الأحد, مايو 22, 2022
الرئيسيةالهدهددعوة لمقاطعة "بدر للطيران" السودانية بعد تسليمها معارض لنظام السيسي.. ما قصة...

دعوة لمقاطعة “بدر للطيران” السودانية بعد تسليمها معارض لنظام السيسي.. ما قصة حسام سلام؟

دشن ناشطون عبر مواقع التواصل في مصر والوطن العربي حملة لمقاطعة شركة “بدر للطيران” السودانية. وذلك عقب اتهامات للشركة بالتواطئ مع الأمن المصري وتسليم مهندس مصري يدعى حسام سلام، كان على متن إحدى رحلاتها للنظام المصري.

اعتقال حسام سلام 

وبدأت قصة المهندس المصري حسام سلام، عندما حجز رحلة عبر شركة “بدر للطيران”، وركوبه طائرة متوجهة من العاصمة السودانية الخرطوم إلى مدينة إسطنبول التركية.

ليفاجئ أثناء رحلته يوم الخميس، الماضي بهبوط الطائرة اضطراريا في مطار الأقصر بمصر، وإيقافه من قبل الأمن المصري وإلقاء القبض عليه.

اقرأ أيضا: اعتقال مصريين بالسعودية يُنذر بأزمة دبلوماسية بين القاهرة والرياض وهذا ما حدث بتظاهرات “الظهران”

وبينما أصدرت الشركة السودانية بيانا نفت فيه تواطئها مع النظام المصري، وأن الطائرة هبطت اضطراريا لأسباب الأمن والسلامة. كذب ناشطون هذا البيان وأكدوا أن الشركة اختلقت هذه الحجة لأجل تسليم حسام سلام لنظام السيسي.

وروج ناشطون وشخصيات عامة لوسم “#قاطعوا_بدر_للطيران” دعوا فيه لمقاطعة الشركة السودانية، التي وصفوها بأنها “عصابة قرصنة” وليست شركة طيران.

وقال الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف السابق عبر الوسم: “أن تتحول شركة طيران إلى عصابة قرصنة، وتسهم في عميلة اختطاف الشاب المصري حسام سلام.”

وتابع: “وتمكن قوات الأمن من اعتقاله في مطار الأقصر ثم تعود للسودان، هذه جريمة دولية لا ينبغي أن تمر دون عقاب وهذا دور المحامين، ويجب مقاطعة السفر عليها لأنها غير مأمونة على سلامة الركاب.”

كما نشر النشطاء صورا لبيانات الشركة بشأن الحادثة توضح تناقضها الكبير، وتثبت تورطها في تسليم المعارض المصري.

كما لجأ آخرون إلى الأسلوب الساخر والكوميكي لانتقاد الفعل الذي وصفوه بالدنيء لشركة الطيران السودانية.

مصدر من الأسرة يكشف ما حدث

من جانبها نقلت قناة “الجزيرة مباشر” عن مصدر من أسرة حسام سلام. أن الأخير كان من الطلاب المعارضين للانقلاب العسكري في مصر منذ 2013 وحتى 2016، عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة المنوفية.

وأضاف المصدر أن السلطات السودانية حققت مع حسام في صالة الجوازات بمطار الخرطوم، نظرا لأنه مصري مسافر إلى تركيا، وعادة ما تتشدد السلطات السودانية مع المصريين المسافرين إلى هناك.

وأوضح أن السلطات المصرية في مطار الأقصر حققت مع حسام و2 من رفاقه لمدة 3 ساعات، ثم أطلقت سراح رفاقه واحتجزته.

وتابع: “نظرا لأنه من مدينة إقليمية كان من السهل وضع اسمه في قضايا عدة يصل بعضها للمؤبد. فقط لأنه من الطلاب المعارضين”.

اقرأ ايضا: اعتقال يحيى نجم السفير المصري السابق ونقله لجهة مجهولة لانتقاده إدارة السيسي في أزمة سد النهضة

واتهم المصدر أجهزة الأمن السودانية وشركة بدر للطيران “بالتورط في لعبة أمنية خسيسة بالتعاون مع نظيرتها المصرية للتربص والإيقاع بحسام في خرق واضح لكل القوانين الدولية”.

استنكار سوداني واسع

وأكد أحمد عيد عبر الوسم “مفيش خسارة زي خسارة شاب مثل هيك ع ايدي هالانظة القمعية الفاشية. لكن رغم ذلك هناك حملات ممكن تعمل خساير ل هيك شركات متعاونة مع هيك انظمة.”

هذا وكتب المهندس السوداني عمر أحمد، مهاجما الشركة السودانية التي اتهمها بأنها أيضا تشارك في عمليات تهريب الذهب من السودان: “بعد تهريب الذهب اتجهت لنوع اخر من العمالة قاطعوا بدر للطيران.”

كما كتب الناشط السوداني مصطفى محمود: “نتأسف للشعب المصري ولحسام وأهله على الحركة الدنيئة العملها الساقط برهان ونفذتها الشركة الواطية الاسمها “بدر للطيران”.


بينما تابع موضحا: “نعلن نحن كشعب سوداني اننا بريئون من هذا الفعل الذي لا يشبهنا وندعم حسام كامل الدعم في مواجهة الديكتاتور السيسي.”

وعلى نفس النهج غرد محمد حسين: “قاطعوها بدر للطيران بدر لتهريب الذهب السوداني. بدر لتلبية طلبات العسكر. بدر لتلبية الشاويش البرهان لكفيلة الشاويش بلحة.”

قاطعوا بدر للطيران

بينما اتهم النشطاء شركة “بدر للطيران” بالتنسيق مع الأمن السوداني والأمن المصري لتسليم الراكب. كما اتهموا الشركة باختلاق وجود الإنذار للهبوط في مطار الأقصر. ودعوا لمقاطعة الشركة ردا على تلك الواقعة.

وعلى الجانب الآخر احتفى بعض الموالين للنظام المصري بالقبض على حسام سلام. زاعمين أنه متورط في قضايا عنف.

من جانبها ذكرت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية أنه حتى الآن لم يظهر “ حسام سلام” أمام النيابة المصرية. ولم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات توضح ملابسات القبض عليه، وهذا الأمر يجعله في عداد المختفين قسريًا.

يذكر أن المهندس “حسام سلام” متزوج ولديه طفلان، وهو أيضًا معارض سياسي للنظام المصري الحاكم ومتهم في القضية رقم 64 لسنة 2017 جنايات عسكرية شمال القاهرة. وكان قد سافر إلى السودان في وقت سابق بسبب ملاحقات السلطات له.

وحملت المنظمة السلطات المصرية خاصة قطاع الأمن الوطني ووزارة الداخلية مسؤولية سلامة حسام سلام.

(المصدر: تويتر – وطن)

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. هذا يدل بان البلاد العربية ليس فيها امان حتى في السفر بالطائرة و يجب معاقبة هذه الشركة لتكون عبرة لباقي الشركات . وهذا يدل بان هناك عناصر في الشركة والشرطة و جهه معينة تعمل لصالح الفاجر الزنديق ابن اليهودية الخسيسي البلحة وهذا مؤسف يبين بان سودان ليس لها سيادة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث