حياتنا

ليوناردو دي كابريو يحتضن حبيبته كاميلا موروني ويقبّلها في الماء (صور)

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا استعرضت من خلاله صورا حديثة وحصرية للممثل الأمريكي الفائز بجائزة الأوسكار، ليوناردو دي كابريو وهو يقضي وقتا مع حبيبته كاميلا مورون على أحد شواطئ جزيرة سانت بارتيليمي.

ومن خلال هذه الصور يمكن أن نرى أن ليوناردو دي كابريو لم يستطع كبح مشاعره علنا تجاه صديقته، كاميلا موروني، خلال إجازة كانا قد قضياها يوم الثلاثاء رفقة أصدقائهم في أحد شواطئ جزيرة سانت بارتيليمي الرطبة.

“عرض غرامي”

استنادا للصور المنشورة يُخيل إليك ولوهلة أنك أمام عرض “غرامي”، حيث قام الممثل الذي يبلغ من العمر 47 عامًا بتقبيل واحتضان صديقته التي تبلغ من العمر 24 عامََا وهما يسبحان في البحر.

كان دي كابريو يواعد موروني منذ عام 2017. وعلى الرغم من أنهما كانا يتواعدان لمدة خمس سنوات، إلا أنه نادرًا ما يتم رؤيتهما معًا علنََا. واستمر الإثنان في الإثبات للجميع أن علاقتهما ناجحة.

قاما دي كابريو وموروني بقضاء هذه الإجازة رفقة مجموعة من الأصدقاء في سانت بارتس. واستأجروا يخت الملياردير السويسري إرنستو بيرتاريلي والذي يدعى “Vava II”.

اقرأ أيضاً: أرقام صادمة… تعرف على صافي ثروات بعض المشاهير

وقد تم التقاط صور الممثل دي كابريو في هذه الإجازة وهو يرتدي سروال سباحة أزرق مع نظارة شمسية على وجهه. ويمكن أن نرى من خلال الصور أنه في حالة من الإسترخاء التام خاصة بعد جولة قام بها للترويج لفيلمه “Don’t Look Up.”

واستعرضت كاميلا خلال هذه الإجازة جسمها الأنيق والرشيق مرتدية بيكيني بلون الأسود. وقد ظهرت بدون مساحيق تجميل وتركت شعرها البني متدليََا.

وأمضى الإثنان يوما ممتعا وقاما بالعديد من ألعاب الماء الرياضية. بما في ذلك ركوب الدراجات البخارية والتزلج على الماء. ومن ثم ركبا الاثنان القارب رفقة أصدقائهم ليصلوا الى مكان اليخت الموجود في وسط المحيط.

كما شُوهد دي كابريو، نجم فيلم “تيتانيك” وهو يستمتع بوقته وهو يسبح في البحر من مكان إلى آخر بينما صديقته كاميلا سبحت في البحر سوى مدة محدودة.

“لم يستطيعا كبح مشاعرهما”

على الرغم من أن ليوناردو وحبيبته بدا سعداء للغاية وهما يقضيان اليوم مع أصدقائهما. إلا أنهما لم يستطيعا كبح مشاعرهما وسبحا سويََا في البحر.

شوهدت مورون وهي بطلة فيلم “Mickey And The Bear” وهي تلف ذراعيها حول صديقها ليوناردو وهما يسبحان في المياه الزرقاء النقية.

كما يمكن أن نرى الحبيبان يتبادلان أطراف الحديث. ومن خلال صورة تم التقاطها يمكن أن نرى ليوناردو يحمل حبيبته. في الوقت الذي لفت فيه هي ذراعيها حوله قبل أن يتشارك الاثنان في قبلة.

بعد قضاء وقت مرح في المحيط، عاد الثّنائي إلى الشاطئ حيث استمتعا ببعض الطعام والقليل من التشمس.

وللتذكير، يشترك ليو وكاميلا في منزل في لوس أنجلوس وقد تبنيا أثناء فترة الحجر الصحي التي فرضتها جائحة كورونا مجموعة من الكلاب من نوع الهاسكي.

ثنائي قوي

في شهر نوفمبر، أكدت تقارير مفادها أنه على الرغم من إبقاء علاقتهما بعيدة عن الأضواء، فإن الثّنائي “أقرب من أي وقت مضى”.

وفي هذا السياق، قال مصدر مقرب للثنائي لموقع ” E! News” إنهما ثنائي قوي وكل شيء على مايرام بالنسبة لليو وكاميلا.

وعلى الرغم من وجود العديد من المزحات التي تفيد أن النجم العالمى دي كابريو، لديه ميل إلى النساء الأصغر سنا. إلا أن هذا لم يقف عائقًا بينهما، بل على العكس تمامًا، زاد من تمتين علاقتهما ببعضهما البعض.

كشفت مورنو وهي عارضة أزياء شهيرة خلال حوار أجرته مع مجلة “لوس أنجلوس تايمز” عن رأيها تجاه فارق السن الكبير بينها وبين النجم دي كابريو البالغ من العمر 47 عامًا.

إذ قالت مورنو للمجلة معلقة على الانتقادات “هناك علاقات عديدة في هوليوود وفي تاريخ العالم أجمع يوجد فارق عمر كبير بين الشريكين وأظن أن من حق كل شخص أن يواعد ما يريد”.

والجدير بالذكر أن آل باتشينو، زوج والدة موروني، عرف هذه الأخيرة على الممثل دي كابريو قبل سنوات من ارتباطهما الرسمي عام 2017.

وعلى الرغم من أنهما يحضران رفقة بعضهما مناسبات عديدة بارزة، إلا أنهما على السجادة الحمراء لا يسيران مع بعضهما البعض.

(المصدر: ديلي ميل) 

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
زر الذهاب إلى الأعلى