهير… ولذلك نرى عددا من الأشخاص يعانون من مشاكل مالية يومية ولا يستطيعون إطلاق العنان لأفكارهم وطموحاتهم ويربطون ظروفهم بواقعهم وأفكارهم المسبقة أو المعتقدات الراسخة. لكن، لا تيأس ففي بعض الأحيان، تكون هناك مؤشرات بداخلك تُظهر لك أنك تتجه حقًا إلى حياة مختلفة.

فيما يلي استعرَض الموقع بعض المؤشرات، التي تحدد ما إذا كان الشخص سيكون مليونيرا أم لا:

1: الرضا بكل شيء

في الحقيقة، إن الاستقرار على أي شيء (بما تمنحه لك الحياة، مع الوضع الذي أنت فيه) أمر سي، إنها عقلية تجعلك مقيدا بظروفك وتحد من قدراتك.

لكن حذرًا جدًا، لا يعني هذا أن لا تشعر بالامتنان على إنجازاتك، والأشياء التي حققتها، ووضعك الحالي. والمال الذي تملكه (حتى لو كان قليلاً)، يجب أن يكون شعور الامتنان دائمًا موجودًا.

كما أن الرغبة في تحقيق المزيد من الإنجازات وتحدي الظروف الصعبة، بالإضافة إلى السعي وراء أهدافك. يجب أن تكون من بين قواعد حياتك اليومية، ليس بسبب الجشع أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن لأنك تعرف أن وفرة المال تمكنك حقًا من تحقيق أهدافك والسيرة نحو الأفضل.

إن عقلية التغيير، وتحمل مسؤولية اتخاذ الإجراءات والقرارات الصعبة والمخاطرة، هي التي تحدد ما إذا كنت مستعدًا لأن تكون مليونيراً أم لا.

2: تكييف الثروة مع حياتك الشخصية

كل ما يحيط بنا يعطينا إشارات لاواعية، فعندما نجلس على كرسي يهتز ويصدر صريرًا طوال الوقت، ونعمل على جهاز كمبيوتر بطيء ومَليء بالفيروسات، ونحاول أن نكون منتجين، فمن الواضح أن هذا يشير إلى أن أذهاننا مشوشة وبأننا غير منتجين، ولسنا منظمين، ناهيك أنه من الواضح، أننا نعيش في حالة من الفوضى.

في المقابل، هناك أشخاص ببساطة، بغض النظر عن قلة الأموال التي يمتلكونها. يهتمون بالأشياء التي يمتلكونها بشكل جيد للغاية، وهم منتجون فعالون في المجتمع.

هؤلاء الناس فقراء لفترة محدودة فقط، لأنهم على الأرجح سيبدأون لاحقًا في اتخاذ إجراءات تخرجهم من تلك الحياة. بينما هناك آخرون يكتفون بالعيش في القذارة والعيش في حالة من الفوضى.

بعبارة أخرى، تخبرنا العلامة الثانية أنه يمكنك حقًا الشعور بالوفرة والرفاهية المالية في بيئة جاهزة ومناسبة للثروة، بيئة جديرة بالاهتمام (بغض النظر عن قلة الموارد التي لديك).

فالتّنظيم، والترتيب، يجعلك تشعر وكأنك شخص مختلف.

3: حدد من هو المسؤول عن المبلغ الذي تكسبه

عادةً ما يلوم الناس رئيسهم، أو الشركة التي يعملون بها، أو الحكومة (لتحديد الحد الأدنى للأجور المنخفض جدًا)، أو شخصًا أو كيانًا آخر.

كما أوضح الموقع، أنه تعودنا على أن نترك المسؤولية المالية وتحديد الرواتب.. للآخرين على غرار ( الحكومة، الرؤساء الشركات…)، وهذا ما يجعلنا غير مستقلين، ولا حتى عقليًا. والواقع أننا نحن المسؤولون الوحيدون عن معرفة وتحديد مقدار الأموال التي سنكسبها في الشهر أو العام.

4: التوازن بين الوقت والمال والطاقة

هناك أشخاص لديهم الوقت والمال، ولكن ليس لديهم طاقة (مثل المتقاعدين، الذين ربما حصلوا على معاشهم التقاعدي. لكن الآن، في السنوات الأخيرة من حياتهم، ليس لديهم طريقة للاستمتاع بها). أو رواد الأعمال الذين لديهم المال والطاقة، ولكن ليس لديهم وقت لأي شيء، ويقضون اليوم مشغولين في العمل فقط من أجل المال.

أو العاطلين عن العمل، الذين لديهم الكثير من الطاقة والوقت، ولكن ليس لديهم فلسا واحدا.

بحسب الموقع، ينبغي عليك أن تسعى لتحقيق التوازن بين الوقت والمال والطاقة. بغض النظر عن مقدار المال الذي تكسبه في الوقت الحالي. وهكذا لن تكون مستعدا فقط لأن تكون مليونيرا، ولكن مليونيرا سعيدا، شخصا يعيش ويتعايش، بحيث يصبح المال مصدرا للرفاهية والانسجام، وليس مصدرا للتوتر.

5: التركيز على تقديم مساهمة إيجابية مع الآخرين

هناك أشخاص يعتقدون أن كسب الأموال، يعني الثراء. لكن ليس هذا الواقع دائما.

فعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يتقاضى 10000 دولار مقابل خدماته. ويمكنه أداء هذه الخدمات في 6 ساعات أو 8 ساعات أو 10 ساعات. يمكن أن يكون بالنسبة للبعض أمر غير عادل، او مبلغا كبيرا،، حيث هناك أشخاص آخرون يكسبون ذلك مقابل شهور من العمل”.

وفي الحقيقة، فإن الطبيب الجراح مثلا، الذي يتقاضى 10 آلاف دولار لإجراء عملية جراحية واحدة يستحق ذلك، فأنت تضع حياتك بين أيديه

بينما أن هذا العمل الذي سيقوم به في تلك الساعات القليلة (والذي كان نتيجة سنوات من الخبرة والدراسة والمعرفة والممارسة) سوف يمنحك نتيجة من المحتمل أن تتركك في صحة جيدة بمرور الوقت، أو سوف يحررك من بعض المشاكل الصحية العصيبة..لذلك، كما ترى، يمكن توليد الثروة من خلال المساهمة الإيجابية، من خلال تحقيق مفهوم الربح للجميع.

هذا هو السبب في أنه من الجيد أن تحاول دائمًا الحصول على شركة لتقديم منتج أو خدمة توفر أفضل الحلول والمزايا. وهو أمر يقدره الناس أكثر مما يدفعونه مقابلا له. وهذه هي الطريقة التي نحصل بها على العملاء الذين يشترون بضاعتنا دائما، وذلك ببساطة لأنهم يرون قيمة فيها.

وختم الموقع بالقول، أن المساهمة الإيجابية هي مفتاح الثروة، سواء من خلال العمل الخيري المباشر. أو التبرعات، أو مختلف الأنشطة والأعمال، فمن خلال فهم السوق يمكن تحديد قيمة أعمالنا.

 

(المصدر: سيباس سيليس)

إقرأ أيضا:

حناد حسن.. شاب بريطاني تحول إلى مليونير في 3 أشهر فقط بفضل العملات الرقمية!

هند القحطاني توجه نصيحة للثريات العربيات بعدما أصبحت مليونيرة! (فيديو)

9 أسرار لتصبح مليونير حسب أغنى رجال العالم

ثروته تتجاوز 12 مليون دولار .. تعرف على الحكم الهولندي المليونير الذي أدار نهائي اليورو

 

 

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث