الإثنين, نوفمبر 28, 2022
الرئيسيةالهدهدفيديو يكشف عن تواضع كبير لمفتي سلطنة عمان يلقى تفاعلاً (شاهد)

فيديو يكشف عن تواضع كبير لمفتي سلطنة عمان يلقى تفاعلاً (شاهد)

- Advertisement -

وطن – حاز مقطع فيديو متداول للمفتي العام بسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، من حواره مع الإعلامي العماني موسى الفرعي، والذي أذيع عبر موقع “أثير” على تفاعل واسع من قبل النشطاء على مواقع التواصل حيث أظهر تواضعا كبيرا من المفتي، حسب وصفهم.

تواضع مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي

وأكد مفتي سلطنة عمان أنه لم يتحول عما كان عليه في البداية وأنه مفتقرا إلى رحمة ربه راجيا فضله وعفوه عن السيئات.

- Advertisement -

وتابع الشيخ الخليلي: “ومع ذلك فإني أكن التقدير والاحترام لكل عماني. بل لكل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض في مشارقها ومغاربها.”

وقال المفتي: “فأنا على كل حال لا يزيد قدري عن قدر إخواني المسلمين فكلنا عباد الله.”

واستشهد الشيخ الخليلي بقول الله تعالى في سورة الحجرات:”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.”

- Advertisement -

وأضاف: “والتقوى يعلمها الله. فهو الذي يعلم من هو أكثر برا وأكثر تقوى وأكثر تجنبا للسيئات. والعبد مادام في هذه الحياة فهو خطاء.”

واختتم مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي حديثه بالقول:”كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. وانا اتوب الى الله واستفعره من كل ما وقعت فيه من الأخطاء والذنوب.”

ولاقت هذه التصريحات تحديدا لمفتي السلطنة ضمن حواره الطويل، تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء في عمان والوطن العربي كله.

وأثنى النشطاء بشدة على تواضع الشيخ الخليلي، رغم مكانته العالية في السلطنة والعالم الإسلامي.

وفي هذا السياق كتب خلفان الحارثي:”حفظ الله الشيخ و متعه بالصحة والعافية، وقيّض الله للأمة الاسلامية من يعيد لها مجدها”.

وقال عبدالله:”ليس بجديد علينا ، تواضع شيخنا الجليل حفظه الله من كل مكروه ، وأمد في عمره ، وزاده الله علماً وسعة.”

فيما علق ناشط آخر على حديث مفتي السلطنة بقوله:”حفظ الله سماحته واطال في عمره… لقد أديت و وفية رسالة ربك بين عباده ولم تفرق في خطبك ولا في فتواك بينهم وقد دعوتهم ليكونوا اخوة متحابين في الله.”

رسالة المفتي للسلطان هيثم بن طارق

ويشار إلى أنه ضمن حوراه مع موسى الفرعي، توجه مفتي سلطنة عمان برجاء للسلطان هيثم بن طارق. كاشفا عن التشابه الذي حملته الفترة السابقة التي استلم فيها السلطان الراحل قابوس بن سعيد مقاليد الحكم والفترة الحالية في عهد السلطان هيثم.

وقال “الخليلي” إن الظروف تتشابه بين مجيء السلطان قابوس بن سعيد للحكم في سبعينيات القرن الماضي. والفترة التي بدأ فيها السلطان هيثم بن طارق حكمه.

وأوضح العلامة الجليل، أنه في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، كان التحدي الأكبر في وجود الشيوعية وانسياق البعض إليها. موضحا بان السلطان قابوس “واجههم بيدين؛ الأولى ذهبية بسطت الخير وقضت على الفقر، والأخرى حديدية لطمت كل من خرج عن النهج القويم”.

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية التي استلم فيها السلطان هيثم بن طارق الحكم. أوضح الشيخ “الخليلي” أن التحدي هو “ظهور الإلحاد بطريقة فلسفية، فيها فرض لسفاسف الأمور والترهات”.

لافتا إلى أهمية ترسيخ الأخلاق الفاضلة والعقيدة الصحيحة، وكذلك حل مشكلات الناس جميعها الاجتماعية منها والاقتصادية، والانسجام بين القاعدة والقمة.

وفي سبيل تحقيق ذلك، توجه الشيخ العلامة أحمد الخليلي إلى السلطان هيثم بن طارق برجاء “أن ينظر إلى الناس نظر الرحمة، وأن يحسن إليهم ببسط يد المعروف”. كما دعاه إلى “النظر في مشكلات الناس، والإصغاء إليهم، وتقدير ما يقولونه”.

مفتي عمان وقضية فلسطين

وفيما يتعلق بالآراء السياسية التي يطرحها فضيلته عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أكد أنها “لا تأتي بتوجيه من أحد”.

بينما شدد العلامة “الخليلي” على أن هذه الآراء السياسية الخاصة به تأتي في سياق ” أن عمان كلها تحمل الخير، وتتجه إلى اتجاه الخير من القاعدة إلى القمة”.

كما أكد على أن “قضية فلسطين بالنسبة إليه هي الأولى؛ لأنها قضية تتعلق بالعقيدة والدين والموروثات الإسلامية التي لا يفرّط فيها. مع اعتنائه في الوقت نفسه بقضية كل مسلم عربيًا كان أو غير عربي في أي بقعة من العالم.

أحمد الخليلي عرف بصلاح الأصل وكان جده قاضيا

ويشار إلى أن أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان، ويقيم بولاية بهلا بمحافظة الداخلية بسلطنة عُمان.

وعرف الخليلي بصلاح الأصل وكان جده قاضياً، وهو من مواليد زنجبار في 27 يوليو 1942، حيث كانت زنجبار آنذاك جزءًا من عُمان، ثم عاد إلى موطنه الأصلي 1964.

درس القرآن الكريم والعلوم الدينية والعربية في زنجبار وعمان على يد عدد من المشايخ. عمل بعد وصوله إلى سلطنة عمان سنة 1964 مدرسا للقرآن الكريم والعلوم الشرعية بولاية بهلا وسط عمان عام 1965.

ثم انتقل للتدريس بمسجد الخور بالعاصمة العمانية مسقط، وعام 1974 عين مديراً للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالسلطنة وفي عام 1975 عين مفتياً عاما للسلطنة بدرجة وزير.

كتبه ومؤلفاته

هذا وشغل الخليلي رئاسة مجلس إدارة مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية، والرئاسة الفخرية لكلية العلوم الشرعية، كما كان رئيساً للجنة المطبوعات بوزارة التراث والثقافة، وعضو مجلس أمناء جامعة نزوى بعمان.

وشغل أيضا عضوية مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو مؤسسة آل البيت “المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ” (مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي) بالأردن، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد بباكستان، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران.

كتب الكثير من الكتب في التفسير والعبادات والفتاوى، بالإضافة إلى تقديمه الكثير من المحاضرات والدروس في تفسير القرآن الكريم، وفي الفتاوى العامة.

ومن أعماله كتاب “جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل”، وكتاب “الحق الدامغ “، وكتاب “الفتاوى” وكتاب “فتاوي العقيدة “.

وكذلك كتاب “شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد”، وكتاب “الاستبداد مظاهره ومواجهته”، و”الحقيقة الدامغة”، و”اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة”.

كما شارك الشيخ أحمد الخليلي في عدد من البحوث العلمية في مؤتمرات وندوات متخصصة، طبع منها بحث بعنوان “أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية”، وبحث “القيم الإسلامية ودورها في حل مشكلات البيئة”، وبحث بعنوان “البعد السياسي لأسباب الفقر”، و”زكاة الأنعام”.

له مجموعة من الفتاوى المطولة تناقش قضايا مهمة طبع بعضها، كما نشرت له مجموعة من الحوارات والمحاضرات والخطب تتحدث عن “إعادة صياغة الأمة “، وعن “الدين والحياة “، و”وحي المنابر”، و”المواهب السنية في الخطب الجمعية”، بالإضافة إلى سلسلة من المحاضرات في العقيدة والفكر الإسلامي.

(المصدر: رصد ومتابعة وطن) 

اقرأ أيضاً: 

مفتي سلطنة عمان يوجه رسالة خاصة للطالبة الهندية المسلمة التي تصدّت للهندوس

مفتي عمان يوجه رسالة خاصة للطالبة الهندية المسلمة التي تصدّت للهندوس

المفتي الخليلي منزعج مما يحدث لمسلمي الهند من متطرفيها .. هذا ما دعا إليه

مفتي السلطنة الشيخ أحمد الخليلي يرد على أحد “سفهاء الأحلام” حول زواج المثليين!

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث