الخميس, مايو 19, 2022
الرئيسيةالهدهدبدعم إماراتي .. قلق إسباني واسع من اعتزام المغرب بناء قاعدة عسكرية...

بدعم إماراتي .. قلق إسباني واسع من اعتزام المغرب بناء قاعدة عسكرية في هذا الموقع

وطن – قالت صحيفة “الإسبانيول elespanol” الإسبانية في تقرير لها إن المغرب يخطط لبناء قاعدة عسكرية بحرية في الداخلة. وهي مدينة في الصحراء الغربية على بعد 450 كليومتر من سواحل جزر الكناري.

قاعدة عسكرية مغربية بدعم إماراتي

وكشفت الصحيفة المقربة من دوائر القرار بمدريد، في تقريرها الذي ترجمته (وطن) أن هذه القاعدة هدفها هو تقديم الدعم اللوجستي والعسكري للدول الإفريقية الصديقة. واستضافة بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وستضم هذه القاعدة التي سيتم بنائها وفق اتفاق مغربي- إماراتي 1700 جندي من القوات المسلحة الملكية البحرية. وهو ما قد يساهم في الرفع من منسوب التوجس بين بلدان المنطقة.

وأفادت الصحيفة الإسبانية، أن تمويل بناء القاعدة سيكون عبر اعتماد مالي مقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إدارة الدفاع المغربية. يكون هدفها تقديم الدعم اللوجستي والعسكري للدول الأفريقية الصديقة.

واعتبر مراقبون هذه الخطوة بأنها بمثابة “خطوة سيادية للمغرب”. تزيد من قدرات المملكة الدفاعية في ظل مناخ إقليمي صعب ومتقلب وتهديدات إرهابية متنامية. وكذا ضبط عمليات التهريب عبر المحيط”.

ويرى الخبراء أن قيام المغرب ببناء قاعدة عسكرية بحرية في منطقة الصحراء، وعلى بعد مسافة قصيرة من جزر الكناري. خبرا غير سار لإسبانيا، في ظل الصراع القائم بين المملكة المغربية وجارتها في الشمال، على العديد من القضايا، أهمها الحدود البحرية.

وكان المغرب قد أرسل إشارات “واضحة” تتعلق بإتخاذه خطوات في مجال تحديث ترسانته العسكرية واللوجستيكية. عبر بناء قواعد عسكرية وتوقيع اتفاقيات في هذا الإطار.

ورصدت المملكة المغربية ميزانية ضخمة بلغت 12.8 مليار دولار أمريكي لعقد صفقات تسليح ومشاريع جديدة برسم السنة الحالية، أكثر من جميع الدول الإفريقية، متفوقا حتى على الجزائر ومصر.

ويرجح متتبعون لسباق التسلح في العالم، أن هذه الميزانية الضخمة التي رصدتها المملكة المغربية من أجل تقوية ترسانتها العسكرية، هي الأعلى في القارة الإفريقية.

وفي المقابل، لم يعلن المغرب بشكل رسمي عن أي معلومات تتعلق بإنشاء قاعدة عسكرية بسواحل مدينة الداخلة.

غير أن صحيفة “الاسبانيول”، قالت إن الميزانية المالية المخصصة للقوات المسلحة الملكية برسم مشروع قانون المالية لسنة 2022، تعطي إشارات كون المغرب بصدد القيام بإنشاء مشاريع تحديث الترسانة العسكرية.

قاعدة عسكرية أخرى بالتعاون مع الصين

وفي ذات السياق، كان المغرب قد افتتح أواخر السنة المنصرمة قاعدة عسكرية بتعاون مع دولة الصين، في منطقة سيدي يحيى الغرب قرب مدينة الرباط. في إطار تعاون عسكري بين الجانبين تمثل في اقتناء المغرب رادارات رصد الطائرات من شركة صينية.

وكانت تقارير صحفية إسبانية بالخصوص، قد كشفت قبل أسابيع أن وزارة الدفاع المغربية بصدد بناء قاعدة عسكرية شمال شرقي المملكة قرب مدينة الناظور متاخمة لمدينة مليلية المحتلة.

وباتت إسبانيا وفق محللين قلقة جدا من التحديث العسكري الذي يقوم به المغرب. خاصة فيما يتعلق بالحصول على أحدث الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية. ومن إسرائيل التي أصبحت مؤخرا بمثابة حليف للرباط بعد توقيع عدة اتفاقيات في مجال الدفاع والأمن.

وعبرت التقارير الإسبانية، عن قلقها إزاء استمرار المغرب في تجديد وتقوية ترسانته العسكرية خاصة قرب مليلية وقبالة جزر الكناري (قاعدة الداخلة). في ظل أزمة دبلوماسية وسياسة مستمرة بين مدريد والرباط لا يتوقع لها أن تنتهي في القريب العاجل.

(المصدر: الإسبانيول  – ترجمة وطن) 

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. إخواننا العرب في الجزيرة العربية أهل النخوة و الشهامة و الكرم في الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية و البحرين و عمان و الكويت… يقفون دائما مع المملكة المغربية و يدعمون قضايا الشعب المغربي و نحن لن ننسى أبدا فضل الإمارات العربية المتحدة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث