الخميس, مايو 26, 2022
الرئيسيةحياتناصور مروعة تظهر عمليات التعذيب التي تعرض لها السكان الأصليون باستراليا

صور مروعة تظهر عمليات التعذيب التي تعرض لها السكان الأصليون باستراليا

وطن – نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صورا من الأعمال الوحشية التي مارسها البيض ضد السكان الأصليين الأستراليين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

الصور تظهر السكان الأصليين وهم مكبلين بالسلاسل حول أعناقهم. في الوقت الذي يتولى فيه حراستهم رجال بيض مسلحون ببنادق.

معاملة قاسية 

هذه الصور التي ظهرت باللون الأبيض والأسود تظهر المعاملة القاسية التي تعرض لها السكان الأصليين الأستراليين على أيدي المستوطنين البيض في أواخر القرن التاسع عشر.

كما تظهر صور مروعة أخرى لرجال وفتيان من السكان الأصليين مقيدون معََا، واقفين أو جالسين، يرتدون فقط قطعة من القماش حول خصورهم.

كما تظهر هذه الصور المروعة، التي تم التقاطها بين عامي 1890 و 1930، سجناء من السكان الأصليين. تم أسرهم بعد لحظات من القبض عليهم وهم يرتكبون جرائم صغيرة مثل سرقة الماشية.

وتبين الصور كذلك صفوفًا من السكان الأصليين مكبلين بالسلاسل يقفون تحت ظل شجرة مع رجال الشرطة و”متعقبي السكان الأصليين” وهم يحملون أربع بنادق ضخمة.

ويتحصل رجال الشرطة على مقابل بالنسبة لكل سجين من السكان الأصليين. والذين يتم نقلهم إلى السجن وهم مقيدين بالسلاسل.

عقوبة السجن

في بداية احتلال أستراليا، تم استخدام السجن كأداة لإضعاف السكان الأصليين الأستراليين. وكثيرًا ما كان يقع القبض عليهم لارتكابهم جرائم صغيرة مثل سرقة الماشية وقتلها.

تظهر مجموعة الصور سجناء من السكان الأصليين في جميع أنحاء البلاد سواء على متن السفن أو أثناء العمل بخطوط السكك الحديدية. وهم على أرصفة الميناء مقيدين بسلاسل إلى عربات السكك الحديدية.

إحدى الصور مكتوب عليها عبارة “السجناء الأصليون في N2”. والتي يعتقد أنها سفينة، تظهر 12 رجلاً من السكان الأصليين مصطفين والسلاسل في أعناقهم. ومرتدين ملابس مصنوعة من القماش.

كما تم تصوير رجلين أبيضين وهما يجذبان بسلسلة سجينًا من السكان الأصليين. بجانب ثلاثة خيول وهما يمسكان بالسوط. وهي صورة تعود إلى حوالي عام 1910.

يمكن أن نرى أيضًا ما لا يقل عن 22 سجينًا من السكان الأصليين مقيدين بالسلاسل معًا أثناء وقوفهم في نهر ضحل من الماء يرتدون قطعة قماش حول منطقة الخصر.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر صورة أخرى رجلاً أبيض يرتدي قميصًا وسروالًا ترتبط به سلسلة متصلة بسجنين من السكان الأصليين، يبدو أنهما مسنين.

كما تظهر صورة تقشعر لها الأبدان رجلاً وحيدًا من السكان الأصليين يقف مقيدًا بالسلاسل. وهو متكئ على جذع الشجرة مرتديا قبعة وقطعة من القماش.

تظهر كل هذه الصور التاريخ المزعج والمعاملة السيئة التي تعرض لها السكان الأصليون. في أوائل القرن العشرين على يد البيض.

هل ينصف التاريخ السكان الأصليين لأستراليا؟

تحتفل أستراليا بالذكرى السنوية العاشرة لاعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية.

وقبل عقد من الزمان، صدر الإعلان لمكافحة التمييز والتهميش وانتهاكات حقوق الإنسان لـ 370 مليون من السكان الأصليين الذين يعيشون في أكثر من 70 دولة اليوم.

وبعد عقد من هذا التشريع التاريخي، ظهرت هذه الصور الصادمة للسكان الأصليين الأستراليين المحاصرين. والتي هي بمثابة تذكير بالماضي المظلم والاضطهاد الذي عانوا منه.

(المصدر: ديلي ميل – ترجمة وطن) 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. منذ الطفولة كنت اعشق الافلام الغربية وبدآت بقراءة القصص الغربية المترجمة وسافرت عدد الدول الاوربية بعدها عشقتها اكثر . وثم كان قدري الى امريكا واعيش فيها منذ 31 سنة . والغربة علمتني اكثر واكثر فعرفت التاريخ بشكل اوضح من الكتب والقصص . حكومات الغرب اوربا وامريكا ما هم الا عصابة قلوبهم حاقدة مليئة بالانتقام من الماضي لان اغلبهم عاشوا ببيئة سيئة . شبابنا ينظرون الى الغرب وامريكا بالشكل السطحي ويعتبرونهم اؤناس مثقفين ومتعلمين ومتقدمين في العلم .لكن الحقيقة قاقونهم صارم و عادل .النظر من بعيد وقراءة قصص ومشاهدة افلام ليس كالعيش اليومي و اكتساب الخبرة الواقعية . تأريخهم ارهاب وسرقة و نهب وقتل ومص دماء شعوب اخرى منذ ذالك الزمان والى اليوم لم يتغير . اليوم احفاد الانكليز هم يعملون نفس ماعملوا اجدادهم لكن بطريقة اخرى. اليوم حكامنا من يديرون اعمالهم ويقمون بادوارهم . العلم والتقدم لا يغيير التاريخ ولا يبدلها .كيف ينصف التاريخ هؤلاء وهم صانعوها . التاريخ يكتب بالقلم لكن لا ينصف الا القوة. الحمد لله على نعمة السلام .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث