الرئيسيةالهدهدمفتي سلطنة عمان يوجه رسالة خاصة للطالبة الهندية المسلمة التي تصدّت للهندوس

مفتي سلطنة عمان يوجه رسالة خاصة للطالبة الهندية المسلمة التي تصدّت للهندوس

- Advertisement -

وطن – عبّر مفتي سلطنة عمان، الشيخ العلامة أحمد الخليلي عن تضامنه مع الطالبة الهندية المسلمة، توسكان خان ابنة الـ19 عاما التي تصدت لمجموعة من الطلبة الهندوسيين وهتفت “الله أكبر” عقب محاولتهم نزع حجابها.

وقال الشيخ “الخليلي” في بيان له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:”إنني لأحيي تلك الفتاة المسلمة التي رفضت الاستسلام للجماعات المتطرفة الهندية في نزع حجابها. كما أحيي جميع الفتيات والنساء المسلمات اللاتي أبين إلا أن يتحدين كبرياء المتطرفين ولم يهن عليهن حجابهن أن ينزعنه،.وهذا مما يجب أن يكون عند جميع المسلمات.”

- Advertisement -

وتعبيرا عن تقديره لما فعلته، أضاف: ” فلا يهون عليهن حجابهن في أي موقف أن ينزع أو يمس. فإنه خط أحمر ولهن في ذلك أسوة حسنة في النساء المؤمنات في عصر الإسلام الذهبي”.

مفتي سلطنة عمان يتضامن مع مسلمي الهند 

وفي وقت سابق، عبر الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، عن تضامنه الكامل مع المسلمين في الهند. مستنكرا الاضطهاد الذي يتعرضون له من قبل حكومة مودي المتطرفة هناك، خاصة ما حدث مؤخرا من مضايقة الطالبات المسلمات ومنعهن من دخول الجامعات بسبب حجابهن.

- Advertisement -

وقال مفتي عمان في بيان رسمي له نشره عبر حسابه بتويتر ورصدته (وطن):”لا تزال الأخبار المزعجة تتوالى إلينا من الهند. فالمتطرفون هنالك يأتون كل يوم بجديد في مضايقة المسلمين والعدوان عليهم.”

وأضاف:”وأخيرا شددوا على المرأة المسلمة في حجابها الشرعي. وهذا أمر يمس صميم الدين، كما يتعلق بالشرف وصون الحرمات.”

هذا ولفت الشيخ “الخليلي” إلى أنه من المعلوم أن الهند حُكمت قرونا من قبل حكام مسلمين، ولم يكن منهم إلا احترام أصحاب الديانات الأخرى في عقائدهم وعباداتهم وسائر تقاليدهم.

وأشار إلا أن هذا كان في وقت بلغ فيه غليان التعصب الديني غايته عند غير المسلمين في شتى بقاع الأرض، ونال المسلمين ما نالهم من لفح هذا الغليان.

موسكان خان

وكانت موسكان خان ، 19 عامًا ، الطالبة من مدينة مانديا الهندية، أصبحت هذا الأسبوع رمزًا للاحتجاج من قبل المسلمات الهنديات ضد حظر ارتداء الحجاب والتوترات بين المسلمين والهندوس في البلاد. عندما ظهر مقطع فيديو عارضت فيه مجموعة من الرجال الهندوس الذين طالبوها بخلع غطاء رأسها.

وصلت خان إلى الكلية حيث كانت تدرس لتقديم مهمة كتبتها، ولكن بعد ذلك اقترب منها مجموعة من الرجال بأوشحة بلون الزعفران يطالبون بالهندوسية والقومية الهندوسية وبدأوا في تطويقها. مطالبين بإزالة غطاء رأسها.

إلا أنها واجهتهم بكل شجاعة واتجهت نحوهم وصرخت قائلة: “الله أكبر” ولوحت بقبضتها في الهواء.

وقالت “خان”” في مقابلة: “كل ما أريده هو الدفاع عن الحقوق والتعليم لكل من يريد ذلك”.

وأضافت: “ليس لدي مشكلة مع ما يرتدونه”. مضيفة أنه يمكن للناس ارتداء أحذية الزعفران أو العمامة إلى الكلية، تمامًا كما نرتدي الحجاب.

ويقول نشطاء إن الصراع الحالي يوضح التوترات القائمة بين الهندوس، الذين يشكلون أكثر من 80٪ في الهند ، والمسلمين، ثاني أكبر مجموعة تشكل 13.4٪ من السكان. والتي تفاقمت مع صعود حزب الشعب الهندي إلى السلطة قبل ثماني سنوات، بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

(المصدر: رصد وطن) 

اقرأ أيضاً: 

عمانيون يتفاعلون بقوة مع وسم “الهند تمنع الحجاب”.. استنكار كبير ودعوة للتظاهر أمام السفارة الهندية

“كُن مستعداً للقتل واذهب للسجن” .. جماعة هندية تُقسم على قتل المسلمين لجعل الهند “أمة هندوسية”!

الهندوس يحرقون المساجد والمصاحف وخطبة الجمعة في السعودية عن بر الوالدين!

الهند تعتقل 3 طلاب مسلمين ومعلمًا لاحتفالهم بفوز فريق الكريكيت الباكستاني!

الهند تقتل المسلمين وسط صمت عربي مريب .. مشاهد مروّعة تأتينا خاصةً من ولاية آسام!

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث