الهدهد

قوات بوتين تصل كازاخستان .. العثور على 3 ضباط مقطوعي الرأس خلال الاحتجاجات (صور)

تزامناً والإعلان عن وصول قوات بوتين الى كازاخستان، أفادت وكالة أنباء “خبر 24” الكازاخية أنه تم العثور على 3 ضباط مقطوعي الرأس، خلال الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد ضد ارتفاع أسعار الغاز النفطي المسال الذي يستخدم على نطاق واسع لتزويد السيارات الوقود في غرب البلاد.

ووصل حوالي 2500 جندي من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تقودها روسيا إلى كازاخستان للمساعدة في قمع الاحتجاجات العنيفة. وفق ما نقلت “ديلي ميل” البريطانية

وبحسب الصحيفة، ستبقى قوات “الناتو المصغر” الروسية في كازاخستان لعدة أيام أو أسابيع. وتم منحها الحق في استخدام الأسلحة في كازاخستان في حالة تعرضها للهجوم من قبل “العصابات المسلحة”، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية.

وبعد وصولهم، خفت حدة إطلاق النار في نهاية يوم شهد إطلاقا للنار وانفجارات في العاصمة “ألماتي”.

اقرأ أيضاً: هل يمكن أن تكون كازاخستان هدف روسيا القادم؟

ووصلت أولى قوات “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” للمساعدة في تهدئة الاضطرابات المتصاعدة بعد أن ناشد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف (حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)- بين عشية المنظمة التي تهيمن عليها روسيا وتضم خمس دول سوفيتية سابقة أخرى (بيلاروسيا، أرمينيا ، كازاخستان ، قيرغيزستان وطاجيكستان).

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إرسال فرقة من قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي للتعامل مع الصراع في إحدى الدول الأعضاء فيها.

يأتي ذلك على الرغم من رفض الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف إرسال قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي لقمع الاضطرابات المميتة في قيرغيزستان في عام 2010 .

احتجاجات كازاخستان .. 3 ضباط مقطوعي الرأس

وقُتل العشرات من المتظاهرين اليوم بإطلاق النار على شوارع العاصمة الكازاخية حيث تحولت إلى “ساحة حرب”. مع اتهام المتظاهرين بقطع رؤوس ثلاثة من ضباط الشرطة.

وتناثرت السيارات المحترقة في شوارع المدينة، وتهدمت العديد من المباني الحكومية. وتناثرت أغلفة الرصاص فوق أراضي المقر الرئاسي، الذي اقتحمه المحتجون ونهبوه يوم أمس.

وقال مسؤولون إن أكثر من ألف شخص أصيبوا حتى الآن في الاشتباكات. وإن نحو 400 نقلوا إلى المستشفيات و 62 في العناية المركزة.

ولم يتم الكشف عن عدد المتظاهرين الذين قتلوا. لكن الشرطة قالت في وقت سابق إنها “قضت” على العشرات من “مثيري الشغب”.

وتواجه كازاخستان الغنية بالطاقة، التي يُنظر إليها منذ فترة طويلة على أنها أكثر جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق استقرارًا في آسيا الوسطى. أكبر أزمة لها منذ عقود بعد تصاعد الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود وتحولت إلى اضطرابات واسعة النطاق.

وقالت وزارة الداخلية الكازاخستانية ، الخميس ، إن 18 ضابطا أمنيا قتلوا وأصيب 748 في الاشتباكات مع المحتجين.

وقالت الوزارة أيضا إنه تم اعتقال 2298 متظاهرا.

رئيس كازاخستان: الوضع تحت السيطرة

من جهته، أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، الجمعة، أن البلاد استعادت النظام الدستوري في معظمه بعد الاضطرابات التي اجتاحتها.

وعقد توكاييف اجتماعا صباح الجمعة بمشاركة قيادة الإدارة الرئاسية ومجلس الأمن وقوات الأمن.

وبحسب بيان الرئاسة، ناقش الرئيس خلال الاجتماع الوضع العملياتي في البلاد، ومسار عملية مكافحة الإرهاب، والوضع في المناطق.

(المصدر: ديلي ميل – وكالات)

أنس السالم

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.
زر الذهاب إلى الأعلى