الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةحياتنا5 أسرار حول السجائر الإلكترونية لم تسمع بها من قبل!

5 أسرار حول السجائر الإلكترونية لم تسمع بها من قبل!

- Advertisement -

وطن – بحسب موقع “سوبر كوريوسو” الإسباني، لطالما كان التدخين موجود في مجتمعنا منذ العصور القديمة.

وفي الواقع، من المعروف أن هنود جزر الأنتيل والمكسيك يدخنون بالفعل التبغ بنوع من الأنبوب المصنوع من قشور الذرة ونباتات أخرى.

ثم انتقلت هذه العملية إلى أوروبا، لكن تم استبدال قشور الذرة بالورق. ومنذ تلك اللحظة، بدأت عملية التسويق في شتى أنحاء العالم.

- Advertisement -

وفي الوقت الحالي، تندد مجتمعات ومنظمات الصحة، بالتدخين بسبب آثاره على الصحة، ونتيجة لذلك نشأت السجائر الإلكترونية.

محاكاة فقط

ووفقا لما ترجمته “وطن”، تعد السجائر الإلكترونية نظاما تم تصميمه لمحاكاة استهلاك التبغ دون الحاجة إلى حرقه مباشرة.

تعمل آليتها عن طريق بطارية تقوم بتسخين السوائل للحصول على بخار يمكن استنشاقه. لهذا السبب، تُعرف أيضًا باسم vapers أو المبخرات. يمكن أن يحتوي هذا البخار المطرود على كمية معينة من النيكوتين، وكذلك مواد منكهة تعطي طعما خاصا.

- Advertisement -

وإذا كنت من أولئك الذين يحبون السجائر الإلكترونية. فمن المؤكد أنك سترغب في معرفة بعض الأسرار حولها.

حقائق غريبة 

تعتبر هذه السجائر دليل رائع على التكنولوجيا الحديثة. بالإضافة إلى الاستفادة من أحدث التقنيات، فإن لها عدد من الفوائد والمزايا مقارنة بالسجائر التقليدية، لأنها أقل ضررًا وأرخص بكثير.

فيما يلي قدم الموقع سلسلة من الأسرار حول السجائر الإلكترونية:

  1. أصل هذه السجائر 

لا أحد يعرف متى نشأت السجائر الإلكترونية بالتحديد، ولكن، وفقًا للسجلات، ربما كان ذلك في عام 1963.

في هذا العام، حصل هربرت جيلبرت على براءة اختراع “سيجارة بدون تبغ وبدون دخان”.

وعلى ما يبدو، في هذا التاريخ بدأ التسويق للسجائر الإلكترونية. حيث أن براءة الاختراع تلك وصفت تشغيل هذه الأجهزة . التي “تم فيها استبدال التبغ المحترق والورق بهواء معطر، بالسجائر الدافئة والرطبة”.

  1. أصدقاء البيئة

قد تتفاجأ عندما تعلم أنه قد ثبت أن السجائر الإلكترونية لا تلوث البيئة. لذا فهي صديقة للبيئة أكثر من السجائر التقليدية.

بالنسبة للمبتدئين، فهو لا ينتج دخانًا ساما، وبالتالي فإن السموم الناتجة عنه ببساطة غير موجودة.

وبالمثل، فإن هذه السجائر لا تنتج الرماد والدخان، وبالتالي لا تتسبب في إنتاج النفايات بشكل كبير.

فضلا عن ذلك، فإنها قابلة لإعادة الاستخدام، وهو عامل يؤثر على البيئة بشكل إيجابي، وبالطبع لن ينفق المستهلك عليها الكثير من الأموال.

  1. لا تحتوي على التبغ

في حين أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعارضون استخدام السجائر الإلكترونية. يجب أن نعلم أنها لا تحتوي على التبغ.

وفي الواقع، السجائر الإلكترونية لا تنبعث منها دخان ومواد كيميائية أخرى مثل السجائر التقليدية. وهذه المواد بالتحديد هي التي تسبب سرطان الرئة.

وبالمثل، من خلال اختيار السجائر الإلكترونية، فإنك تتجنب الأنواع الأخرى من السموم. مثل القطران وأول أكسيد الكربون. والمواد الأخرى المسببة للسرطان الموجودة في الدخان.

بهذه الطريقة، يمكن أن تتجنب أيضا كوارث صحية أخرى، على غرار مشاكل القلب والأوعية الدموية ورائحة الفم الكريهة. وتلف الأسنان ومشاكل الجلد.

  1. تساعدك على الإقلاع عن التدخين

لطالما كان استهلاك التبغ مثيرًا للجدل ل في مختلف المجتمعات، ولكن من أفضل أسرار السجائر الإلكترونية. أنها تساعد بلا شك على الإقلاع عن التدخين.

فبالسيجارة الإلكترونية يحصل المدخن على النيكوتين الذي يتوق إليه جسده. وفي الوقت نفسه، تحصل ذات الراحة النفسية عند تدخين سيجارة تقليدية.

من ناحية أخرى، تحتوي السيجارة الإلكترونية على مستويات مختلفة من النيكوتين.

هذا يسمح للمدخن بتقليل تناول النيكوتين تدريجيا، حتى الوصول إلى مستوى الصفر.

هذا يعني أن المدخن سيستمتع فقط بمذاق السيجارة. كل هذا يساعد بشكل كبير على الإقلاع عن إدمان النيكوتين.

  1. أقل ضررًا بنسبة 95 بالمئة

البخار الذي ينبعث من السجائر الالكترونية، ليس ضارا لا للمدخن ولا لمن حوله. هذا البخار لا يحمل مواد سامة لأنه لا يأتي من عملية الاحتراق.

وختم الموقع بالقول، أن هذا النوع من السجائر، بديل رائع للسجائر التقليدية.

وإذا كنت تفكر في الإقلاع عن التدخين، حاول تجربة هذه السجائر واتخاذ الخطوة الأولى. التي ستساعدك لا محالة في تخطي مشكلة إدمان السجائر التقليدية.

 

المصدر: (سوبر كوريوسو – ترجمة وتحرير وطن)

اقرأ أيضا:

هل يزيد التدخين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

دراسة جديدة تحذر مُدخني السجائر الإلكترونية من العجز الجنسي وضعف الإنتصاب!

من قال إنّ السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من التبغ؟ تقرير يكشف حقائق مرعبة!

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث