الرئيسيةحياتناالكشف عن بعض أسرار اللوح الأسود للعالم الفيزيائي ستيفن هوكينغ (صور)

الكشف عن بعض أسرار اللوح الأسود للعالم الفيزيائي ستيفن هوكينغ (صور)

- Advertisement -

وطن – نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن لغز اللوح الأسود للبروفسيور ستيفن هوكينغ وهو اللوح الذي يتولى عرضه متحف العلوم بلندن.

تعرض حاليا للعموم لوحة سوداء غامضة لعالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينغ.

- Advertisement -

هذه اللوحة هي إحدى مكونات المعرض الذي يهدف للكشف عن الأسرار الكامنة وراء العديد من الرسوم الموجودة عليها. والتي احتفظ بها هوكينج لمدة 35 عامًا.

يرجع تاريخ اللوح الأسود لهوكينغ إلى عام 1980 وهو لوح مليء بالرسومات والمعادلات والنكت التي كتبها مع أصدقائه وزملائه الفيزيائيين خلال مؤتمر حول الفضاء الفائق والجاذبية الفائقة والذي أقيم بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.

وأثناء محاولة التوصل إلى “نظرية كونية لكل شيء”، يُعتقد أن زملاء هوكينغ استخدموا اللوح كوسيلة الهاء.

- Advertisement -

أحب هوكينج اللوح الأسود كثيرًا لدرجة أنه تم رشها بالورنيش وتم تعليقها في مكتبه.

محاولة لفك لغز اللوحة

يعرض حاليا هذا اللوح في متحف العلوم في لندن في إطار عرض أشمل يخص ستيفن هوكينج.

يخطط المتحف لاستقبال أولئك الباقين على قيد الحياة الذين حضروا مؤتمر الفضاء الفائق والجاذبية الفائقة الذي عقد في كامبريدج ليشرحوا ما تعنيه بعض الرسوم والتعليقات.

تتضمن بعض الرسومات الأكثر غموضًا الموجودة على اللوح كائنا فضائيًا ملتحيًا، وحبارًا ذو أنف كبير يحاول تسلق جدار، ووحش بحري، وعبارة تقول “تناظر الذهول”.

كما أن هناك أيضًا صورة لعلبة صفيح مكتوب فوقها “الجاذبية الفائقة لإكسون”.

توفي هوكينغ في عام 2018 عن عمر يناهز 76 عامًا دون أن يسلط الضوء على لغز اللوح الأسود.

وهذا اللوح ليس سوى واحد من الأغراض ال16 التي سيقع عرضها في المعرض المخصص لحياته.

كما تشمل القطع الأخرى نظارة العالم وكرسيه المتحرك فضلا عن نسخة من أطروحة الدكتوراه الخاصة به.

من خلال اللوح الأسود، يمكن رؤية “الوحش البحري” على أعلى اليسار و “الفضائي الملتحي” باتجاه أسفل اليمين.

(المصدر: ذا صن)

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث