الخميس, مايو 19, 2022
الرئيسيةالهدهد"الويل لمن اعتدى" .. تبون يوجّه رسائل غير مباشرة للمغرب من مقرّ...

“الويل لمن اعتدى” .. تبون يوجّه رسائل غير مباشرة للمغرب من مقرّ وزارة الدفاع

ألقى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، الثلاثاء، خطابا رسميا في مقر وزارة الدفاع حمل عدة رسائل موجهة للداخل وأخرى موجهة للخارج وتلميحات للجارة المغرب.

وقرر “تبون” بحسب ما أعلن في خطابه أن يكون يوم 4 أغسطس من كل سنة، يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي، منوها بجهود الفريق السعيد شنقريحة في الإبقاء على جاهزية الجيش في كل الظروف.

وفي تلميحات للجارة المغرب في ظل الأزمة الحالية معها قال الرئيس الجزائري، إن هناك “من تقلقه سيادتنا لكننا سنواصل طريقنا بإرادة لا تلين.” حسب وصفه.

وقال:”الجيش الجزائري جيش مسالم، لكنه يدافع عن الجزائر بشراسة. فالويل لمن اعتدى على الجزائر.”

واستطرد الرئيس الجزائري:”أكررها مرة أخرى..لا ديمقراطية مع دولة ضعيفة. ضعفا يُحفزّ الفوضى ومجبرة على التنازل عن المبادئ.”

وشدد تبون على أن “التعليق السياسي وحرية التعبير مضمونان، ولكن بأدب. لأنه لا علاقة لهما بالسب والشتم وكيل الأكاذيب ونشر الباطل ومحاولات تركيع الدولة بأساليب ملتوية.” حسب وصفه.

الوضع المالي للجزائر

وعن الوضع المالي للبلاد قال:”عدم استدانة الجزائر من الخارج يزعج العديد من الأطراف”. مشيرا إلى أن الاستدانة الخارجية “ترهن سيادتنا وحرية قراراتنا في الدفاع عن القضايا العادلة.”

ولفت إلى أن البلاد “متوجهة نحو نظام اقتصادي جديد يرتكز على رأس المال النظيف.”

اقرأ ايضا: ميدل إيست مونيتور: هكذا أصبحت طائرات المغرب المسيرة هدفا سهلا للجزائر

وقال:” إنهاؤنا بناء المؤسسات الدستورية النزيهة بإبعاد المال الفاسد. والتي يشارك فيها جيل الشباب الجديد، أزعج الكثيرين.”

هذا وشدد عبدالمجيد تبون، على أن فلسطين والصحراء على رأس القضايا العادلة التي تدافع عنها الجزائر.

كما أشار الرئيس إلى الشباب الجزائري أنشأ حوالي 10 آلاف مؤسسة صغيرة في 2021، “وهو جيل مؤسسات لا تعرف تضخيم الفواتير والرشوة.”

أزمة المغرب والجزائر

ويشار إلى أن الجزائر قطعت علاقاتها مع المغرب للمرة الأولى في سبعينيات القرن الماضي. على خلفية الخلاف حول ملف الصحراء الغربية، واتهام الجزائر بدعم جبهة “البوليساريو”.

وتم لاحقا إعادة العلاقات في الثمانينيات، لتعود وتتدهور مع إغلاق الحدود بين البلدين عام 1994.

وفي أغسطس الماضي، أعلنت الجزائر قطع علاقاتها مع المغرب.

وفي أكتوبر، أعلن عبدالمجيد تبون “عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يزود إسبانيا بالغاز الجزائري مرورا بالمغرب”.

كما ساهمت اتفاقية التطبيع بين المغرب وإسرائيل، بتوتير العلاقات مع الجزائر.

وفي نوفمبر الماضي، اعتبر رئيس مجلس الأمة الجزائري، صلاح قوجيل، أن بلاده “هي المستهدفة” بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، للمغرب، حيث وقع البلدان اتفاقا للتعاون الأمني.

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. حكام الجزائر الحقيقيون سوف يطردون تبون من كرسي الرئاسة الشلكية و سينزوي بعيدا في الظل لكي يعالج بواسيره. ههههههههه
    أما السكير شنقريحة فيجب عليه أن يجد حلا لمشكلة التبول اللاإرادي و الإدمان على الويسكي..
    لا أحد منهم جميعا يستطيع أن يهدد المملكة المغربية . هههههههههههههه

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث