الرئيسيةالهدهدعزمي بشارة: صفقة القرن لم تفشل رغم رفض الفلسطينيين لها .. لماذا؟!

عزمي بشارة: صفقة القرن لم تفشل رغم رفض الفلسطينيين لها .. لماذا؟!

- Advertisement -

وطن – أكد المفكر الفلسطيني ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة، على ان صفقة القرن لم تفشل. موضحا انها لا زالت هي السياسة التي تطبقها دولة الاحتلال بالتعاون مع نفس الأطراف العربية التي أيدتها.

‏وقال “بشارة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “صفقة القرن لم تفشل (على الرغم من رفض الشعب الفلسطيني لها). بل ما زالت هي السياسة التي تطبقها إسرائيل بتعاون نفس الأطراف العربية التي أيدتها.”

وأضاف: “هي في الحقيقة لم تكن أصلا سوى صياغة أميركية لمقاربة إسرائيل الراهنة للقضية الفلسطينية”.


وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد أفصح عن “صفقة القرن” التي عكف منذ وصوله إلى البيت الأبيض على العمل عليها، والموصوفة فلسطينيًّا بخطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما تفتضيه الخطة بالفعل، إذ تحسم القضايا الجوهريّة في الصراع لصالح إسرائيل.

صفقة القرن التي أرادها ترامب قبل رحيله  

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في البيت الأبيض، يوم 28يناير/كانون الثاني 2020، قال ترامب أثناء استقباله نتنياهو، إن “الخطة شاملة ومفصلة وتعتبر الأفضل للطرفين، ورؤيتي كانت تحقيق فوز ونصر للطرفين”. على حد تعبيره

وأكد ترامب أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الموحدة ولن تتم تجزئتها.

ومقاطعًا تصفيق الحضور قال إن “هذا ليس أمرًا جللًا، فقد سبق وفعلت ذلك بالفعل حينما اعترفت بها عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتنا إليها”.

واعتبر ترامب أن خطته “قد تكون الفرصة الأخيرة للفلسطينيين للحصول على دولة مستقلة”.

وقال إنه سيسعى للعمل مع الفلسطينيين “بشكل متواصل لتحديد أراضٍ مستقبلية للدولة الفلسطينية، بما يشمل نبذهم للإرهاب”.

وأكد ترامب أن إسرائيل ستنسق بشكل متواصل مع ملك الأردن من أجل ضمان حرية العبادة في المسجد الأقصى الذي وصفه في خطابه بـ”جبل الهيكل” ووصول المسلمين إليه للصلاة”.

وتحدّث ترامب كذلك عن استثمارات ضخمة، تساهم فيها الدول المجاورة، ستنهي اعتماد الفلسطينيين على المساعدات الأجنبية، وتضمن لهم أن يزدهروا بأنفسهم”.

مستدركًا بأن ذلك يتعلق بمطالب أساسية ترتبط بمكافحة الفساد. ووقف أنشطة الإرهاب الخبيث المتعلق بحماس والجهاد الإسلامي، بحسب تعبير ترامب.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الدول الأخرى على تطبيق خطة السلام الأمريكية. التي تقضي ببقاء القدس المحتلة عاصمة موحدة لإسرائيل. ودعم الفلسطينيين بـ 50 مليار دولار لبناء دولتهم، على حد قوله.

وفي حين أقرّ ترامب بسيادة إسرائيل على غور الأردن والمستوطنات، فقد ترك الأراضي الفلسطينية “المخصصة لدولتهم الجديدة مفتوحة وغير مطورة لأربع سنوات”، على أن يتمّ خلال هذه الفترة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين والوصول إلى الدولة المستقلة”.

وخاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقول: “إذا ما اخترت يا عباس مسار السلام فإن الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى ستدعمك”.

ونصت بنود الخطة الأمريكية على الآتي:

أولاً: اعتراف الفلسطينيين بأن إسرائيل دولة يهودية.

ثانياً: إسرائيل ستحافظ على السيطرة الأمنية غرب نهر الأردن. وهذا يعطي إسرائيل حدوداً شرقية دائمة معترفاً بها.

ثالثاً: دعوة حماس لنزع سلاحها، وغزة تكون منزوعة السلاح.

رابعاً: مشكلة اللاجئين الفلسطينيين تُحل خارج إسرائيل.

خامساً: القدس تبقى عاصمةً موحَّدة تحت السيادة الإسرائيلية.

سادساً: الخطة لا تخرج أي شخص إسرائيلي أو فلسطيني من منزله. بل تقترح حلولاً مبتكرة، بحيث يرتبط الإسرائيليون بإسرائيل، والفلسطينيون يرتبطون ببعضهم.

(المصدر:فيسبوك – مواقع الكترونية) 

اقرأ المزيد حول المفكر العربي عزمي بشارة

“تمسكت بالسلطة بأي ثمن”.. عزمي بشارة يسلط الضوء على أخطاء حركة النهضة التونسية

عزمي بشارة يضع النقاط على الحروف بشأن اجراءات قيس سعيد التي تلت انقلابه

عزمي بشارة يوضح الفرق بين انقلاب السيسي في مصر وانقلاب قيس سعيد في تونس

عزمي بشارة: ما قام به قيس سعيد جرى الإعداد له ومن الممكن إنقاذ الديمقراطية في تونس

عزمي بشارة عن مطالبات اقالة عباس: إعادة بناء منظمة التحرير هو الأساس

وجّه نصيحة لـِ(بايدن) .. ماذا قال عزمي بشارة عن تفجّر الأوضاع في فلسطين؟!

عزمي بشارة: هذا ما تسعى إسرائيل لتطبيقه في الشيخ جراح بتواطؤ من دول عربية

إطلالات المفكر عزمي بشارة على شاشة الجزيرة ازعجت “الذباب” فنشروا هذه الإشاعة عنه

عزمي بشارة يتناول وقف حساب ترامب بتويتر من زاوية مختلفة تماما وما ذكره يستحق التأمل

من دون “ولكن”.. عزمي بشارة يفضح مخطط ماكرون الخبيث ليصبح العداء للإسلام نوعا من العُرف في فرنسا

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث