الرئيسيةحياتنارسالة صارمة من الأزهر العالمي للفتوى لصناع فيلم "أصحاب ولا أعز"!

رسالة صارمة من الأزهر العالمي للفتوى لصناع فيلم “أصحاب ولا أعز”!

وطن – دخل المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الدكتور أسامة الحديدي. على خط أزمة فيلم “أصحاب ولا أعز”. مشدداً على أهمية دور الفن في طرح ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع.

دعاية للفعل المحرم

وقال أسامة الحديدي في مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة “mbc مصر. إن نقاش الفن للقضايا التي تهم المجتمع. يجب أن تكون دون كشف ستر بعض الأمور مثل المثلية الجنسية؛ تجنبًا لأن يكون هذا التناول بمثابة دعاية لهذا الفعل المحرم من الناحية الشرعية.

وأضاف الحديدي: “الفطرة الإنسانية والإسلامية تأبى هذا الأمر”. مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كل أمتي معافى إلا المجاهرين. وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه”.

وتابع الحديدي: “الفن دوره مهم جدًّا. ويجب أن يكون موجَّهًا لبناء الشخصية والإنسان وتصدير القدوة الصالحة، ولدينا آلاف من الصالحين ممَّن يمكننا إبراز أدوارهم في المجتمع. ولا يجب أن نشغل الناس بما هو محرَّم ومجرَّم شرعًا مثل المثلية الجنسية”.

تجريم وتحريم

وأضاف: “الأمراض المجتمعية يتم طرحها في الأعمال الفنية بما يتوافق مع عادات وتقاليد وأخلاقيات المجتمع، والمثلية الجنسية مجرمة ومحرمة في الإسلام، وارتكاب هذه الفاحشة أمر محرَّم ومجرَّم”.

وأكد الحديدي أن الشاذ لو كان مريضًا فيعالج، وقد يكون سلوكًا أو خللًا هرمونيًّا. معقباً: “دورنا نشر الوعي بالتحذير من إشاعة هذه الفاحشة في المجتمع”.

واستطرد: “النفس الإنسانية تأبى وترفض سلوك المثلية الجنسية. وهذا الأمر من الناحية الشرعية لا ينبغي أن يروَّج له في المجتمع. ولا ينبغي أن يسلك هذا السلوك في المجتمع وأن يكشف الستر بهذه الطريقة”.

حملات ممنهجة

هذا وقد أصدر مركز الفتوى العالمي للأزهر فتوى حول فيلم “أصحاب ولا أعز”. أكد فيها أن الضمائر اليقظة تدفع أصحابها نحو الإبداع المُستنير الواعي الذي يبني الأُمم ويحقق أمن واستقرار المجتمعات.

وتابع البيان: “التمرد على الفَضيلة، والتنكر لقيم المجتمع السوية بمخطَّطات وحملات مُمنهجة. ليست حرية، أو تحرّرًا، أو إبداعًا، بل هو إفسادٌ وإِضعَاف للمُجتمعات، وغَمْسٌ لها في أوحال الرَّذيلة”.

وأشار البيان إلى أن المُشاركة في إشاعة الفواحش وتهوينها في عيون النَّاس خطيئة تنشر المُوبقات والجرائم، وتهدِّد قِيم المُجتمع وأمنه واستقراره.

إثارة الجدل وزيادة الشهرة

وزاد: “تشويه المفاهيم الدينية، والقيم الأخلاقية، بهدف إثارة الجدل، وزيادة الشهرة والمشاهدات أنانية ونفعية بغيضة. تعود آثارها السلبية على استقامة المجتمع وانضباطه وسَلامه”.

وأكد الأزهر أن النماذج السيئة في المجتمعات لا يحتفى بها، ولا يتعاطف مع خطئها. بل تبغَّض أفعالها، ويحذَّر النَّاس منها.

وتحدث بيان الأزهر عن دور الإعلام، موضحاً: “صناعة القُدوات الصالحة الملهمة. وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية المشرفة. من أهم أدوار الإعلام الرَّفيعة في بناء وعي الأمم، وتحسين أخلاق الشَّباب، وانحسار الجرائم”.

الخيانة الزوجية حرام

وتابع: “تشويه معنى القدوة ينشر الانحلال الخلقي، ويزيف الوعي، ويفسد الفطرة”.

وأشار البيان إلى أن البذاءة اللفظية لا جرأة فيها أو شجاعة، بل هي صفة دنيئة، مخالفة للفطرة، ومنافية للآداب الشرعية والذوق العام.

وتحدث بيان الأزهر عن الخيانة الزوجية، واصفاً إياها بالجريمة التي لا مبرر لها.

وتابع البيان: “تبرير الخيانة جريمة كذلك، والعلاقة غير الشرعية بين الرجل والمرأة زنا محرّم من كبائر الذُّنوب. ومحاولة تحسينها وتطبيعها إهدار للحقوق، وهدم للمُجتمعات، ومخالفة صارخة لتعاليم الإسلام”.

وحول الشذوذ الجنسي، جاء في البيان: “هو فاحشةٌ منكرة، وانحلال أخلاقي بغيض، ومخالفةٌ لتعاليم الأديان. وانتكاس للفِطرة الإنسانية السَّوية، وجريمة تطبيعه والتَّرويج له مسخ لهويتنا. وعبث بأمن مُجتمعاتنا. وهدم للمنظومة القيمية والاجتماعية ومؤسسة الأسرة”.

المصدر: (وطن – متابعات)

رفيف عبدالله
رفيف عبدالله
كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث